-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

.. شكرا بايدن!!؛

.. شكرا بايدن!!؛

شبكة البصرة
السيد زهره

نعم.. نحن العرب مدينون بكلمة شكر للرئيس الأمريكي بايدن. علينا أن نشكره لأنه أفصح مبكرا عن نواياه العدائية العدوانية تجاه الدول والشعوب العربية والتي يعبر عنها هذه الأيام بالحملة التي يشنها على السعودية.

علينا أن نشكر بايدن لسببين كبيرين:

السبب الأول: ان بايدن بإفصاحه عن نواياه العدائية العدوانية ضدنا مبكرا، وفي نفس الوقت استجدائه لإيران كي تتفضل عليه وتقبل التفاوض، قد نبهنا الى حقيقة مشاعره شخصيا تجاهنا وما يحمله لنا من كراهية وعدم احترام، والى حقيقة موقف ادارته من الدول والشعوب العربية.

بايدن بموقفه وموقف ادارته جعل الحكومات لعربية تدرك مبكرا مع من سوف تتعامل في السنوات الأربع القادمة،وينبهها الى ان عليها ان ترتب امورها على أساس انها ستتعامل مع إدارة أمريكية عدائية لا تكن للدول والشعوب العربية تقديرا ولا احتراما، ولن تتردد في اتخاذ مواقف واتباع سياسات تؤذي العرب وتلحق الضرر بمصالحهم.

بايدن في موقفه الشخصي وموقف ادارته من الدول العربية ابتدأ حكمه من حيث انتهى رئيسه أوباما. أوباما في الفترة الأخيرة من حكمه أظهر عداء للدول والشعوب العربية بشكل سافر وعدم احترام او تقدير، وتواطأ مع النظام الايراني ومشروعه التوسعي في المنطقة، تآمر مع قوى الإرهاب والتخريب في الدول العربية من اجل تدمير دولنا واسقاط نظم الحكم.

المهم ان الإدراك العربي المبكر لحقيقة إدارة بايدن ونواياها من المفروض ان تترتب عليه مواقف وسياسات عربية رسمية وغير رسمية جديدة ومختلفة عما هو سائد حاليا في التعامل مع أمريكا، وذلك كي تواجه التبعات والأخطار التي تترتب على التوجهات الأمريكية الجديدة.

والسبب الثاني: أن بايدن بمواقفه وما يفعله مع العرب ينبه الدول العربية الى الأهمية الملحة اليوم للقيام بالمهمة التي كان يجب القيام بها منذ عقود.

نعني مهمة إعادة النظر في العلاقات مع أمريكا وفي التحالفات الاستراتيجية العربية معها.

منذ سنوات طويلة جدا يطالب مثقفون عرب حريصون على مصالح الأمة بضروة القيام بعملية المراجعة هذه لأسباب ومبررات كثيرة جدا. لكن الذي حدث ان الدول العربية، ورغم كل ما فعلته أمريكا في العقود الماضية، لم تطرح هذا الأمر للتفكير الجدي ابدا.

الحادث اليوم بما يفعله بايدن وادارته انه تأكد بما لا يدع مجالا للشك ان أمريكا ليست حليفا استراتيجيا للعرب بالمعاني والأبعاد المعروفة لعلاقات التحالف. من البديهي بالتالي انه من الخطأ الفادح استمرار التعامل مع أمريكا على أساس انها حليف استراتيجي. من الخطأ الفادح استمرا الاعتقاد بانه يمكن الوثوق في أمريكا ويمكن المراهنة عليها او الاعتماد عليها في مواجهة أي أخطار او تحديات.

استمرار هذا الرهان او الاعتماد على أمريكا ستترتب عليه اضرار شديد بالمصالح العربية، وبالأمن القومي للدول العربية.

آن ألوان لأن تفك الدول العربية هذا التحالف الاستراتيجي مع أمريكا، والبحث عن تحالفات استراتيجية جديدة مع دول عظمى أخرى مثل روسيا والصين، ودول أخرى في العالم يمكن الوثوق فيها.

على العموم كما ذكرت يستحق الرئيس الأمريكي بايدن ان نقول له شكرا لأنه لم يظهر غير ما يبطن، وافصح عن حقيقة مشاعره ومواقفه ونواياه العدائية تجاه العرب وتحدى الدول العربية.

الكرة الآن في ملعب الدول العربية، وهل ستكون عند مستوى التحدي ام لا.

شبكة البصرة

الثلاثاء 18 رجب 1442 / 2 آذار 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فق

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب