عدد خاص من مجلة الدرب العربي عن رحيل الأمين العام لحزب البعث عزة ابراهيم
شبكة البصرة
تعزية
يتقدم مسؤول الساحة لحزب البعث العربي الاشتراكي في موريتانيا إلى القيادة القومية والقيادة القطرية في العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي بخالص التعزية في الرفيق عبد الصمد الغريري عضو القيادتين الذي رحل عنا إلى دار الخلود، ضارعا إلى الله أن يتغمد رفيقنا المناضل البطل بواسع رحمته مع رفاقه الذين قضوا قبله وما بدلوا تبديلا، وأن يلهم أسرته ورفاقه في القيادتين وفي جميع الأقطار العربية والمهجر الصبر وإنا لله وإنا إليه راجعون.
عش بطيب الذكر للأبد. يا أبا أحمد!!
قضى الله بالموت على كل حي، فكل نفس ذائقة الموت، ودائن الموت لا يرد. وقضى الله بهلاك كل شيء، فلا يبقى إلا الله ولا شيء معه. غير أن الموت موتان: موت للأجساد وموت للذكر، فقد تموت أجساد ويموت معها ذكرها، وقد تموت أجساد ويحيا من بعدها ذكرها ويعقبها أثرها وتاريخها فيخلدان لأبد الآبدين. وتلك هي المرحلة الأولى من الحياة، فالأخيار من عباد الله يموتون بأجسادهم ويحيون بمآثرهم وتاريخهم فوق الزمن وفساده. وقد أكد القرآن الكريم هذه الحقيقة الخالدة حين ذكر دعاء نبيه وخليله إبراهيم، بقوله (واجعل لي لسان صدق في الآخرين)، وما لسان الصدق في الآخرين إلّا تلك الحياة التي تتفجر من موت جسد شريف، كان صاحبه قد أفناه في ما يرضي الله وينفع الناس، وهل هناك عمل أشرف من دفع صولات الظالمين. أم هناك ما هو أنفع للناس من نيل الحرية ونشر العدل وبسط المساواة وإعلاء كلمة الله والدفاع عن المظلومين والمستضعفين. واستعادة الحق لأهله والتعرض، في مكان وفي كل لحظة، للشهادة في سبيل هذه المعاني وإنجاز هذه الغايات. أوليس هذا ما أفنيت في سبيل تحقيقه عمرك ومن أجله هلك جسدك الطاهر!
هكذا كنت أنت يا عزة الأمن والأمان ويا عزة خير الدنيا وثواب الآخرة، يا أبا أحمد، يا أمين أعظم حزب وأمجد حزب وأعز حزب عرفه العرب بعد العهدين النبوي والراشدي، فقد فارقت روحك الصافية جسدك الطاهر، مرتقيا للمجد والسمو والخلود، ها أنت عرجت نحو ذكر الذاكرين وتمجيد الممجدين ومدح المؤرخين، فخروا جميعا للأذقان أمام عظمة هذا القائد، فوق اللغة، الذي وعنت لقوة روحه وسمو إرادته ونبل معانيه أعتى قوة في الأرض وأشرس عدو في التاريخ، فجندت له ما بيدها من جبروت وعبأت لمشروعها ضده قادة دول وحكومات واستخبارات وفتحت خزائنها لمن يأتيها به حيا أو شهيدا، ففشلت في ذلك فشلا ذريعا. وهل كان بوسع أمريكا وشياطينها الكبار وجراؤها الصغار أن تمسك بالجغرافيا فتعد رملها وحصاها حصوة حصوة. أم كان لها أن تعتقل التاريخ والحضارة من عهد سومر وبابل وآشور. وهارون الرشيد. أم كان بإمكان أمريكا تقبض على معاني الخلود يسلمها رفيق لرفيق لرفيق. لم يكن رفيقنا وحبيبنا عزة إبراهيم بشرا من ماء وطين فحسب، بل كان أيضا قبضة من آثار وأمجاد الأمة. ونفحة من عبير تاريخ ملاحمها في ذي قار ونهاوند والقادسية. والزلاقة. وحطين. وحسن ذلك ذكرا.
فسلم الراية يا عزة لفذ من أفذاذ البعث العظيم على خريطة الوطن يواصل كفاح الثوار وجهاد الشيوخ من بعدك. وعش مطمئنا للأبد يا أبا أحمد كما كنت تعمل للخلود، فما منا إلّا له له مقام معلوم ينتهي إليه، ومقامك حسن الذكر في الآخرين ونزل كريم في رفقة النبيئين والشهداء والصالحين. (التحرير)
نعي القيادة القومية لحزب البعث
بسم الله الرحمن الرحيم
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه،
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا
صدق الله العظيم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعي القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي لأبناء الأمة العربية، وشعب العراق المقاوم، وأحرار العالم كافة، ومناضلي البعث في ساحات الوطن العربي، وخارجه، وفاة الأمين العام للحزب الأستاذ عزة إبراهيم داخل العراق المحتل.
إلتحق الأمين العام للحزب الرفيق عزة ابراهيم بربه وهو يحمل السلاح في مقدمة أبناء العراق الأحرار من أجل تحرير العراق العظيم من الإحتلال الأمريكي الأطلسي الصهيوني الفارسي، وحلفائهم وعملائهم.
كما تولى موقع أمين السر في قيادة قطر العراق وقيادة المقاومة ضد الاحتلال وأنتخبه رفاقة في القيادة القومية أمينا عاما للحزب بعد استشهاد الرفيق الامين العام للحزب القائد صدام حسين الى أن وافاه الاجل دون كلل او ملل رغم سنه المتقدم ومرضه، وقسوة العمل السري، وثقل المسئولية الوطنية والقومية، انطلاقاً من ايمانه بالله والبعث ورسالة الأمة الخالدة وبقدره وقدر شعبه وأمته التي احبها على الدوام.
لقد كان الرفيق القائد عزة ابراهيم طوال حياته عاشقاً للنضال والجهاد، وطالبا للشهادة، وقد نالها بجدارة، ليسجل اسمه الى جانب الخالدين من أبناء الأمة الكبار، رحم الله فقيد الأمة العربية والعراق والبعث العظيم واسكنه فسيح جنانه، وندعو الله العلي القدير أن يلهم أمته وشعبه وأهله ورفاقه الصبر والسلوان.
القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي.
في 25/10/2020
نعي قيادة قطر العراق
أيها الرفاق المناضلون في قطر العراق،
أيها المقاتلون الأفذاذ في جيش رجال الطريقة النقشبندية والقوات المسلحة المجاهدة،
أيها الشعب العراقي الصابر المحتسب،
أيها البعثيون المناضلون على امتداد الوطن العربي الكبير،
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
على أرض العراق أرض الرباط والجهاد، ترجل اليوم من على صهوة جواده فارس البعث والمقاومة الوطنية العراقية رمز الشجاعة والبطولة والتضحية القائد المؤمن الهمام الرفيق عزة إبراهيم، وهو في أعلى قمم المجد والعطاء ثابتاً صابراً محتسباً مؤمناً بمسيرة البعث وبحق أمته وشعبه بالحياة الحرة الكريمة.
وإزاء هذا الحدث الجلل، فإننا واثقون، أيها الرفاق المناضلون، إنكم ستعملون بوصية رفيقنا الراحل الذي دعانا جميعا رحمه الله للثبات على المبادئ، والتحلي بالصبر ورباطة الجأش، والتمسك بمبادئ البعث ومنظومة أخلاقه وتقاليده التنظيمية وقيمه، لمواصلة وإدامة وتعزيز زخم المسيرة النضالية لشعبنا وأمتنا.
نعاهدك عهد الأوفياء أيها الرفيق القائد، بالثبات على ذات المبادئ التي آمنتم بها وقاتلتم من أجلها ومواصلة النضال على ذات الطريق الذي سرتم عليها طريق تحقيق أهداف حزبنا وأمتنا. ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على الحق الذي ناضلتم من أجله، ولن نلين أو نستكين حتى تحقيق النصر بعون الله.
نم قرير العين أيها القائد الشجاع شهيداً سعيداً عند ربك ملتحقا برفاق دربك الرفيق القائد الشهيد صدام حسين ورفاقه.
نعي قيادة قطر موريتانيا
بقلوب يعتصرها الحزن ويعمرها الإيمان بالقدر، ننعي لرفاقنا في الوطن العربي وفي المهاجر، وإلى أعداء الامبريالية الأمريكية في العالم الرفيق الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، عزة إبراهيم، الذي صعدت روحه يوم أمس إلى بارئها في عليين، لينضم إلى رفاقه الشهداء، يتقدمهم الأمين العام صدام حسين رحمهم الرحمن الرحيم.
وبهذه المناسبة الأليمة، نرفع تعازينا الخالصة إلى أسرة فقيد الأمة والقيم وإلى البعثيين وقوى الكفاح والجهاد في العراق وفلسطين والأحواز العربية. وإلى كل المستضعفين في العالم.
وإنا لله وانا إليه راجعون.
الإثنين 26/10/2020
نعي قيادة قطر الجزائر
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العظيم
الى ابناء شعبنا العظيم في الجزائر وابناء امتنا العربية المجيدة، تنعي قيادة قطر الجزائر لحزب البعث العربي الاشتراكي نبأ وفاة الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الاستاذ عزة ابراهيم، داخل العراق المحتل، بعد صراع طويل مع المرض، وارهاصات المواجهة الجهادية مع الاحتلال الامريكي وعملائه الصغار اقليميا ومحليا.
لقد قاوم المرحوم الاستاذ عزة ابراهيم الاحتلال في طليعة احرار العراق بثبات وصبر لا يلين طيلة سبعة عشر سنة متواصلة دون كلل او ملل، لانه رجل مجاهد يعرف قيمة الجهاد في سبيل الله والوطن، ويعرف افضال ذلك عند ربه الكريم، ويعرف قيمة الوطن وحب الشعب والامة.
انتسب الاستاذ عزة ابراهيم الى حزب الامة الخالد، حزب البعث العربي الاشتراكي منذ شبابه، ونضال ضمن صفوف شعبه العراقي البطل واحرار امته العربية المجيدة، وكان دوما مؤمنا بالمستقبل والنصر على الاعداء، ولم يربط ابدا النصر بزمن، انما بتواصل الاجيال التي تتوارث المبادئ والقيم النبيلة من رموزها التاريخية، بعد الاتكال على الله، طالما ان الجهاد فرض عين على المسلم، والحق مهما طال يعلى ولا يعلى عليه، ومثل ما كان المرحوم الاستاذ عزة ابراهيم رجلا مؤمنا بقدره وقدر شعبه وامته سيواصل ابناء العراق والامة طريقه الى ان يتحرر العراق وتتوحد الامة رغم صعوبة الطريق ومخاطرها.
وبوجود طليعة الامة ممثلة في البعث الخالد لا خوف على الامة ابدا.
تحية لروحه الطاهرة واسكنه فسيح جنانه مع الشهداء والصالحين، والعزاء لابناء العراق والامة واهله ورفاقه واحرار امته.
انا لله وانا اليه راجعون
عن قيادة القطر الدكتور احمد شوتري
الجزائر في 2020/10/26
نعي أحرار الأردن
بسم الله الرحمن الرحيم
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
صدق الله العظيم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ينعى أحرار حزب البعث العربي الإشتراكي في الأردن إلى كوادر الحزب وجماهيره على إمتداد الوطن العربي الكبير والأحرار في العالم إرتقاء الأمين العام للحزب والرئيس الشرعي للعراق الشقيق وقائد الجهاد والتحرير الرفيق المناضل الأستاذ عزة ابراهيم داخل أراضي العراق المحتل وهو حاملاً لسلاحه مدافعاً عن وطنه متسلحاً بايمانه بالله ومبادىء ورسالة البعث العظيم حزب الرسالات والبطولات والأبطال.
نودع اليوم مناضلاً وبطلا من أبطال العراق والبعث الذين ناضلوا وقاوموا وقاتلوا حتى اللحظة الآخيرة الإحتلال الأمريكي وذيوله ليضاف إسمه في سجل الخالدين مع الشهداء والصديقين من أبناء العراق والأمة العربية.
رحم الله شيخ المجاهدين وأسكنه الفردوس الأعلى ونعاهد الله ونعاهدك سيدي القائد كما عاهدنا شهيد الحج الأكبر أن نبقى على طريق الحق في خندق أمتنا مدافعين عنها ورافضين لكل أشكال الإستعمار والتبعية والتطبيع مع الصهاينة وذيولها.
أحرار البعث – عمان في 26-10-2020
قيادة قطر اليمن المؤقتة: نعي شيخ المجاهدين القائد المؤمن الهمام الرفيق عزة إبراهيم
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
أيها الرفاق البعثيون المناضلون على امتداد الوطن العربي الكبير وحيثما تواجدتم.
بأسف بالغ وحزن عميق وقلوب تقطر ألما ينعى حزب البعث العربي الاشتراكي القومي إلى أبناء أمتنا العربية والإسلامية ولأحرار العالم في كل مكان، رمزاً تاريخيا وطنياً، قومياً، إسلامياً، أحد فرسان الأمة وصفوة رجالها، الحارس الأمين وشيخ المجاهدين القائد المؤمن الهمام الرفيق عزة إبراهيم، الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي وأمين سر قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي قائد الجهاد والتحرير والرئيس الشرعي للعراق والقائد العام للقوات المسلحة المجاهدة وفصائل المقاومة الوطنية.
انه الفارس الذي امتطى صهوة المجد وامتشق حساما من نور ونار، بطلا عرفته سوح النضال منذ صباه وخبرته سوح الوغى مجاهدا في ساحاتها صابرا على البلاء صلدا أمام المُحبِطات، والصعوبات والعقبات، ثابتاً صابراً محتسباً مؤمناً بمسيرة البعث وبحق أمته وشعبه بالحياة الحرة الكريمة، حيث انخرط الفقيد في سوح النضال منذ نعومة أظفاره وكان رجلا في الحياة في الحرب والسلم ورجلا في الممات ومهندسا في البناء وأسطورة في المقاومة والجهاد.
كما كان الرفيق القائد فقيد الأمة بطلا في الدفاع عن ارض العراق وشعبه وامته وفَارِساً هز فارس، تصدي ببسالة الرجال للغزو الصهيو ـ صليبي الفارسي ومعهم كل شواذ الآفاق واذاقهم السم الزعاف لتتحطم احلامهم على صخرة العراق الحر الأبي.
لقد ترجل القائد المجاهد الرفيق عزة إبراهيم، اليوم من على صهوة جواده وهو في اعلى قمم المجد والعطاء غير ملتفت للخلف، راحلاً الى الخلود جوار ربه، تاركاً إرثا كبيرًا ومسيرة حافلة بالعطاء والتضحية والفداء وتاريخ حيُّ لا يُدفن.
رحل القائد في وقت عصيب تمر به الأمة وفي فترة تربع فيها الاقزام والعملاء والأذناب على مقدرات الأمة وتوارى فيه كثيرون، رحل في زمن بحث الأقزام والخونة عن الخدور والبقاء في ذيل الأحداث ظنا منهم بالنجاة وهم لا شك خاسرون.
ستظل أيها القائد رمزاً حياً وحاضراً في ذاكرة رفاقك وكل شرفاء وأحرار الأمة والعالم أجمع فقد عشت حراً مجاهداً ومت كذلك ونحن على دربك فعهداً من رفاقك أن نصون المبادئ أو دونها الردي ونعلي راياتها ونذود عنها بالمهج والأرواح.
عهداً بأن يظل البعثي منا أول من يضحي وآخر من يستفيد.
فنم قرير العين ايها الرفيق المناضل ومقامك الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وبجانب رفيقك الشهيد القائد صدام حسين المجيد رحمة الله عليه وحسن أولئك رفيقا، وحزبك الذي اغنيته بعصارة فكرك ونضالك باقٍ على العهد النضالي، الذي اقسمت يمين الولاء والوفاء له ونشهد انك اديت الأمانة، واستلمت الراية الاولى راية الجهاد وسرت بها بإيمان وشجاعة علـى طريق الرسالة الخالدة، وتشهد لك الدنيا بأنك أوفيت بالعهد، والعهد باقٍ مع رفاقك الذين سيواصلون المسيرة النضالية للوصول بالأمة لتحقيق أهدافها في الوحدة والحرية والاشتراكية وهم لا ينامون على ضيم فقد عاهدوك وانت سيد المقاومة أيها الرفيق القائد، عهد الأوفياء بالثبات على ذات المبادئ التي آمنتم بها وقاتلتم من أجلها ومواصلة النضال على ذات الطريق الذي سرتم عليها طريق تحقيق أهداف حزبنا وأمتنا وستبقي وصيتك في الدعوة للثبات على المبادئ، والتحلي بالصبر ورباطة الجأش والتمسك بمبادئ البعث ومنظومة أخلاقه وتقاليده التنظيمية وقيمه، لمواصلة وإدامة وتعزيز زخم المسيرة النضالية لأمتنا حاضرة أمامنا.
نسأل الله تعالى ان يثبتنا على الحق الذي ناضلتم من أجله، ولن نلين او نستكين حتى تحقيق النصر بعون الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
قيادة قطر اليمن المؤقتة لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي.
صادر في 9 ربيع الأول 1442 هجري الموافق 26/اكتوبر/2020م
القيادة العامة للقوات المسلحة: نعي الشيخ الثائر المجاهد المهيب الركن عزة أبراهيم
أيها الشعب العراقي العظيم
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
يا أبناء قواتنا المسلحة الباسلة
بقلوب مليئة بالإيمان بقضاء الله وقدره ننعى إليكم وإلى شعبنا العراقي الأصيل وأبناء قواتنا المسلحة الباسلة وأمتنا العربية المجيدة الشيخ الثائر المجاهد المهيب الركن عزة إبراهيم القائد العام للقوات المسلحة والذي ترجل هذا اليوم من صهوة جواده مكللاً بالمجد والفخر والأداء الوطني والجهادي ضد الغزو الأمريكي والإيراني لبلادنا.
وإن رحل وترجل كما هي مشيئة الله تعالى، فلا يبقى إلا وجهه الكريم، فإن النضال والكفاح الذي خطهم القائد سوف لن يترجلا حتى تحقيق النصر الناجز بإن الله ضد الاحتلالين الأمريكي والإيراني لبلادنا الجريحة وضد كل العملاء والخونة الذين باعوا شرفهم ووطنهم من أجل المال السحت ومغريات الحياة الدنيا.
لقد كان فقيد العراق رمزاً وراية في النضال والجهاد ضد الاحتلال الباغي وأزلامه وجلاوزته، ونشهد له بأنه كان مرابطاً ثابتاً على أرض الجهاد لم يغادرها يوماً ولم يتخلى عن دوره الجهادي والوطني والأخلاقي على الاطلاق بل كان لا يلين ولا يستكين ويحث العراقيين على الجهاد ويبث فيهم روح المقاومة والتصدي للاحتلال وعملائه.
وإننا اليوم نشهد له أمام الله والشعب والتاريخ بأنه والمرابطين من أمثاله كانوا وما زالوا أصحاب قضية ومبدأ لن يساوموا عليها يوماً ولن يتراجعوا عن أداء مهامهم الموكلة إليهم فقد كان الفقيد رحمه الله يؤكد على الدوام ومنذ الأيام الأولى للاحتلال أن الأيام والسنوات القادمة ستبين للعالم أن جهد المرابطين معه وجهودكم هو الأقوى والاكثر فاعلية في الميدان لأنهم أصحاب القضية والمستهدفون الأساسيون من الاحتلال وحلفائه وهذا ما أكدته الأيام لاحقاً.
كما نستذكر اليوم كيف أن دموعه الغالية كانت تنهمل بغزارة على شيبته الكريمة خلال أحاديثه في ليالي الجهاد الطويلة وهو يستحضر ذلك التاريخ المجيد لانطلاق جحافل الجيش الإسلامي في صدر الرسالة الإسلامية من العراق إلى الشرق لتنشر الدين الإسلامي الحنيف وكان رجال العراق يشكلون مادته الأساسية وعناوين قياداته ولذلك كان يتألم لما حصل في العراق ولإهمال العرب له وهو رمح الله في الأرض وجمجمة العرب كما وصفه الفاروق عمر بن خطاب (رضي الله عنه).
كما نشهد له ونحن الذين رافقناه والتقيناه لسنوات طويلة بعد الاحتلال البغيض وعرفنا منهجه في الحياة والسياسة بأنه واحد من فرسان العروبة الجدد في العراق العظيم وممن لم تغريهم المناصب والمنافع وهو العاشق المزمن لتراب العراق والذي نذر روحه وما يملك ومنذ بواكير الصبا فداء للعراق فكان الفارس الثائر الأبي بوجه الظلم والعدوان والاحتلال وضد كل هواة وصعاليك السياسة الذين ارتضوا أن يكونوا مطية للاحتلال وأداة من أدواته في تدمير الحرث والنسل والبشر والشجر وحتى الحجر الذي بني فيه عراق الحضارات والمجد،فهنيئاً له شرف الشهادة على أرض العراق وهو في طريق الفخر والرفعة وسيبقى عزة إبراهيم عنواناً كبيراً ونموذجاً عروبياً تاريخياً لكل معاني العز والمجد والمبادئ والقيم الأصيلة.
عهداً ووعداً منا أن نبقى رفاقك المجاهدين الصابرين الصادقين الذين لن ترهبهم كل محاولات الأعداء في النيل من جهادنا وعزيمتنا وصمودنا إلى أن تعود بلادنا كما كانت على الدوام حرة كريمة وعرينا للثوار والأحرار. وستبقى كلماتك تصدح فينا ضد الظلم والعدوان وتحفز فينا كل كوامن القوة والصبر.
نم قرير العين يا أبا أحمد شهيداً سعيداً عزيزاً فلقد كنت عنواناً بارزاً وبيرقاً عالياً في الدفاع عن العراق وستبقى في ذاكرة العراقيين والتاريخ وسيذكر لك المجاهدون والمرابطون كل مآثر العطاء الفكري والجهادي التي كنت تقدمها لهم من خلال تجربتك السياسية والجهادية وإيمانك المطلق بالعراق الواحد الموحد وندعو من العزيز الجليل ونسأله أن يتغمدك بواسع رحمته ومغفرته ويسكنك فسيح جناته وأن يلهم
أهلك ومحبيك الصبر والسلوان.
المجد للعراق العظيم ولجيش القادسية المجيدة وأم المعارك الخالدة ولكل المجاهدين الذين يقتفون آثار تأريخ جيش العراق البطل ويسطرون ملاحم البطولة في مقارعة المحتل الغازي وأذنابه الدجالين.
الرحمة لشهداء جيش العراق العظيم والأمة العربية المجيدة يتقدمهم شهيد الأضحى السعيد. ورفيق دربه المجاهد المرحوم عزة إبراهيم القائد العام للقوات المسلحة والقائد الأعلى للجهاد والتحرير.
الحرية لقادة جيشنا الميامين الذين يقبعون في السجون الحكومية منذ سنوات طويلة وهم فرسانه الأشاوس الذين دافعوا عن بلادهم بكل بسالة وبطولة
تحية إلى شعبنا العراقي العظيم من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه
المحبة والتقدير والاعتزاز لكل من آمن بالعراق العظيم واحداً موحداً
وعلى الدرب سائرون حتى النصر المبين
القيادة العامة للقوات المسلحة
بغداد المنصورة بأذن الله
26/10/2020
حركة البعث تنعى الرّفيق المناضل عزة ابراهيم شيخ المجاهدين
والأمين العام لحزب البعث والقائد الأعلى للجهاد والتحرير وقائد المقاومة العراقية
بسم الله الرحمن الرحيم”وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ(155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(156) أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ(157)” صدق الله العظيم
بنفوس خاشعة و قلوب مؤمنة بقضاءاههِ وقدره، تلقّينا صبيحة اليوم في حركة البعث – القٌطر التّونسيّ نبأ رحيل الرّفيق القائد شيخ المجاهدين عزّة إبراهيم الأمين العامّ لحزب البعث العربيّ الاشتراكيّ والقائد الأعلى للجهاد والتّحرير وقائد المقاومة العراقيّة الباسلة.
لقد شكّل رحيل الرّفيق القائد شيخ المجاهدين وأمين عامّ حزب البعث حزبنا الرّساليّ الرّياديّ العملاق كما أصرّ هو على وصفه دوما، ولا ريب، خسارة كبرى للأمّة العربيّة جمعاء ولكلّ الأحرار والثّوّار في العالم بالنّظر لما سطّره رحمة الله عليه من ملاحم أسطوريّة في سوح الجهاد والمقاومة منذ غزو العراق سنة 2003 وإلى غاية وفاته، ولما خطّه من صمود غير مسبوق بوجه أعتى الجيوش وأجهزة المخابرات وأوكار التّجسّس في العالم فأعيى مٌلاحِـقِـيه ونغّص عيشهم، وهو الذي قضى ما يزيد عن 17 سنة ملاحقا مٌـتـَعَـقـَّبا من أشدّ الحاقدين على العروبة والبعث والبعثيّين، بفضل عبقريّته وخبرته النّضاليّة الثّريّة الطّويلة وبفضل تشرّبه لفكر الحزب وإدراكه لمتطلّبات الرٌّقِيّ بالعروبة والدّفاع عن ثغورها، حيث لم يحل بينه وبين الدّفاع عن العراق والأمّة إلاّ الموت.
لقد تصدّى الرّفيق القائد المجاهد الفقيد لأخطر المهامّ وأشدّها حساسيّة، وتقلّد أكثر الأدوار تعقيدا طيلة حياته النّضاليّة الطّويلة والممتدّة على أكثر من ستّة عقود كاملة مهما اختلفت مواقع البعث في الحياة السّياسيّة، وكان أخطرها على الإطلاق تصدّيه لخلافة رفيق دربه شهيد الحجّ الأكبر صدّام حسين على رأس الحزب والمقاومة معا بعد اعتقاله من طرف المحتلّين مباشرة.
وكما عهد الأمّة والبعث به، أبلى الرّفيق القائد الفقيد شيخ المجاهدين عزّة إبراهيم بلاء حسنا منقطع النّظير في مهامّه الجديدة تلك، حيث أجاد إدارة معركة مٌقارعة الغزاة الأمريكيّين كما لا يستطيع أن يجيد ذلك أحد، وتٌوّجت تلك الجهود الجبّارة باندحار الجيش الأمريكيّ من العراق أواخر عام 2011.
هذا، ولقد أبلى الرّفيق القائد الفقيد شيخ المجاهدين عزة إبراهيم بلاء لا نظير له في التّصدّي للمشروع الشّعوبيّ الفارسيّ الإيرانيّ والأجندات التّوسّعيّة لنظام الملالي في طهران على حساب العراق والعرب جميعا، بكلّ الطّرق حيث كان أوّل من عرّى حقيقة التّغلغل الإيرانيّ في العراق وحقيقة احتلال إيران للعراق نيابة عن أمريكا، وفضح المخطّطات وأوجه التّنسيق بين الفرس والأمريكان والصّهاينة لتفتيت الوطن العربيّ وإغراقه في مستنقع الحروب الطّائفيّة والصّراعات الإثنيّة والمذهبيّة.
ورغم نٌبل تلك المهمّة وجسارتها، فإنّ ذلك لم يٌقعِده عن إدارة شؤون الحزب قوميّا وقٌطريّا تنظيميّا وفكريّا وسياسيّا وإعلاميّا وقانونيّا وغير ذلك، إذ ورغم الخطوب المدلهمّة التي حافت مسيرة حزب البعث العربيّ الاشتراكيّ خصوصا خلال العقدين الأخيرين، فلقد نجح رحمة الله عليه بفضل عمله الدّؤوب وتوجيهاته وصرامته وحِلمه وتواضعه لرفاقه وصبره عليهم، في رصّ صفوف الحزب وتدعيم أواصر بقائه وثباته وصموده بوجه المحن، ونجح نجاحا مبهرا خلاّقا في تجديد ألق البعث وضخّ دماء جديدة في جسده المثخن بجراح الحروب والنّوائب التي حلّت به، فتمكّن رحمة الله عليه من المحافظة على صفاء العقيدة ونقاء السّريرة البعثيّة من جهة، والمحافظة على ثوابته التّنظيميّة والفكريّة حتّى غدا البعث معه رقما أصعب في الموازنات السّياسيّة في العراق وفي المنطقة والإقليم ككلّ.
ويشهد الأعداء والخصوم قبل المـٌنصفين والمحبّين، للرّفيق القائد الفقيد شيخ المجاهدين عزّة إبراهيم بعبقريّة استثنائيّة في إدارة الأزمات ومقارعة الأعداء رغم اختلال موازين القوى، كما يقرّ الجميع بنظافة يد الرّجل ونزاهته وصرامته وثباته ووفائه للأمة والعرب والعراق والبعث.
هذا، ورغم دقّة الوضع في العراق وتعقيداته وما يتولّد عنه من مخاطر ومصاعب تٌعجز دولا وأجهزة بحالها، فإنّ الرّفيق القائد شيخ المجاهدين الفقيد لم يٌغفِل العين يوما عن أزمات العرب في ساحات الوطن الأخرى، فكان موجّها محذّرا ناصحا لأنظمة العرب وجماهير الأمة، وداعيا إيّاهم لتقلّد وتحمّل مسؤوليّاتهم بما يحول دون تحقيق أجندات الأعداء، فكانت فلسطين والأحواز العربيّة حاضرتين بقوّة في كلّ خطاباته المذاعة وحواراته المنشورة، كما كانت سوريّة واليمن وليبيا في صلب اهتماماته، ولم تغب بقيّة الأقطار التي كان يدرك مشاكلها ويتابعها لحظة بلحظة وحتّى أفضل من أهلها.
إنّ تعداد مناقب فقيدنا وفقيد الأمّة العربيّة والبعث شيخ المجاهدين عزّة إبراهيم رحمه الله تعالى وحصرها، هي مهمّة غير يسيرة بكلّ تأكيد، ولكن يكفيه فخرا وزهوّا وسموّا أنّه لم ينحن أبدا ولم يخضع لغير الله وحقّ العراق وحقوق العرب أينما كانوا.
وبهذا المٌصاب الجلل، نعاهد في حركة البعث – القٌطر التوّنسي، روح رفيقنا وقائدنا شيخ المجاهدين الأمين العامّ لحزب الرّسالة حزب البعث العربيّ الاشتراكيّ وقائد الجهاد والتّحرير على الوفاء لمنهاج حزبنا ولتعاليمه ولدماء شهدائه والمضيّ قدما على نهج قاداته الأفذاذ الشّجعان الأصلاء منذ التّأسيس لغاية اليوم.
وبهذا المٌصاب الجلل، نعزّي أنفسنا ونعزي رفاقنا في القيادة القومية ونعزّي رفاقنا البعثيّين على امتداد ساحة الوطن العربيّ وفي المهجر ونعزي جماهير امتنا العربية سائلين الله العليّ القدير أن يتغمّد فقيدنا ورفيقنا وقائدنا بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جنانه مع الصدّقين والعليين والشهداء وأن يجعل قبره نورا من أنوار الجنة وأن يلهم أهله ورفاقه ومحبّيه جميل الصّبر والسّلوان وإنّا لله وإنّا إليه راجعون
وإنّها لأمّة عربيّة واحدة ذات رسالة خالدة.
حركة البعث – تونس
في 26/10/2020
نعي مكتب تنظيم خارج الوطن ينعي الرفيق القائد عزة ابراهيم
ينعي مكتب تنظيم خارج الوطن في القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي الى مناضلي الحزب في المغتربات وعلى مساحة الوطن العربي الكبير وجماهير الامة العربية، الرفيق القائد عزة ابراهيم، الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، القائد الاعلى للجهاد والتحرير، الذي وافته المنية مساء يوم الخميس الواقع في 25 تشرين الاول. وبوفاته فقد الحزب والعراق والامة رمزاًبعثياً وقائداً وطنياً وهامة قومية، وهي مواصفات قلما اجتمعت في شخصية واحدة، الا الذين تميزوا بمعطياتهم الشخصية وحضورهم النضالي، والرفيق عزة ابراهيم هو واحد منهم. وان مايواسي الحزب ومناضليه فقدان امين عام الحزب، هو الارث النضالي الذي تركه ذخراً لمسيرة الحزب النضالية، وتحديه للاحتلال بطرفيه الاميركي والايراني في قيادة مقاومة هذا الاحتلال من على ارض العراق وهو الذي ينتفض اليوم ضد العملية السياسية والتغول الايراني كما ثار على الاحتلال الاميركي.
ان مكتب تنظيم خارج الوطن اذ يتقدم من اسرة الرفيق القائد الامين العام للحزب ومن الرفيق الامين العام المساعد والرفاق في القيادة القومية وكل الرفاق على مساحة الوطن العربي باحر التعازي الرفاقية، فانما يعاهد باسم مناضلي الحزب في عالم الاغتراب بان يبقى الرفاق على العهد النضالي،عهد التضحية والفداء والالتزام بقضايا الامة والجماهير.
الرحمة لفقيد البعث والوطن والامة والصبر والسلوان لذوي ومحبي ورفاق قائد العراق والخلود لرسالة الامة على طريق تحقيق اهدافهافي الوحدة والحرية والاشتراكية.
مكتب تنظيم خارج الوطن في القيادة القومية للحزب
في 2020/10/27
نعي الجمعيّة التونسيّة للإحياء العربي فارس الأمّة العربيّة المجاهد عزّة ابراهيم
ببالغ الأسى وبقلوب خاشعة راضية بقضاء الله وقدره تنعى الجمعيّة التّونسيّة للإحياء العربي ترجّل شيخ المجاهدين وقامة من القامات العملاقة التي شغلت الأمّة وشاغلت الأعداء فقامت أقواله للسامع مقام الأفعال ووقف لسانه في حقّ الأمة أحدّ من النّصال. وبمناسبة هذا الحدث الجلل نُعزّي أنفسنا وشعبنا في تونس وفي سائر الوطن العربي والغيارى من الخيّرين ورفاقه ومُحبّيه بوفاته. تغمّده الله بواسع رحمته وأسكنه فراديس جنانه وألهم رفاقه وسائر الأمّة العربيّة جميل الصبر والسلوان وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
البقاء لله وحده ولصُنّاع التّاريخ بعده
الجمعيّة التّونسيّة للإحياء العربي
تونس في 27/10/2020
نعي المجلس السياسي العام لأحرار العراق ينعي الرفيق القائد عزة إبراهيم
أيها الشعب العراقي العظيم
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
المناضلين والأحرار حول العالم
بقلوب يغمرها الإيمان بقضاء الله وقدره ننعي إليكم وفاة القائد المجاهد المهيب الركن عزة إبراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد العام للقوات المسلحة الذي غادرنا إلى الدار الآخرة بعد تاريخ طويل ومشرف من ملاحم النضال والكفاح مع رفيق دربه الشهيد صدام حسين رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته.
لقد ضرب الفقيد أروع الأمثلة في مقارعة الأعداء عبر عشرات السنين، وكان مثالاً مشرفاً للمرابطين من رفاقه في سوح الجهاد، كيف لا وهو رفيق الشهيد السعيد صدام حسين منذ ما قبل الثورة وحتى استشهاده رحمه الله على أيدي مجرمي العصر، فكان نعم الأخ ونعم الرفيق لجميع من عملوا معه وبإمرته، ونعم القائد والمقاتل في أرض الجهاد في العراق.
نم قرير العين يا أبا أحمد آمناً مطمئناً بعد أن كفيت ووفيت، بعد أن أديت الأمانة للعراق وشعبه، وإذا كنت غادرتنا بجسدك فإن روحك ستبقى تحلق في سماء رفاقك، يستذكرون مآثرك ويتبعون خطاك، وندعو الله جل في علاه أن يتغمدك بواسع رحمته ومغفرته ويسكنك فسيح جناته وان يلهم أهلك ورفاقك ومحبيك الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
المكتب التنفيذي للمجلس السياسي العام لأحرار العراق
26/10/2020
نعي مكتب القيادة العليا عمان
بسم الله الرحمن الرحيم
“من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”
صدق الله العظيم
أيها الرفاق البعثيون المناضلون على امتداد الوطن العربي الكبير،
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
على أرض العراق أرض الرباط والجهاد،
الرفيق القائد قائد الجمع المؤمن شيخ المجاهدين عزة إبراهيم يلبي نداء الرفيق الأعلى بعد عقود من النضال والمقاومة والجهاد.
وهو في اعلى قمم المجد والعطاء ثابتاً صابراً محتسباً مؤمناً بمسيرة البعث وبحق أمته وشعبه بالحياة الحرة الكريمة.
وإزاء هذا الحدث الجلل فإننا نعاهدك عهد الأوفياء أيها الرفيق القائد، بالثبات على المبادىء التي آمنتم بها وقاتلتم من أجلها ومواصلة النضال على ذات الطريق الذي سرتم عليه طريق تحقيق أهداف حزبنا وأمتنا. ونسأل الله تعالى ان يثبتنا على الحق الذي ناضلتم من أجله، ولن نلين او نستكين حتى تحقيق النصر بعون الله.
السيرة الذاتية للرفيق الأمين العام المرحوم عزة ابراهيم الرجل الثاني إبان حكم الشهيد صدام حسين حيث شغل مركز نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وقبلها عدة مناصب من بينها منصب وزير الداخلية ووزير الزراعة، بعد الغزو الأمريكي للعراق اختفى عزة ابراهيم وأعلن حزب البعث العربي الاشتراكي (قطر العراق) أنه تسلم منصب الأمين العام للحزب خلفًا للشهيد صدام حسين بعد إستشهاده
– ولد عام 1942 لأسرة عراقية فقيرة، ودرس في مدينتي سامراء وبغداد، وانتسب إلى حزب البعث الاشتراكي العربي.
اعتقل في العديد من المرات، كان أطولها اعتقاله من منذ عام 1963 إلى عام 1967، حيث أفرج عنه في حركة شهر يوليو عام 1968، التي أطيح فيها بنظام الرئيس عبد الرحمن عارف، وتولى حزب البعث العربي الاشتراكي السلطة.
عين رئيساً للجنة العليا للعمل الشعبي، وتولى العديد من المناصب السياسية، منها منصب وزيراً للزراعة والإصلاح الزراعي.
تم تعيينه بمنصب وزير الداخلية في نوفمبر عام 1974.
عندما تولى الشهيد صدام حسين رئاسة العراق عام 1979، عينه بمنصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، واعتبر الرجل الثاني في نظام حكم الشهيد صدام حسين.
عظم الله اجركم رفاق وعظم الله اجر كل الشرفاء والاحرار على امتداد ساحات النضال العربي المنكوب والعالم الثالث وشرفاء واحرار العالم ومناضليه هذا قدر البعثيين القابضين علي جمر المباديء المؤمنين بحق امتهم في الوحدة والحرية والاشتراكية قدرهم ان يموتون وهم يحملون السلاح للدفاع عن امتهم وحقها بالوجود بين الامم، انه القدر ولا نملك الا ان نقول انا لله وانا اليه راجعون.
القياده العليا عمان الموافق 2020/10/25
نعي جبهة التحرير العربية وقيادة الساحة اللبنانية
حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية ينعون بمزيد من العزة والشموخ الشهيد القائد القومي عزة إبراهيم
الذي استشهد وهو يقاوم ويتصدى للاحتلال الأميركي وإفرازاته من العملاء والخونة، ترجل الفارس ونحن بأمس الحاجة إليه وإلى أمثاله الأبطال الذين لم يخشوا في الله لومة لائم دفاعاً عن العراق وعروبته ودفاعاً عن الأمة العربية وحقها في الحياة والحرية.
وكان الرفيق القائد عزة إبراهيم مدافعاً صلباً عن فلسطين وحريتها مندداً بالانحراف والخيانة والتطبيع مع المحتل الصهيوني.
لن ننساكم يا أعز وأنبل وأصدق الرجال.
سنبقى أوفياء للأرض والشهداء والتاريخ
إلى جنات النعيم إن شاء الله مع الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا، ومعك كل الشهداء أبا عمار وصدام حسين وكل شهداء فلسطين والحق والحرية.
المجد والخلود لروحك النقية الطاهرة
عاشت فلسطين حرة عربية أبية من البحر إلى النهر
وأمتنا موجودة حيث يحمل أبناؤها السلاح.
وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار
جبهة التحرير العربية
قيادة الساحة اللبنانية
عزة ابراهيم شعلة خالدة تنير طريقنا
بقلم الرفيق المناضل صلاح المختار ابن العراق البار
عندما مات رسولنا الكريم محمد بن عبدالله (ص) ارتج القوم ولم يصدقوا فوقف ابو بكر رضي الله عنه وقال: (من كان يعبد محمداً فان محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت)، مات محمدا لكنه تحول الى شمس مجد تنير الطريق لمليارات البشر طوال 14 قرنا مفعمة بالمفاخر والانجازات الحضارية والثقافية، وكذلك صدام الشهيد فعندما اغتيل اكدنا بانه تحول الى شعلة تنير دربنا وتعزز خطانا، واليوم وقد رحل الرفيق عزة ابراهيم نؤكد بانه انتقل من حالة العمل الميداني معنا يقودنا ويبني الحزب ويقاوم الاحتلال الى شعلة تنير دربنا وتتبرعم في دفء نورها كافة الازهار، مستهدية بمفاخر من سبقونا في رحلة الخلود.
البعث اليوم وهو يمثل الامة العربية بكل ارثها وثقافتها وهويتها ومفاخرها مدرسة تخرج القادة والابطال فالقادة لايولدون الا في معترك النضال الصعب، والبطولة تنمو في بيئة التحديات، وصانع التاريخ نراه واقفا وهو يحمل بندقيته في بوابة الامة يحميها من غوائل الزمن الردئ، ومن هذه المدرسة تخرج كل القادة الذين حفروا في صفحات التاريخ الجرانيتية امجاد البعث وانجازاته، فأوصلوا كل حلقة بسابقتها وعززوا اللحمة الحزبية بتنكرهم للذات واستعدادهم للتضحية بلا حدود، واذا استثنينا الرفيق القائد المؤسس احمد ميشيل عفلق،لانه هو المؤسس، فان كل القادة الاخرين تخرجوا من مدرسة البعث، من صدام الى عزة، فلا خوف على مدرسة حية تموج بثراء الفكر وتتسامى بعظمة انجازات من تخرجوا منها ابطال وشهداء وبناة حضارة تركت مياسمها في حياة كل العرب.
من هنا فان رحيل القائد العظيم عزة ابراهيم بأرادة ربانية لاراد لها حوله الى شعلة نور تضاف الى مشاعل النور التي تخرجت من مدرسة البعث، وتوسع نطاق المشاعل الاخرى السابقة لها لكنها تتميز بانها شعلة المقاومة المسلحة للغزو الاستعماري للعراق فعزة ابراهيم تصدى للغزو بقيادته لاعظم مقاومة في تاريخ العرب وربما في تاريخ البشرية، ويكفيه فخرا انه بقي يقاوم بلا هوادة ولا تردد ويرفض المساومات رغم كل التحديات المميتة التي كانت تحيط به فكان لاينام ليلتين في مكان واحد وكان رغم عمره يتنقل في ساحات النضال شابا قويا لايلين. وسيسجل التاريخ ان عزة ابراهيم اعاد تنظيم الحزب بعد قيام الغزاة بتهديم الكثير من منظماته بحملات فاشية، وانه قاد المقاومة العراقية في اصعب ظروفها وجعلها قادرة على الحاق الهزيمة بالقوات الامريكية، وهذه الخصال الرائعة اكدت اصالة البعث وقائده وضمنت سلامة البعث ونهجه.
نم رفيقنا القائد قرير العين مرتاح الضمير فانجازاتك تتحدث ولا تحتاج لشرح ورفاقك على دربك سائرون وحراس البعث الاصلاء المجربون يقفون في بواباته يحمونه من الاغراب والاعداء محافظين على هويته العقائدية وتنظيمه المركزي لايساومون ولا يهادنون. عش هانئا برفقة الانبياء والقدسين والشهداء الذين سبقوك، يعرف العالم اجمع وعبر تجربة 17 عاما من المقاومة الضارية للغزاة بان اقدامنا انغرست في عمق ارضنا ولن يستطيع اي طاغ اجتثاثها، ففرسان البعث هم الجذور التي تغذي مسيرة البعث،وهم الرموز التي صنعتها سوح النضال،وهم من صمدوا وتحققت بفضل نضالهم تحت قيادتك التاريخية كل انجازات البعث والمقاومة العراقية.
ستبقى رفيقي قائدا مجيدا ونبع نور لنا وللاجيال القادمة. خلودك نابع من ديمومة البعث واصالة رفاقك الذين يحمون ارثك وانجازاتك، وسيبقى البعث عقيدة تهدي وتنير غابات الظلام في عالمنا. نعاهدك على المحافظة على بعثنا بارواحنا اسما وهوية ولن نتراجع مهما كلفنا ذلك من تضحيات.
تقلد أعنتها عزة إبراهيم. كما تقلدها النعمان بن مقرن!
بقلم الرفيق المناضل محمد الكوري ولد العربي
قال تعالى (والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا و إن الله لهو خير الرازقين ليدخلنهم مدخلا يرضونه و إن الله لعليم حليم) سورة الحج، الآية(59).
نعى حزب البعث العربي الاشتراكي، الأمين العام لحزب البعث، عزة إبراهيم، ذلك الشيخ الثمانيني، الذي أمضى حياته مناصلا لم يلتفت يوما لحطام الدنيا، وقد أقبل عليه من كل مكان، ولم يكترث بمباهج السلطة وقد تذللت له في راحتيه على نحو ما يشاء، وظل، منذ ريعان شبابه، يبتدع صور المعاني النضالية الخالدة، ولم يكف يوما عن تفجير ينابيع الطاقة الكوامن للبطولة في شباب الأمة وأحرارها، إلى جنب رفاقه، في قيادة الخزب والدولة، فخلدوا أنفسهم بأنفسهم نماذج للاقتداء والاتباع!
لقد نعى الناعي عزة إبراهيم، تلك الظاهرة القيادية التي قلما تتكرر في التاريخ. حيث تكاملت فيها خصائص التمكن وتنوعت فيها معاني مروءة العرب وقيم وتعاليم الإسلام، وزهت بها ساحة النضال في أحلك الظروف وفي مواجهة أشرس قوة في الأرض وأمام أكبر إجماع لقوى الشر عرفه تاريخ البشرية. فكان الرفيق والقائد والشيخ والإنسان عزة إبراهيم، في شخصه الكريم، معجما بحاله للبطولة ومفرداتها العملية المشبعة بروحانية دينية صوفية عميقة، وكان صرحا فكريا وظلا ظليلا، وكان قمرا منيرا من النبل والطيبة أضاء خلال سبع عشرة سنة عجافا، وهو يقارع الغزو والاحتلال، سماء الأمة العربية الملبدة بغيوم الإحباط والتيئيس حتى كادت تحتجب عنها آفاق الأمل بالخروج من النفق المظلم، جراء تكاثف حجب الظلم والبغي وتواترهما. لقد كان الرفيق عزة إبراهيم حالة انبعاث وتجدد تجمعت فيها وحولها القوى الوطنية والقومية والإسلامية تغرف من معينه الكفاحي وروحه الجهادي، على خط فكري قومي تقدمي انساني أوضح من البدر ليلة تمامه!
ولئن نعى الناعي بطلا لا كالأبطال وقائدا عز ظهوره، فإنه لم ينع روح الرفيق عزة إبراهيم الرسالية ولا تجربته النضالية ولم ينع حزبه العظيم، مصنع الرجال ومدرسة الأبطال.
لقد كان الرفيق عزة إبراهيم، ورفاقه من قبله ومن بعده، أكثر من قادة يموتون لموت أجسادهم، بل كانوا حالة بعث تكثفت في أعماق وأحاسيس البعثيين في مختلف الأقطار العربية، بل ولدى التقدميين والأحرار في العالم.
فنم طيب النفس، يا أبا أحمد، وقرير العين ومطمئن البال، فما وهنت يوما وما استكنت، ولا دهنت. بل آمنت بما حمله القدر، خيره وشره، وأديت ووفيت في ملحمة تاريخية حضارية تتجاوز معانيها ودلالاتها، ونتائجها وقيمها قدرات التحليل في هذه المرحلة، ولكن سيكتبها التاريخ غير منقوصة بأدوارها ومحطاتها، وما أعلن منها وما خفي، وسينصفها التاريخ، كما كتب عن ملحمة صلاح الدين الأيوبي بعد موته، وكما أنصفه من غمط له وحسد وشنآن. فتمتع واهنأ، يا عزة، بنعيم جنة الخلد. وحدث رفاقك عن الملاحم العظيمة التي قادها رفاقهم من بعدهم، وحدث رفيق دربك الرئيس الشهيد صدام حسين. حدثه في مكان ينفع فيه الصادقين صدقهم أنك لم تخيب ظنه فيك، كما لم يكذب النعمان بن مقرن، بطل ملحمة نهاوند، ظن أمير المؤمنين، عمر بن الخطاب، به.
فإلى روح وريحان وجنة نعيم.
نعي وتعزية بقلم الأستاذ العروبي أحمدو شاش
(مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
صدق الله العظيم
انتقل إلى جوار ربه الرفيق المجاهد عزة ابراهيم، الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي
وبهذه المناسبة، ارفع تعازي الخالصة أصالة عن نفسي ونيابة عن المناضلين الوحدويين، إلى القيادة العامة، والقيادات القطرية لحزب البعث وإلى الشعب العراقي العظيم، وإلى الأمة العربية، وهي تودع احد ابنائها البررة، آخر رفاق شهيد الأمة، صدام حسين المجيد.
اللهم ارحمه واغفر له وتجاوز عنه والهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
في أمان الله سيدي
بقلم الرفيق كاظم عبد الحسين عباس
لن نبكيك دمعا أبا أحمد لأننا ما بكينا العراق بعد.
أنت والعراق صنوان سيدي فقد ظل عراقا بك مذ شد الشياطين على ظهور ضباعهم ليقبروه لأنك شددت مع رفاقك وشعبك على ظهور السيوف وهمم الرجال المؤمنين بالله وبرسوله.
ولن نبكيك دمعا يا حبيب الشغاف وملح الدمع وماء الخلايا ونبض الفرح وشهقة الارواح لان العراق باق ولن يقبر بعد أن علمتنا معنى الجهاد والصمود والنقشبندية والنصر.
من قال انك تموت؟
العراق لا يموت
العروبة خالدة
القران وآياته ستظل تتلى الى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
من قال ان الخلود يفنى وأنت قد علمت الامة كيف يكون الخلود حين تشبثت أقدامك بأرض العراق ولم يرف لك جفن حين حول الطاغوت وقوى الطاغوت العراق الى خرم أبره وهم يبحثون عنك وما عثروا عليك وانت الأسد الفارس الممتطي صهوة العراق كله.
أنت ذهبت الى الخلود لترد له مجيئه اليك مذ زرعك أبوك في رحم الخلود.
ونحن سنبقى ننتظر رسائلك
ننتظر إطراءك وتشجيعك وثناءك الذي كنت تكرمنا به يوميا بعد كل مقال ننشره وبعد كل خطوة مقاومة نخطوها.
اليوم سيدي سأعيد قراءة كل رسائلك الكريمة لي وإسمح لي بالاعلان عنها ونشرها على خلق الله وأولها تلك التي حملها لي أسد نقشبندي شجاع وكان مضمونها سؤالك عني: من هو كاظم؟
وثانيها يوم شبهتني بحسان بن ثابت رضوان الله عليه وكان ذلك فجر عام 2007 بعد ان صار كاظم قلما لا يجيد غير رسم أبجدية العراق والمقاومة والامة.
من قال انك تموت؟
انت يتوفاك الله الى عنده لترتل قرانه في غرف النعيم وتبعث من هناك الوحدة والحرية والاشتراكية في صدر العراق وصدر الامة.
ونحن عهدا سنبقى نرفع رايات البعث والمقاومة فلا بعث بلا مقاومة ونرفع رايات عقيدة الامة فلا بعث بدون وحدة الامة وفلسطين والايمان والتحرير.
في أمان الله سيدي حتى نلتقيك بخير مجددا عند من لا تضيع عنده وديعه حين نترجل من على صهوة الرحلة التي سيستمر بها جيش رجال الطريقة النقشبندية (العراق) حتى ننتصر بصبرك وجلدك وثباتك.
عاش الخالد صدام حسين
عاش الخالد عزة ابراهيم
عاش العراق.عاشت فلسطين. عاشت الامة.عاش البعث.
في أمان الله سيدي القائد المجاهد عزة ابراهيم أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي القائد الاعلى للجهاد والتحرير وسنذهب الان لنكمل مقال عزة ابراهيم قائد ضرورة وضرورة القائد فلقد كان غير مكتمل سيدي،.
عزة إبراهيم في ذمة الله
بقلم الاستاذ بابا سيداتي
عندما احتلت بغداد ذات يوم أسود من شهر ابريل سنة 2003، وسارع الغزاة الأمريكيون إلى نشر لائحة ال 55 مطلوبا الشهيرة، وتوارت القيادة العراقية عن الأنظار وبدأت عمليات المقاومة، تنبأ المحللون بأن نائب مجلس قيادة الثورة العراقي عزة إبراهيم سيكون أول المقبوض عليهم، فالرجل الستيني يعاني من عدة أمراض مزمنة ويحتاج للتصفية بشكل دائم، لكن شيئا من ذلك لم يحدث، ورغم نجاح الأمريكيين وعملائهم وحلفائهم الصفويين في الوصول إلى اغلب المطلوبين، وفي مقدمتهم الشهيد صدام حسين طيب الله ثراه، فقد فشلوا في القبض على الشيخ المريض والقائد الشجاع عزة ابراهيم، وقد كثفوا من عمليات البحث عنه وأعلنوا عدة مرات عن تمكنهم من قتله، خاصة بعد أن أعلنت قيادة حزب البعث أن الرجل قد تولى خلافة الزعيم صدام حسين وبات زعيما لمقاومة العراق، وظلت خطابات الرجل وتعليقاته ومواقفه من أحداث العراق والأمة العربية ومناسباتهما حاضرة، بالصوت والصورة أحيانا وبالصوت وحده أحيانا وببياناته المقاومة أحايين أخرى، ولم تفلح ميليشيات إيران الطائفية الحاقدة ولا كتائب داعش المتطرفة ولا مخابرات أمريكا المعادية في التمكن من تصفيته، فواصل المقاومة والتصدي للإحتلالين الإيراني وةالامريكي، حتى أعلنت اليوم قيادة حزب البعث العراقي عن صعود روحه الطاهرة إلى بارئها، من على أرض العراق، فلا نامت أعين الجبناء.
رحم الله البطل عزة إبراهيم وأسكنه فسيح جنانه، وتعازينا لأسرته الكريمة ولرفاقه وللشعب العراقي العظيم وللأمة العربية وكل أحرار العالم.
الرفيق د. خضير المرشدي ينعى قائد الأمة وفارسها
أنعى للعروبة. نجم قد هوى من سمائها المظلم، وللعراق رجل قد غاب من بين رجاله الشجعان الغيارى الصادقون، وترجّل فارس من فرسان الأمة وحاديٌ من حداة عزّتها ووحدتها وتحررّها وكرامتها ومقاومتها ونضالها.
إنه الاخ الكبير والرفيق الحبيب عزة إبراهيم أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الاعلى للجهاد والتحرير الذي وافته المنيّة صابراً محتسباً مؤمناً بقضاء الله وقدره.
أيها الرفيق الأشم، أنعاك وما أشدّ حزني لفقدك أيها الجندي الأمين والقائد الباسل، وكم هو بليغ مقدار الخسارة برحيلك أيها الجبل الأشم والسيف الذي لم ينثلم.
أخاطبك أيها العزيز، وأنت بين يدي رب رحيم، لأعبّر لك عن مشاعري الخاصة، وأناجيك من بعيد وبحزن شديد مستذكراً تلك اللحظات المجيدة التي جمعتنا وأيّاك وأنت تُعدّ العُدة لمقاومة الغزاة الامريكان والأيرانيون وعملائهم وذيولهم، أناجيك أيها الباسل، وأستذكر تواصلك الذي لم ينقطع معنا طيلة هذه السنوات العجاف وكان يحمل في طيّاته الغزير من العبر والدروس والمواقف والمحطات المشرّفة التي ستمثّل جزءاً مهماً من تاريخ البعث والعراق.
لقد أديت الامانة، وأوفيت العهد وجاهدت في الله حق جهاده، وناضلت في سبيل تحرير العراق بشرف وثبات وصبر وبسالة،،، أسأل الله العزيز أن يرحمك برحمته الواسعة، وأن يسكنك فسيح جنّاته، وأن يجزيك خيراً ويجعلك مع الشهداء والصديقين والأنبياء، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
نعي وتعزية بقلم الاستاذ محمد ولد الراظي
نعي الناعي مجاهد الأمة العظيم عزة ابراهيم مساء هذا اليوم في مكان ما من بلاد الرافدين حيث كان يقود سفرا ملحميا من أسفار البطولة والجهاد لتحرير العراق من دنس الغزاة وعفونة الطائفية ووهن العمالة والخنوع.
نعم مات عزة ابراهيم فالتحق بركب الأشراف المجاهدين الكبار الذين سبقوه لجنان الخلد وبقي بعدهم يقود نضال الأحرار ما أمهله الله من وقت لذلك.
لبي النداء طائعا مرتاح الضمير واثق الخطي فما وهن ولا استكان وما لانت له عزيمة وما اهتز له بال.ترك جيشا من المجاهدين تبايعوا جميعهم بيعة عهد علي تحرير العراق وتوحيد الأمة من شرقها إلي غربها.هم عزاء كل الذين يبكونه اليوم وكل الذين بكوا من ترجلوا قبله من رفاقه.
هو طريق طويل مليئ بالأشواك والمطبات والعثرات والكبوات أحيانا. هو طريق الأبرار المضمخ بعطر البطولات والمعطر بدماء الشهداء. هو طريق الأرسوزي وعز الدين القسام ويوسف العظمة وهو طريق قادة الأمة العظام من أمثال جمال عبد الناصر واهواري بومدين وصدام حسين ومعمر القذافي وغيرهم كثير ممن نذروا حياتهم فداء لأمة تتلمس منذ قرون طريق العودة لموقعها الريادي في العالم يوم كانت محجة للفكر والفلسفة والأخلاق والدين والعلوم والفلك وسائر المعارف. يوم قال هارون الرشيد للمزن : امطري حيث شئت فإن خراجك سوف يأتيني هنا في بغداد. يوم كانت مآذن إشبيلية ومكتبات قرطبة وجوامع الأندلس تملأ ما بين السماء والأرض بالتكبير والتهليل.يوم كان العرب والمسلمون سادة الدنيا.
نم قرير العين أيها البطل بمعية صحبك من شرفاء الأمة الأخيار بجوار النبئيين والصديقين والشهداء والصالحين.
إنا لله وإنا إليه راجعون
ذهب عزة ابراهيم بنفس الملامح بنفس القيم بنفس المبادئ بنفس القامة
بقلم الرفيق حبيب الله أحمد
لم يلتفت خلفه أبدا
لم يسجد لغير الله
صدق ماعاهد الله عليه ومابدل وما نكص على عقبيه
تلميذ وفي للشهيد صدام تعلم منه وقوف النخلة وانطلاقة الجواد وخصال العربي
وفاء عزة لقائده وحزبه وامته توقفت عنده ساعة الزمن
صمد قاوم كافح
وفاء عزة لقائده وحزبه وامته توقفت عنده ساعة الزمن
صمد قاوم كافح
وكاستاذه صدام مات نقيا شامخا مرفوع الرأس
عزة الفلاح العربي العراقي رضع لبان العروبة فكانها قيما تمشى على قدميها
كان مهيبا مهابا عزيز النفس فارع السمت
قال مرة فى مؤتمر قمة عربي بصوته العربي البدوي الجهوري الأليف لشخص خليجي تطاول لفظيا على العراق
(إخرس فأنت أمام العراق العظيم)
كان مثل صدام رحمهما الله إذا دخل احدهما قاعة اجتماع تحس وكأن جيشا عربيا دخل
ترى نخيلا يسير بشموخ
تحس أنفاس خالد وشرحبيل وسعد والمثنى
تحس صهيلا وبريق سيوف عمرها قرون من الزمن
عزة من طينة نادرة معجونة من دم العروبة الممتزج بالدماء الكردية الأصيلة تلك التى على الفطرة لاتخون ولاتنهزم ولاتتراجع
رحل ابن الدورة على خطا صدام واركان حكمه كوكبة حب وولاء ووفاء للعراق وللامة العربية
نم بهدوء ف”كل ليمونة ستنجب (عزا) ومحال أن ينتهى الليمون ”
بقلم الرفيق مازن التميمي
فقدت الامة رجلا ولا كل الرجال وفارسا شجاعا تشهد له ساحات الوغى وميادين النضال عزائنا ومصابنا فيك كبيرا ايها الرفيق الحبيب ابو أحمد الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي القائد الاعلى للجهاد والتحرير كنت في جميع مراحل النضال والجهاد نموذجا لرفاقك المناضلين وسيفا مشرعا في وجه اعداء العراق والامة وقائدا للمقاومة ضد الاحتلال.
كنت وستبقى رمزا وعنوانا كبيرا في سفر الامة الخالد رحلت عنا لتلتقي برفيقك وحبيبك الشهيد صدام حسين في جنات الخلد باذن الله ونعاهدك ان نسير على خطاك ونبقى جنود اوفياء للعراق والامة
وتحت راية حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي نم قرير العين ايها الرفيق الكبير ونسال الله ان يتغمدك برحمته الواسعة ويسكنك فسيح جناته وانا لله واليه راجعون.
رجال صدقوا
بقلم محمد مختار محمد أحمد
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
صدق الله العظيم
كان بإمكان القيادات العراقية قبول قواعد التعايش مع القوى الغربية والاحتفاظ بالحكم وزيادة، غير أن رجال العراق كانوا أصحاب مشاريع نهضوية وعلمية تجعل من العراق وأمته شركاء واندادا على المشهد الكوني الفسيح فأسسوا لتوطين تكنلوجيا تتكلم عربي وبنوا اجيالا ملتزمة بمشروع امة قوية تملك زمام ارادتها وتحديد أولوياتها وتجعل من وحدة الأمة غاية لا مهادنة فيها.
ولكن هؤلاء الأبطال جاؤوا في الوقت الخطأ وعاشوا بين جيل الخطأ والخطيئة.
ومع ذلك اوردوا نفسهم مناهل التضحية والفداء فما هانوا وما وهنوا وماجزعوا عند بوابة الحٍمام المستطيرة.
اليوم، وبعد بلاء رائع في عيون الأمة، وموروع للغزاة وزبانيتهم الجبناء يسلم القائد والمجاهد الكبير الدكتور والقائد الركن عزة ابراهيم الروح الى بارئها وهو في خنادق الجهاد والمقاومة الباسلة من أجل أمة لا تخشى الا الله.
الرحمة والغفران وجنة الرضوان.
تعزية الرفيق الوليد خالد
يوما ما في ربيع عام 1991! وعندما غزا الجراد أرض العراق في صفحة الغدر والخيانة! كنت في مدينة العمارة جنوب العراق أقضي خدمتي العسكرية ضمن قاطع عمليات الجنوب المكلف بتطهير أرض العراق من دنس الخونة الأوباش! وجدت أمامي قادة عسكريين يتوسطهم الرفيق المناضل الشهيد عزة إبراهيم! يقفون أمام بناية مستشفى صدام العام! وكان قتال الشوارع حينها محتدما الى درجة إن اصوات الرصاص يطغى على كل شيء!
كان الفقيد رحمه الله قد وصل للتو من بغداد لقيادة قاطع الجنوب بعد أن حرر القاطع الشمالي! والتقى بقيادات الفرقة العسكرية المسؤولة عن تطهير المدينة! وما هي إلا دقائق حتى تم استهداف المكان الذي يقفون فيه بصاروخ آر بي جي 7! وأنا ما زلت انظر لهم! وانفجر الصاروخ في احدى غرف المستشفى حيث كان القادة يقفون تحته! وكنت اتوقع أن ياخذ القادة وضع الانبطاح كما تقتضيه الأوامر العسكرية في تأمين سلامة الجندي او الضابط! لكن رأيت أعمدة شامخة لم تنحني او ترتجف برغم الزجاج وقطع الطابوق الذي سقط عليهم من شدة الانفجار! وحينها لم استغرب لشجاعة وصلابة القادة العسكريين لأني اعرفهم جيدا! لكن تفاجئت من ثبات ورباطة جأش رفيقنا وقائدنا أبا أحمد! الذي لم نعهده عسكرياً من قبل!
وددت هنا أن انعيه باستذكار مأثرة من مآثره الكثيرة! خاصة بعد الاحتلال عندما قاد مع اخيه ورفيقه الشهيد صدام حسين معارك المصير ضد المحتلين!
إلى جنات الخلد أيها الرفيق القائد
نعي الاستاذ أحمد محمد الحاج
لما خلق الله الكون وزع محطات الاستقرار فيه على قسمتين أولاهما تمهد للأخرى وهي التي يأخذ منها الإنسان زاده المعين على طيب الاستقرار في الآخرة في حاله استغل الأولى بما يرضى خالق الكون وفي ذلك تنافس عباد الخالق في سبيل إرضائه بين من اتخذ طريق الاعتكاف والانزواء عن ملذات النفس ومن اتخذ طريق جهاد المنحرفين عن سواء سبيل إرضاء الخالق سواء كان انحرافهم بظلم النفس أو بظلم الغير. وبالكل يطول على من هدوا إلى صراط الحميد مسار المحطة الأولى (الدنيا) شوقا إلى مستقر الخلود الذي يتوفر حصرا في المحطة الثانية (الأخرى) في مقابل ذلك يستنقص الضالون عن سواء السبيل زمن الدنيا لكونهم حشروا طموح السعادة فيه بعدم السعي في سعادة الأخرة.
خلاصة السرد نم أيها المجاهد في مستقرك الخالد الذي كرست له كل قواك في محطة الامتحان التي تجاوزتها بكل ثبات ممتطيا مركب النضال سالكا درب الجهاد في سبيل بلوغ رضى خالقك العادل الذي نزلت بسوحه حاملا كل شروط الرضى طيب الله ثراك يا حامل راية الحق في زمن الخنوع عزة إبراهيم أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي
كامل العزاء لكل أفراد الأمة وحسبنا في العزاء مات الرسول صلى الله عليه وسلم.
نعي الشاعر المختار السالم ولد أحمد سالم.
حزب البعث ينعي عزة إبراهيم
إلى جنات الخلد أيها البطل التاريخي والقائد الفذ العبقري الداهية والمسلم المؤمن الذي ارتقى مجاهدا صامدا مقاوما.
عزة ابراهيم يرتقي سلم المجد بينما يلعقُ أبناء المربيات الفليبينيات لبان الخز والعار.
رجل شجاع اسمه عزة ابراهيم!
بقلم الأستاذ هارون محمد
أحبه ربُ العزّة، وحماه على مدى، أكثر من سبعة عشر عاما، من الدسائس والوشايات، وأنقذه سبحانه وهو القوي والمقتدر، من عمليات المطاردة الأمريكية، وحملات الغدر الايرانية، وألهمه الصبر، على مواجهة سنوات الشدّة، وأنعش قلبه، وأنار دربه، وهو يقود حزبه، بتفان وانضباط وكتمان، ولاحظوا حتى عندما استعاد الله أمانته، فانه تبارك وتعالى، اختار يوماً مجيداً، صادف الذكرى الأولى لانتفاضة تشرين الشعبية، وختم به حياة عزة ابراهيم، ما أسعدك يا ابن ابراهيم، وانت تنتقل، الى جوار ربك، راضياً مرضياً.
ولانني لست من البيت البعثي، وقد عارضته، كسلطة ونظام، وانتقدت قادته ومسؤوليه، ومن ضمنهم المرحوم عزة ابراهيم، منذ السابع عشر من تموز 1968، وأعتز بما كتبت، ولا أتبرأ مما قلت فيه وتحدثت، حتى لا يطلع واحد ويتوهم، أنه يُذكرنّي بما فعلت، فاني أكتب اليوم، شهادة ليست مجروحة، لا رثاء للرجل، ولا عزاء لأهله ورفاقه، وهو يستحق الاثنين، ولكني أتناول بعضاً قليلاً، من سيرته ومسيرته، في مرحلة ما بعد التاسع من نيسان 2003، وهي سيرة تُحمد وطنياً وقومياً، ومسيرة فيها الكثير من العطاء والتضحية ميدانياً، وهما تصلحان لكتابة رواية، فيها عبر وبهاء وجلال.
كان أول عمل كبير يقوم به عزة ابراهيم، في اجتهاد ذكي، وقرار جريء، عندما غادر موقعه الرسمي والعسكري في كركوك، وكان قائداً للقاطع الشمالي، صباح العاشر من نيسان 2003، وعند وصوله والموكب المرافق له الى مفترق طريق تكريت – سامراء، توقف، وجمع أفراد حمايته، وعديد منهم من أقاربه، وشكرهم وأثنى على جهودهم، وطلب منهم، أن يذهبوا الى حيث يريدون، بعد أن أوصاهم بالحذر، ونصحهم بالحيطة، ويتركوه لمفرده مع سيارة واحدة، واعترض بعضهم، وبكى بعض آخر، ولكنه أصر على موقفه، ليس تشكيكاً بهم، ولا محبة في فراقهم، وهم الذين أمضوا سنوات في رفقته وحمايته وخدمته، غير أنه، وهنا استذكر كما هو واضح، تجربته الحزبية في الستينات، في التخفي والمناورة، واستحضر حسه الأمني، في ما يُدبر له، واستعد لمرحلة أدرك أنها ستكون عصيبة، مستشعراً خطورتها، وعارفاً انه يواجه قوة عظمى، لديها امكانيات وتقنيات كبرى، وهكذا بقي وحده في المكان، وانصرف المرافقون، حتى بعدوا، وتوكل ومضى، في طريقه، بلا رفيق أو صديق، وقد صدق حدسه، عندما ألقت القوات الامريكية على جميع مرافقيه، وحققت معهم، وكانت افاداتهم واحدة، وهم لا يملكون غيرها، وحار ضباط الـ(السي آي ايه)، واستخدموا آخر ما توصلت اليه، ترسانتهم التجسسية، من أقمار صناعية، وأجهزة مراقبة، ولجأوا الى عبيدهم، واستعانوا بعملاء ايرانيين، فما نجحوا، وباءت خططهم بالفشل الذريع، وظل أبو أحمد، يتنقل ويتفقد، واثق الخطوة يمشي شامخاً، وسط مريديه ورفاقه، وكانوا نعم الرجال، في الوفاء والغيرة والايثار.
والقصص والحكايات عن تسيير دوريات، وانزالات جوية، ونصب كمائن، وتحريك فخاخ، لاصطياد عزة ابراهيم، كثيرة ومتنوعة، يحتفظ بها حاضنوه، قد تروى في قابل الايام، تكشف ألمعيته، في تضليل مطارديه، وخداع ملاحقيه، وبرغم ما كان يكابد ويعاني، الا أنه لم ينس أصدقاء ومعارف، فُجعوا بمصاب، أو فقدوا أحبة، ذهب اليهم ونزل عندهم، وقد حدثني شيخ جليل، ليس بعثياً، وكان صديقاً للدوري، منذ نصف قرن، التقيته في الشام، صيف العام 2009، أن أبا أحمد جاءه نهاراً، يقود سيارة (بيكاب) قديمة، يُعزيه في وفاة زوجته، ولم أتمالك نفسي ـ والحديث للشيخ ـ وأجهشت بالبكاء، وأنا أرى صديقي، الذي كان الثاني في تراتبية الحكم، وهو في حالة لا تسر، ولكنه تواضع وحدثني، بان الشكل والملبس والمأكل، لا قيمة لهم، في أيام المحن، انما المهم، أن النضال يتقدم، والهمة تتصاعد، وربت على كتف الشيخ وهو يودعه، وابتسامة الرضا تطفح على وجهه.
وقد اطلعت شخصياً، على تعليق للدوري، أرسله مكتوباً، بشأن ترشح الاستاذ حسن العلوي، الى انتخابات 2010، وموقف الحزب منه، بعد سنوات القطعية والانقطاع، وكان عميقاً في مضمونه، وحافلاً بالمودة، وفيه مسحة حزن، لما جرى بين البعث والعلوي، في سنوات مضت وانقضت، وفي تلك الفترة أيضاً، وصلتني رغبة (الحجي)، كما يناديه رفاقه، حباً واحتراماً، نقلها اليّ عضو قيادة، ما زال حياً، والحمد لله، في أن أظهر، على شاشة قناة (المنصور) الفضائية، في برنامج يومي، وأتحدث فيه بحرية، وفقاً لقناعاتي الفكرية والسياسية، وتعبيراً عن آرائي ووجهات نظري، دون التقيّد بمواقف الحزب، أو الالتزام بسياساته، وقد سُررت بتلك الرغبة، وأكبرت لفتة صاحبها، وثقته بي، وهو يختارني لمهمة، وأنا غير البعثي، ومع الأسف، لم تتحقق رغبته، ولم تكتمل غبطتي، لاسباب فنية، وأخرى أمنية، تتعلق بمقر القناة، في بيروت.
ومن تابع خطب عزة ابراهيم، وتمعن في تصريحاته، وهو يتسلم قيادة البعث، عقب اعدام الرئيس صدام حسين، لا بد ولاحظ تلك الواقعية التي كان يتحدث بها، مع ثباته على مباديء الحزب وأهدافه، وتأكيداته على حق الشعب العراقي، في مقاومة الاحتلال الامريكي، والنفوذ الايراني، وضرورة ازالة آثارهما، وقد أعلن في أكثر من مناسبة، ان الحزب لا يطمع في حكم وسلطة، والشعب هو صاحب القرار، في اختيار ما يناسبه، في ظروف تسودها الحرية والتعددية، بعيداً عن الاستبداد والاضطهاد، بل أنه، وهذا يُحسب له، وطنياً وقومياً وتاريخياً، انتقد غزو الكويت في آب 1990، وعدّ ذلك وما ترتب عليه، كارثة على الامة، في موقف شجاع.
عزة ابراهيم سلاماً، وقد بذلت وضحيت، ويكفيك فخراً، انك تحديت أمريكا وايران، في وقفة عز، تُسجل لك، نم قرير العين، باسم الثغر، عزيزاً باسلاً.
موت بطعم الخلود
بقلم الأستاذ أسلامه امينو
رحل العظيم الوفي الشجاع الصابر على المبدء والمرض والنضال ومقارعة الاعداء في الداخل والخارج
رحل اسطورة النضال في زمن تلوثت فيه البيئةًالحاضنةً لاحتضان الابطال.
لكنهً ظل ومن معه من الشرفاء صامدون مؤمنون اقوياء اشداء لايبالون بالمخاطر المحدقة بهم.
ايران امامهم كمشروع موت وعملاءها في الداخل وفوقهم ووراءهم المشروع الاستعماري وصناعاته التدميرية كداعش والمليشات.
اجل شكلت حركة النضال البعثي والقوة الوطنية الشريفه في العراق اسطورة النضال في التاريخ الحديث بقيادة شهيد الامه وفارسها المغوار صدام احسين المجيد شهيد الحج الاكبر واخذ راية العز من بعده الشهيد الاسطورة. البطل عزة ابراهيم.
رحم الله البطل النموذج عزة ابراهيم والتعزية لاسرته الكريمه والى قوى البعث المناضلة العظيمه الصابرة الصامدة ولرجالها ونسائها في عراق التاريخ والحضارة.
عراق حمورابي والرشيد والمعتصم وصدام احسين.
والتعزية موصولة لكل منتسبي البعث في الوطن العربي وخاصة احبتي في بلدي موريتانيا
والى كل ضمير مناصري الحق في كل مكان.
ملاحظة: لست بعثيا ولا انتمي لاي مشروع تنظيمي بشكل ضيق
انما انا عربي انتمي لمشروع حضاري عربي اسلامي انساني مكتمل وداعية سلم وسلام. اعتبر ان من اساسات السلم والسلام عدم التدخل الدول في شؤونهم الداخلية واحتلال اراضيهم وتقويض انظمتهم فالشعوب وحدها من يمتلك الحق في اختيار من يحكمها
شكر من عائلة المجاهد الرفيق القائد الشهيد عزة ابراهيم على تعزية
الى جميع الرفاق والاصدقاء والأهل والأحباب
نحن عائلة المجاهد الرفيق القائد الشهيد عزة ابراهيم- رحمه الله-
نتقدم بخالص الشكر وجزيل الامتنان الى جميع الاخوة والرفاق والاصدقاء والاحبة الاعزاء. الذين عبروا لنا عن مشاعر اسفهم وحزنهم ومواساتهم الصادقة لنا بمصابنا الجلل سواء من خلال تواصلهم معنا هاتفياً اوتحريريا او عبر وسائل التواصل الاجتماعي الاخرى.والذي كان لها ابلغ الاثر في نفوسنا والتخفيف كثيراً من الم مصابنا في استشهاد الوالد والقائد والاخ والصديق وقرة العين والحبيب – رحمه الله – وتقبله في عليين مع المرسلين والانبياء والشهداء والصديقين وحسن واللائك رفيقا. وجعله لنا يوم القيامة من الشافعين المشفعين.وان يثبتنا على قيمه ومبادئه التي امن بها وناضل وجاهد ونذر حياته حتى استشهد في سبيل تحقيقها.
ايها الافاضل
اننا اذ نكرر لكم اسمى آيات اعتبارنا ووافر احترامنا على طيب مشاعركم. نسأل الله تعالى ان يحفظكم ويرعاكم ويسدد على طريق العز والتوفيق خطاكم وان يجنبكم وعوائلكم كل سوء ويحرسكم من كل مكروه. انه ولي ذلك والقادر عليه.
وانا لله وانا اليه راجعون.
ابن المعتز بالله احمد 1/11/2020
شبكة البصرة
الاثنين 30 ربيع الاول 1442 / 16 تشرين الثاني 2020
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فق


