عزت الشابندر: خنّا الطائفة.. خنّا الدين.. خنّا العراق!؛
شبكة البصرة
اتهم عزّت الشابندر “شيعة السلطة”، بأنّهم لم يتعلموا شيئاً من الإسلام، لإنّ طبيعتهم عدم الوفاء والنسيان. وقال: لقد خنّا الطائفة.. وخنّا الدين.. وخنّا العراق. ولم يكن الإسلام لهؤلاء غير شعار! وشدّد على القول في حوار أجرته معه قناة الطليعة: إنّ هؤلاء الناس دينهم “ختْم، وخاتَم، وسبحة، ولحية”. هذا هو دينهم، بدليل أنهم عندما حكموا لم نرَ لدينهم أية ظلال!
وقال الشابندر بالحرف: “الذي يسرق متدين، والذي ينافق متدين، والذي يكذب متدين، والذي يخطئ بحق الآخرين متدين. إذن ليس للدين في نفوسهم مكان، إطلاقاً. والآن من يتقاتل على مواقع السلطة والنفوذ هم المتديّنون”.
وأوضح أنّ أطراف التحالف الشيعي المتديّن جداً، هم الذين يقتلون بعضهم. وهم الذين أوصلوا العراق الى هذه النتيجة المزرية والبالية. هم المسؤولون عن أن الناس بدأت تقول الله يسوّد وجوهكم.
وبيّن أنّ متشيعي السلطة لا يملكون ثقافة بناء الدولة. بل يمتلكون إرادة تقاسم السلطة. وثمة فرق بين الإثنين. فثقافة تقاسم السلطة، هي فنون اكتشاف أساليب السرقة، فالسلطة مالٌ ومنفعة ونفوذٌ. ولهذا تفنّن هؤلاء في كيفية تقاسم السلطة.
وقال عزت الشابندر إنّ الشيعة سلطة، والسُنّة سلطة، والكرد سلطة، ولكل سلطة تقسيماتها بين الحرامية. وبالمناسبة الأكراد ليسوا أفضل من السُنّة والشيعة، فالذي يجعلهم يقفون على أرجلهم هو موقفهم من العراق العربي، ولكنْ بمجرّد أنْ ينتهي هذه الحال، سترون المصائب تنشب فيما بينهم، كما هي عندنا.
وأكد ما قاله سابقاً -بشأن الدستور- بأنه كتب بعقل كردي يعرف ما يريد، وبعقل شيعي لا يعرف ما يريد، وبعقل سُنّي يتيم! والشيعة “خطية!!” فرحوا فقط باعتراف الدستور أن المرجعية مؤسسة مقدسة لا يجوز المساس بها، والمظاهر الحسينية حرّة. دگوا، لطموا.. زنجيل.. وقامات.. ومشي من البصرة وبغداد إلى كربلاء والنجف.. كلش فرحانين. يكفيهم ذلك. فجوعهم ليس مهماً، أولادهم بلا تعليم صحيح ليس مهماً، والمستشفيات مسالخ، ومدارسنا أوكار للهزيمة والتخلف. لا شارع، لا متنزهاً، لا فرصة تعلم في الخارج، لا فرصة عمل حقيقية. وفرصة العمل الوحيدة بالنسبة لنا “البوگ”. وأردف قائلاً: هل أوجدنا نحن الشيعة خلال كل هذه السنين مقاولين كباراً، يؤسسون شركات تنهض بالبلد؟ لا! “جبنا أولاد شوارع، لهم علاقات بالوزارات، فيُعطون مقاولات لمشاريع جميعها متلكئة”. ولذلك وصل البلد الى هذا المستوى. وختم الشابندر حديثه بالقول: “خنّا الطائفة.. خنّا الدين.. خنّا العراق!”
برقية
شبكة البصرة
الاحد 11 جماد الثاني 1442 / 24 كانون الثاني 2021
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


