-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

القومية العربية تستهجن التعصب القومي

القومية العربية تستهجن التعصب القومي

شبكة البصرة

عدنان سليمان
سياسة شيطنة العروبة أخبث سياسة مارستها وتمارسها قوى الاستعمار القديم والحديث والفكر الفارسي الشوفيني خدمة لأعدائها و الصهيونية الماسونية والصفوية الطائفية من اجل بسط الهيمنة على مقدرات ومستقبل الامة العربية ونهب ثرواتها. معاداة العروبة مصدرها وسببها الوحيد انها القومية الوحيدة التي تحارب وترفض وتستهجن التعصب القومي. على مدى التاريخ كانت القومية العربية الحضن الأرحب لجميع القوميات والاثنيات الوطنية الاخرى التي تواجدت وعاشت وما زالت في الوطن العربي ولم تكن يوما في خندق الموقف السلبي تجاههم بل حصنا منيعا لأن العروبة انسانية قبل كل شيئ و لا تتعامل من منظور التعالي القومي، انما من مبدأ المواطنة والولاء للوطن والدفاع عنه وعدم خيانة ثوابتها الوطنية والقومية المعروفة.

العروبة قومية عروبية نقية اصيلة روحها الاسلام الحنيف فلا عروبة بلا اسلام ولا اسلام بلا عروبة منفتحة على الجميع تؤمن تساوي الجميع أمام القانون بالواجبات والحقوق وتعترف قولا وفعلا بالحقوق الثقافية للقوميات والاثنيات الاخرى المتعايشة معها على مر العصور والتفضيل فقط لمِن يقدم لوطنه أفضل خدمة حفاظا على سيادة واستقلال الوطن والايمان بالحياة الحرة الكريمة تأسيسا على توظيف الثروات الوطنية والقومية لإقامة البنى التحتية القوية في جميع المجالات لقطع الطريق أمام كل من يحاول النيل من السيادة والاستقلال بحجج كاذبة.

نعي ونفهم ونستوعب جيدا سياسة خلط الأوراق التي تسود الآن في العراق عقب جريمة الغزو والاحتلال واسقاط نظامه الوطني النزيه. لكن هذه السياسة العرجاء تتكئ على عصا الطائفية الصفوية والخيانة والعمالة عصا منخور متهرء مأخوذ من أعجاز نخل خاوية تتفتت وتتناثر غدا، تضمحل وتتلاشى أمام إنسانية وسماحة القومية العربية التي جعلها التاريخ في الدرجة الاولى في قائمة التسلسل، فلا تذكر العروبة والقومية الا ومعها صفتها العضوية الأنسانية والمتسامحة لأن جذورها روحية اصيلة لا شائبة عليها قطعا، ترفض وتستنكر الغلو والتعالي والشاهد الحي هنا زمن الحكم الوطني الذي استمر على مدى أكثر من ثلاثة عقود من السيادة التامة والاستقلال الناجز والمنجزات التاريخية التي منحت القوميات والاثنيات الاخرى في العراق كافة حقوقها وكانوا يتمتعون بها دون اي عائق حتى لحظة وقوع الجريمة الدولية جريمة الغزو والاحتلال وتسليم العراق لألد وأخبث عدو عنصري طائفي حاقد الأحتلال الفارسي.

الاحتلال الفارسي المؤيد والمساند من قبل أفعى الارهاب الدولي الولايات المتحدة الامريكية والصهيونية العالمية ومن معهم في زوال لأنه باطل وما بني على باطل فهو باطل قطعا. تحرير العراق لن يطول ما دام هناك نبض في قلب كل عراقي وطني وفي لوطنيته و لقوميته وانتفاضة ثورة تشرين التحريرية شاهد تاريخي ليس بمقدور اي قوة طاغية عنصرية طائفية وشوفينية الوقوف أمام تيارها الجارف وإنهاء الاحتلال المركب هو الحل الأوحد وسيعود العراق وشعبه الى ما كان عليه قبل جريمة العصر التي أحرقت الأخضر واليابس بحجة الديمقراطية الزائفة التي اثبتت انها ديمقراطية جريمة الغزو والسلب والنهب ومحو الهوية الوطنية والقومية للعراق على يد شلة من الخونة والعملاء الموالين للصفوية الطائفية العنصرية.

شبكة البصرة

الاربعاء 23 جماد الثاني 1443 / 26 كانون الثاني 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب