بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إمّا أنْ ينطق السيستاني.. أو تسقط حوزته بعيون الناس!!؛
شبكة البصرة
من دون رتوش، وبكلام مختصر، مفيد: سبق للسّيد السيستاني أنْ هادن الاحتلال الأميركي، وأحنى الرقبة للاحتلال الإيراني! تدخّل في الانتخابات لمرّات، وحسم أمرها لصالح البيت الشيعي الفاسد برمّته. دعا، أدان القتل، استنكر أعمال الفساد، أمر بحرب داعش، وأفتى بتشكيل الحشد الذي تحوّل إلى عملاء موالين لإيران، وذكر الفساد بسوء، ووو..إلخ. لكنّه، بقي مهادناً، وظل الآخرون يستغلونه، ويستثمرون فتاواه، ويختلِون تحت عباءته، لتنفيذ مآربهم على مستويات شتى في القتل، والنهب، والتزييف، وفي خدمة المحتليْن، الأميركي والإيراني!
الآن، وصل البلد إلى طريق مسدود، فإما أنْ ينطق، أو تنقلبُ الأمور، فيتاجسر الناس على من يحترمونه، ويجلّونه، ويراعون ما هو فيه من نصيب التوقير والاتزان. هذا الأمر حدث مع غيره، خامنئي، ومقتدى، وآخرين برغم قماءتهم. نحن نعرف أن حوزة السيستاني ما عادت كما كانت في أعين الناس، فالكثيرون من الفقراء الموجوعين، المحرومين، المسكونين بالخوف مما سيحل بهم وبأطفالهم، صاروا يتذمّرون بقوة، ويلعنون، ويتجاسرون، فالجوع كفر، والبلد أضحى ألعوبة بيد من تغطيهم المرجعيات في العراق أو في إيران، أي عباءة التشيّع أياً كانت فارسية، عراقية، أو غير ذلك!.
لم يعُد الصمتُ من ذهب، كما كانوا يقولون! الآن، لا ذهبَ إلا الكلام المفيد، النافع للناس، المدافع عن حقوقهم، وحياتهم، الكاشف، والداعي إلى إنهاء المهزلة. الموت يحاصر الناس، والخوف يحيق بهم، والجوع يتهدّد أبناءهم، وجميع من في الحكومة فاسد، وجميع الأحزاب يكتنفها الفساد، وتعيش على دم الشعب، وتسخّر نفسها لخدمة إيران، بكل ما لديها من طاقات.
ضاقت بالعراقيين السُبُل، فإما أنْ ينطق السيد السيستاني، أو تسقط حوزته بعيون الناس، ولات ساعة مندمِ!!! برقية
شبكة البصرة
الجمعة 2 جماد الثاني 1442 / 15 كانون الثاني 2021
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


