دعوة لنصرة فلسطين وتكوين هيكل شعبي دائم يهتم بقضيتها
شبكة البصرة
عانت القضية الفلسطينية ليس فقط من تواطئ النظام الرسمي العربي في مجمله مع العدو الصهيوني ورضوخه لأجندة الاستعمار في دعم هذا الكيان بالقوة وفرض القبول به عبر عمليات التطبيع والاستسلام الخياني. ولكنها أيضا تعاني القضية الفلسطينية من تشويه فعلها البطولي وأهدافها الوطنية ورموزها وشهدائها ويضاف إلى ذلك محاولات توظيف تلك النضالات لفائدة محاور سياسية ودولية متعددة. ومنذ اتفاقيات اوسلو الخيانية لم نعد نتحدث الا عن غزة أو الضفة وضاعت بقية فلسطين واسقط مشروع فلسطين من النهر إلى البحر، وأهمل العمل بالميثاق الوطني الفلسطيني وطرح الدولة الوطنية والديمقراطية الواحدة من النهر إلى البحر… مما اربك التعاطف الشعبي وتحول هذا التعاطف من تعاطف مع قضية ووطن محتل وشعب شطره مهجر ومشرد وشطره مضطهد يرزخ تحت نير الاحتلال والتمييز العنصري الى دعم فصائل وتوجهات حزبية هنا وهناك… وتحولت القضية الفلسطينية من قضية تحرر وطني إلى قضية حقوقية… واختصرت المأساة الفلسطينية بكاملها في جريمة هنا او جريمة هناك تقترفها العصابات الصهيونية واختصر المطلب السياسي في المسجد الأقصى. لقد أطاحت الانتفاضة الحالية بكل تلك الحسابات الخاطئة وأرجعت الأمور إلى نصابها… فتحرك الفلسطينيون في كل فلسطين ونظموا غرفة عمليات مشتركة واحدة وموحدة توجه العمل العسكري المقاوم والعمل السياسي أيضا فتحرك فلسطينيو الجليل والنقب على نفس الخط مع إخوانهم في الضفة والقطاع وتحرك فلسطينيو المخيمات في الأردن ولبنان… إننا أمام لحظة تاريخية لحظة وطنية فلسطينية بامتياز وحتى ننخرط بجدية في هذه المعركة ونرفده بما نستطيع من جهد تدعو حركة البعث كل مكونات الشعب التونسي، أحزابا ومنظمات وجمعيات وشخصيات وطنية مستقلة الى تكوين
● مؤسسة fondation، جامعة او تجمع أو لقاء لا يهم العنوان المهم ان نتفق حوله، المهم ان لا تكون جبهة سياسية، فالجبهة عامة أي تتحرك في كل المسارات السياسية بينما هذه المؤسسة هي متخصصة بنصرة فلسطين.
… ● تعنى بتنظيم الجهد التونسي الرافد للنضال الفلسطيني في كل أبعاده وممكناته فكريا وثقافيا وسياسيا وماديا وكمثال على ذلك (الندوات الفكرية والثقافية والعلمية والتاريخية، التبرعات المادية والعينية واستقبال الجرحى والاهتمام خاصة بالبنية التحتية خاصة الانارة المياه الصحة، التوجه إلى الرأي العام الدولي وأحرار العالم، الضغط على النظام الرسمي العربي من أجل التوقف عن مزيد التفريط وتجريم التطبيع ومناهضة المطبعين في جميع المجالات مع العدو الصهيوني
●أساس الانتماء لهذه المؤسسة هو مقاومة الصهيونية والعمل على تحرير فلسطين التاريخية، كل فلسطين من النهر إلى البحر، بعيدا عن كل المحاور الأقليمية والدولية ورفض ومناهضة التطبيع..
• أن تحظى القضية الفلسطينية و دعم الشعب الفلسطيني و فضح العدوان و المطبعين باهتمام يومي لدى المكونات السياسية و المنظمات و الجمعيات و الشخصيات الوطنية و أن لا تبقى القضية محل اهتمام في المناسبات فقط.
حركة البعث
تونس في 16/5/2021
شبكة البصرة
الثلاثاء 6 شوال 1442 / 18 آيار 2021
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


