-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

فلسطين في قلب العالم

فلسطين في قلب العالم

شبكة البصرة

السيد زهره
قبل يومين فاز فريق ليستر سيتي الإنجليزي ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي. الخبر ليس هنا. الخبر ان اثنين من لاعبي الفريق هما حمزة تشودري وفوفانا، احتفلا بالفوز برفع علم فلسطين.

هذه الواقعة مجرد لمحة تجسد حقيقة ان شعوب العالم كله تقف اليوم مع شعب فلسطين في مواجهة العدوان الإسرائيلي الهمجي الذي يتعرض له.

كما نعرف اغلب عواصم العالم شهدت مظاهرات شعبية حاشدة وقوفا مع شعب فلسطين وادانة لجرائم العدوان الاسرائيلي.

عشرات الكتاب والمحللين في مختلف دول العالم خرجوا عن حذرهم التقليدي وخوفهم من الانتقام الصهيوني وادانوا بأشد العبارت الجرائم الإسرائيلية فيما يعتبر ظاهرة جديدة الى حد كبير. في أمريكا والدول الأوروبية وجدنا كتابا يتحدثون عن الاستعمار الاستيطاني الاسرائيلي وضروة انهائه، وعن نظام الابارتهيد، الفصل العنصري ضد شعب فلسطين، وينددون بالدعم الغربي لإسرائيل ويطالبون بوقفه.. وهكذا.

الذي نشهده اشبه بانتفاضة عالمية لنصرة الشعب الفلسطيني وقضيته وضد الاحتلال والعدوان إسرائيلي.

من المفهوم ان الذي فجر هذه الانتفاضة العالمية سلسلة الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب على مرأى من العالم ضد الشعب الفلسطيني.

هذه الجرائم التي بدأت في الفترة الأخيرة بجريمة العمل على تهجير اهل حي الشيخ جراح في القدس المحتلة من بيوتهم لاحلال المستوطنين محلهم. ثم جاء العدوان الهمجي على غزة.

العالم تابع التنكيل بأهل القدس الذي انتفضوا دفاعا عن بيوتهم. وتابع العالم جرائم الحرب التي يرتكبها العدوان ضد اهل غزة الابرياء.. تابع حرب التدمير للبيوت والمنشآت المدنية.. تابع عشرات الفلسطينيين الذين يستشهدون تحت انقاض بيوتهم وفي الشوارع. الذي يتابعه العالم هي جرائم حرب وابادة.

هذه الجرائم التي تابعها العالم ذكرته بالجريمة الأصلية.. جريمة الاحتلال الاستيطاني الغاشم.. جريمة ان شعب فلسطين محروم من كل حقوقه المشروعة واولها حقه في الاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة.

هذه الجرائم ذكرت العالم ان القانون الدولي وكل المواثيق الدولية التي تحتم انهاء الاحتلال وتنصف الشعب الفلسطيني يتم دوسها بالأقدام بينما يعجز المجتمع الدولي عن فرض قوانينه ومواثيقه انصافا لهذا الشعب.

لهذا فان الانتفاضة العالمية الحالية تضامنا مع الشعب الفلسطيني وإدانة للجرائ م التي ترتكب بحقه هي في نفس الوقت ادانة عالمية دامغة لأمريكا والدول الغربية التي لطالما تواطأت مع المحتل الاسرائيلي ومكنته من مواصلة جرائمه، والافلات بهذه الجرائم من دون حساب او محاكمة، وحالت دون فرض القانون الدولي والمواثيق الدولية ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.

هل تكون هذه الانتفاضة العالمية مقدمة لادراك المجتمع الدولي لشناعة الجريمة التي يرتكبها بحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه وتمكينه من العيش بكرامة في دولته المستقلة؟.

أيا كانت الإجابة الحقيقة المؤكدة ان الشعب الفلسطيني اثبت مجددا كما اثبت دوما انه رغم كل الجرائم بحقه فانه لا يمكن ان يتخلى عن حقوقه ولا يمكن ان يكف عن الكفاح حتى يستعيد كل هذه الحقوق كاملة.

الحقيقة المؤكدة انه مهما تخاذل العالم عن نصرة شعب فلسطين ومهما تواطأت القوى العالمية الكبرى مع المحتل الغاصب، فان الاحتلال لا يمكن ان ينجو من حكم التاريخ.. حكم التاريخ هو ان احتلا غاشما مثل هذا هو حتما الى زوال، وانه كما انهار نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا وانتهى فان نظام الفصل العنصري في فلسطين سينهار وينتهي، وان شعبا يكافح من اجل حقوقه لا بد ان ينتصر في النهاية.

شبكة البصرة

الثلاثاء 6 شوال 1442 / 18 آيار 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب