-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

حرب ايران على الشعب العراقي

حرب ايران على الشعب العراقي

شبكة البصرة
السيد زهره

رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يسعى جادا الى رد الاعتبار لروابط العراق العربية ولعلاقاته مع اشقائه الدول العربية.

هو يفعل هذا من منطلق تحقيق مصلحة الشعب العراقي أولا وأخيرا، ولمعالجة الخلل الرهيب في علاقات العراق الخارجية والذي تجسد في هيمنة ايران على مقدرات الشعب العراقي في كل المجالات بكل ما جره ذلك من ويلات ومصائب على العراق والعراقيين.

في اطار هذا التوجه شهدت العلاقات بين العراق ومصر والأردن تطورات مهمة جدا في الفترة الماضية تجسدت في عقد لقاءات مشتركة عدة على مستويات عالية وفي توقيع عدد كبير من اتفاقات التعاون في مختلف المجالات ومشروعات للاستثمار.. وهكذا.

أيضا شهدت العلاقات بين العراق والسعودية تطورات نوعية إيجابية مهمة في الفترة القليلة الماضية اذ عقد المجلس التنسيقي العراقي السعودي اجتماعات عدة تم الاتفاق فيها على تعزيز التعاون المشترك في مجالات النفط والغاز والبتروكيماويات والطاقة والصناعة والزراعة والصحة والتعليم، كما تم الاتفاق على فتح معبر عرعر الحدودي.

السعودية ومصر والأردن وكل الدول العربية حين تحرص على تعزيز العلاقات وأوجه التعاون مع العراق، هدفها الأكبر هو الوقوف بجانب الشعب العراقي ومساندته. الدول العربية تفعل هذا من منطلق علاقات العروبة والأخوة التي تجمع العراق بأشقائه العرب. ليس للدول العربية أطماع في العراق، بل انها في الحقيقة مستعدة للتضحية بالمنافع الاقتصادية من أجل الشعب العراقي.

النظام الإيراني جن جنونه من توجه العراق على هذا النحو لتعزيز علاقاته وروابطه مع الدول العهربية، وشرع على الفور في محاولة وضع حد لهذا التوجه وافشاله.

في سبيل ذلك لجأ النظام الإيراني كالعادة الى دفع عملائه في العراق الى شن هجوم عنيف على السعودية ومصر وأي استثمارات او مشروعات تعاون عربية مع العراق.

عملاء ايران وعلى رأسهم العميل الأكبر نوري المالكي ومعه المليشيات العميلة شنوا في الفترة القليلة الماضية هجوما على الاستثمارات العربية في العراق وطالبوا بوقفها.

الأمر العجيب ان هذه القوى العميلة بررت هجومها بالقول ان هذه الاستثمارات “تنتهك امن وسيادة العراق”. هاجموا بالذات مشروعا استثماريا سعوديا زراعيا كبيرا في في العراق وقالوا انه يعد “استعمارا وليس استثمارا”.

الى هذا الحد وصل إجرام هذه القوى العميلة لإيران وخيانتها للعراق والشعب العراقي.

يقبلون بالاحتلال الإيراني الفعلي الذي يفرضه النظام الإيراني على العراق وبكل الجرائم التي يرتكبها والإذلال الذي مارسه ضد الشعب العراقي. ولا يعنيهم في شيء ان الشعب العراقي نفسه بكل قواه هو الذي طالب بانهاء الهيمنة الإيرانية. لا يعتبرون ما تفعله ايران انتهاكا للسيادة لكن يعتبر هؤلاء العملاء ان الاستثمار العربي استعمار وانتهاك للسيادة.

ليس الأمر غريبا على أي حال، فماذا نتوقع من عملاء خونة لأوطانهم ومجندون لخدمة اسيادهم في طهران ومصالحهم؟!

النظام الإيراني جن جنونه لأن مشاريع التعاون والاستثمار العربية في العراق من شأنها ان تضع حدا للنهب المنظم الذي مارسته ايران للموارد والثروات العراقية والحيلولة دون أي مشاريع تنموية عراقية لحساب الاقتصاد الايراني.

في السنوات الماضية مارس النظام الارياني ضغوطا رهيبة على الحكومات العراقية المتعاقبة كي لا تقيم أي مصانع ولا تستثمر في الغذاء والزراعة كي يبقى السوق العراقي مفتوحا امام المنتجات الايرانية. هذا بشهادة المسئولين العراقيين انفسهم.

ومشروع الاستثمار الزراعي السعودي في العراق من شأنه ان يحقق الاكتفاء الذاتي لقطاع كبير جدا من العراقيين في المناطق التي سيقام بها. ولهذا تحديدا تحاربه ايران وعملاؤها.

كما نرى، ايران تشن حربا شعواء على الشعب العراقي. تحاربه في قوته ورزقه وسيالدته وكرامته وتريده ان يبقى أسيرا ذليلا لها.

وليست الاعتبارات الاقتصادية وحدها هي التي تفسر الهجوم الذي تشنه ايران وعملاؤها على الاستثمارات ومشاريع التعاون العربية مع العراق.

القضية لها أبعاد استراتجية أبعد وأخطر.

وهذا حديث آخر باذن الله.

شبكة البصرة

الثلاثاء 2 ربيع الثاني 1442 / 17 تشرين الثاني 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب