-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

المتلهفون للعسل المر

المتلهفون للعسل المر

شبكة البصرة

بقلم غياث الشبيبي

لازالت بعض الأوساط العالمية والمحلية تشكك بنزاهة الأنتخابات الأمريكية الرئاسية بعد أن صرح رئيس الحزب الجمهوري والذي ينتمي له ترامب بأن الرئيس الحالي يتمتع حق الأعتراض بسبب تشكيكه بنزاهة الانتخابات التي لازالت جارية بإعادة فرز الاصوات والأستعانة بالمحاكم لغرض الكشف عن الحقائق، منها العلنية والأخرى الحصيلة النهائية بما يتعلق الأمر بنزاهة مجريات الإنتخابات عكس ماصرح به السيد رئيس الحزب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي قبل أيام ونصح به الرئيس ترامب الإعتراف بخسارته أما متحديه الجديد والرجل العجوز بايدن. وإن دل ذلك على شيء إنما يدل على أن الإنتخابات لم تجري بالنزاهة التي كان البعض ينتظرها او يترقبها رغم من أن أغلبية الشعب الأمريكي كان متوقعا خسارة ترامب أمام متحديه بايدن رغم كبر سنه ومرضه العقلي ومعاناته الصحية التي لاتؤهله إلى كرسي الرئاسة الأمريكية لتشابك سياستها والأعباء التي ستقع على عاتقه منها العسكرية والمدنية إضافة إلى البرامج الصحية التي لابد وأن تؤخذ بعين الإعتبار بما يتعلق الأمر بأمراض أو بعدوى كورونا 19 التي تسببت بوفيات كثيرة بسبب تدهور الحالة الصحية ببعض المناطق من الولايات الأمريكية بمما تسببت بإغلاق المصانع والمحلات التجارية وغيرها وأدت إلى تعطيل الأعمال وفقدان البعض منها والخسائر المادية التي أدت إلى قلة مدفوعات الضرائب وزيادة في المدفوعات والمساعدات الإجتماعية التي يعتمدعليها أغلبية المواطنين الفقراء في أمريكا واغلبهم من الجنس الأسود ودول أمريكا اللاتينية اللذين هربوا من بلداهم بسبب الضغطك السياسي أو المعارضة لبعض الأنظمة اليسارية ومنها كوبا وفنزويلا وفيتنام. أما سياسة أمريكا الخارجية المتشبعة وأعبائها وماآلت اليه سياسة ترامب الخارجية السيئة ونفاذ صبر الدول الأوروبية منها ومحاولة بايدن اصلاح جدرانها لاعادة الثقة بين أمريكا والدول المتضرره بسبب عنجهيات ترامب وتهوره تتطلب وقتا طويلا لغاية الوصول الى الهدف المطلوب وخصوصا إعادة الثقة الهشة بين أمريكا والناتو بعد ان تضررت بسبب سلوكية الرئيس ترامب بسبب المدفوعات وإتهام المانيا بالتنصل منها لغرض التسليح الحديث وتطوير برامج الناتو العسكرية التي أخذت الإدارة الأمريكية جزء من حصة المدفوعات على عاتقها.

بصراحة إن من راهن على إنتخابات أمريكا وخصوصا من العرب عليه أن يعلم أنه خسر الرهان كالسابقات، وبالرغم من أن الإنتخابات الرئاسية التي لم تحسم قانونيا بعد ولازال تبادل وتراشق التهم سيدة الموقف سواء إشتهرت بعدم نزاهتها أو بالعكس يعتبر ذلك شأن أمريكي لكن هناك الكثير من سهروا الليالي وأحمرت أعينهم بسبب التوجل والخوف والمتابعة والمراقبة داعمين مرشحهم المفضل سواء كان ترامب أو الشيخ الهرم بايدن بصلوات ودعوات وتمنيات لفوزه بتلك الإنتخابات التي بدأت بمهازل التهم والإحباط والتنكر وعدم الإعتراف بنتائج الإنتخابات والإحتراب في الشوارع بين أنصار بايدن العجوز وبين أنصار ترامب الذي أوعدهم بالنصر في الأيام القادمة والإطاحة بخصمه وتمسكه بكرسي الرئاسة وتشابك الأحداث وإنشغال المحاكم في الولايات في الدعاوى المرفوعة من أطراف عديدة ومتنوعة وصمت الكيان الصهيوني وإستبشار الدول الأوروبية بفوز بايدن الهرم…شكلت جميع هذه الأحداث هرما لايعرف متى سيهوى ويطيح بآخرين بعد أن راهن البعض على الحصان الخاسر ومنهم النظام الصفوي المجوسي على فوز العجوز بايدن بعد أن بادر الى تهنئته تأملا رفع العقوبات ألتي فرضها ترامب بسبب مواقف وسياسة النظام الإيراني، إضافة الى حجز أرصدة بعض من قادة حرسها الثوري الذي حاول الخروج عن طاعة الإدارة الأمريكية لأسباب واضحة ومعروفة لدى جميع الأوساط منها محاولة تحجيم النفوذ الأمريكي في العراق الذي رأت فيه أمريكا أنه يتعارض مع سياستها وهيبتها كدولة محتلة تريد أن تحتفظ بما هدفت اليه وجائت من أجله دون مزايدة دولة محتلة اخرى تريد أن تقاسمها شريحة لحمتها الطرية.

في الواقع لقد أصبح ذلك واضحا للعالم دون جدل أو مناقشه، وعلاقات محور الشر أمريكا + الكيان الصهيوني + النظام الصفوي لانعتقد ستتأثر كثيرا بسبب الإنتخابات أو بسبب التغيير الذي سيحصل في الرئاسة الأمريكية، والسبب هو أن إيران كانت وستبقى حليفا وفيا ومخلصا لكلا الطريفين. ولكن مايثير التساؤل وليس الدهشة هو موقف بعض الحكام العرب وخصوصا من حارب بخنجر أمريكا وأستلقى على وسادتها ومن تلهث إلى التطبيع وغيرهم وهرول على رأسه لتنفيذ أطماع ومآرب وأهداف الأدارة الامريكية؟؟؟ هل سينتقل انصار ترامب إلى حلبة الشيخ الهرم بايدن والوقوف معه بما سيعانيه في المستقبل من سياسة التخبط الناتجه عن سوء إدارة ترامب ليضع النقاط على الأحرف والتي بعثرها الرئيس الحالي، أو سينضم بعضهم إلى توجيه الإدانات والتهم إلى العجوز بايدن وأنصاره بتزوير الإنتخابات محاولة لإعادة رصيد الترامبويا ورصيد الجمهوريين المعتمدين على الأموال العربية؟؟ والسؤال الآخر لمن سينتصر هؤلاء؟ هل سينتصر بعضهم لعروبتهم وقيمهم وأصالتهم ودينهم وأرضهم وكرامتهم، أم سيلهفون وراء العسل المر والذي ستقدمه أمريكا على موائدها المهيئة للعرب.

شبكة البصرة

الثلاثاء 24 ربيع الاول 1442 / 10 تشرين الثاني 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب