-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

السياحة الشيعية.. بمظلة ايرانية

السياحة الشيعية.. بمظلة ايرانية

شبكة البصرة

بقلم عوض ضيف الله الملاحمه

نتخبط، لا نعرف العدو من الصديق، في اوقات الضيق. نتلخبط حتى عند انتهاج التبعية. نستمرأ التبعية، ونستهويها، ونبحث عنها، ننبذ الحرية، حتى الجزئية الفطرية منها. نسينا ان السياسات التي تنتهجها الدول المستقلة المحترمة تأتي (نَخْطْ) من الرأس، تأتي وفق توازنات، وتتخذ وفق متطلبات ومقتضيات مصلحة الوطن.

بداية، أجد انه من الضروري جداً ان أوضح موقفي ورأيي المبدأي الذي لا أحيد عنه ما حييت. انا عربي مسلم سني، لكنني لست ضد اي دين او مذهب، حتى الأديان الوضعية أقف منها محايداً، واعتبرها من آيات الله سبحانه وتعالى. وفي النهاية سيختصم الجميع بمختلف فِرقهم واديانهم ومذاهبهم واعمالهم أمام الواحد الاحد الفرد الصمد.

لذلك، وتحديداً، انا لست ضد المذهب الشيعي بعامته وإطلاقه. مع علمي انهم عدة فرق وشيع، تصل الى (12) اثنتي عشر فِرقة، متفرقه، وبينهم فوارق عديدة يصعب حصرها والإحاطة بها. وقد سبق لي ان عشت في العراق، أيام كان حُرّاً، وعروبياً عظيما، قبل ان تسلبه ايران الفارسية المجوسية من أمام أنوف كل العرب، بضيق استيعابهم، وتخلف سياساتهم، وإضمحلال نهجهم. ولم نلحظ اي فرق او تفريق بين السنة والشيعة مطلقاً. وكانوا جميعاً منصهرون في بوتقة العروبة الحضن الدافيء لكل عربي مهما كان دينه او مذهبه.

لكنني وبوضوح تام، ضد شيعة ايران، بسبب تسييس ايران الفارسية لمذهب الشيعة واستغلاله بخبث لبسط سيطرتها ونفوذها، وتنفيذ احقادها على العرب. فاصبح المذهب الشيعي الايراني اداة طيعة لاعادة عرش كسرى الذي كسره وحطمه الفاروق عمر رضي ربي عنه وارضاه.

واجد انه لزاماً عليّ ان أُذكِّر من يغفلون او يتغافلون عن أخطار ايران ان اسرد سريعاً ما فعلته ايران خلال القرن الماضي، والذي يعكس عدائيتها للعرب:

1- احتلال عربستان التي يقطنها حوالي (20) مليون من العرب الأقحاح، وللعلم حوالي (80%) من كل موارد ايران هي من ثروات عربستان.

2- إحتلال الجزر الاماراتية الثلاثة (طنب الصغرى، وطنب الكبرى، وأبو موسى.

3- إحتلال العراق وفرسنته، وتدميره تدميراً تاماً.

4- نهب خيرات العراق بمجملها.

5- فرسنة سوريا، واللعب على تغيير ديمغرافيتها.

6- تهديدها المستمر لدولة الكويت، ومملكة البحرين، وتهديد كل دول المنطقة.

7- تدمير لبنان الذي كان يوصف بانه سويسرا العرب.

8- لو انهم لا ينتهجون التوسع وقضم اراضٍ عربية، اذا ماذا يهدف المقبور قاسم سليماني من قوله انهم يحتلون ويسيطرون على اربعة عواصم عربية!؟

من الضروري ان يعلم من لا يعلم ان ايران تمول كل برامجها واذرعها الخارجية، التي نرتضيها، والتي لا نرتضيها، من خزينة العراق بالكامل، يعني (من دهنه قليله). ثم لابد من التوضيح ان ايران لا تهدف من ذلك مساندة العرب او القضية مطلقاً، وانما هي تستخدم القضية كوسيلة لتسهيل تصدير ثورتها، لكن ليس من ثروتها.

وأقول: أهلاً بالاخوة الشيعة العرب، ليفدوا الينا من كل الاقطار العربية دون استثناء، لزيارة أضرحة الصحابة في المزار الجنوبي وغيرها. لكن لا، وألف لا لقدوم الايرانيين الشيعة الى الاردن بقصد السياحة الدينية، حتى لا تصبح إستباحة دينية وسياسية ووجودية. ألا تذكرون عندما قدِموا الينا قبل عدة سنوات، وتشيع المئات، في مؤتة والمزار، وحتى في عمان!؟ وانهم تقدموا لبناء مسجد -كما ادعوا- واصدرت لهم وزارة الأوقاف موافقة مبدأية على اساس انه مشروع لبناء مسجد، وعندما تبين انهم ينوون بناء حُسينية تم الغاء الترخيص.

لا انا ولا غيري، نادينا بتصدير الثورة الخمينية، هم الذين اطلقوها منذ عام 1979. اذاً ماذا يعني تصدير الثورة!؟ ربما يعتقد البعض انها (توزيع الثروة). أتمنى لإيران كل الخير، والمطلوب منها فقط ان تتركنا وشأننا، لا غير. وأختم ان هذا خطر داهم، يُهدد الوطن بوجوده، وعروبته. ولنا في العراق العبرة والمثل. لا تمشوا وراء السراب، ميزوه عن السحاب الذي قد يُمطر يوماً. وأختم مُذكراً ((تموت الحُرَّة، ولا تأكل بثدييها)).

صفحة حزب البعث الأردني

شبكة البصرة

الثلاثاء 26 ذو القعدة 1442 / 6 تموز 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب