-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

رسائل العميدي….لزمن العصر الفاطمي

صدر عن كرسي الدكتور عبدالعزيز المانع …

 

بجامعة الملك سعود كتاب رسائل العميدي

صدر عن كرسي الدكتور عبدالعزيز المانع بجامعة الملك سعود كتاب رسائل العميدي وهي رسائل ذات بعدين رسمي وشخصي تعود للعصر الفاطمي كتبها واحد من اهم كتاب البلاط الفاطمي ومن خلالها نعرف معلومات غنية عن رسوم الفاطميين واجراءاتهم الادارية والاقتصادية وعلاقاتهم السياسية وتحركاتهم العسكرية.

كما ان بها كثيرا من الظواهر الاجتماعية المتفشية والظواهر المناخية التي يمكن ان توظف في كتابة التاريخ لكن اكثر الرسائل اهمية تلك الوثائق المتعلقة بعلاقات الفاطميين بالامراء المحليين في الشام كحسان بن الجراح وصالح بن مرداس الكلابي.

ولعل اشاراته المتعددة عن ديوان الترتيب الفاطمي من اهم ما جاء في هذه الرسائل حيث تندر المعلومات عنها. وهذا اضافة الى الاهمية الادبية والبلاغية لهذه الرسائل. هذه الرسائل تنشر اول مرة وقد حققها ودرسها الدكتور احسان ذنون الثامري وهو من المعروفين بدراساتهم الجادة والمهتمين بتحقيق التراث وحفاظهم عليه عبر تحقيقه ودراسته لكثير من المصادر الاولية المهمة.

وصدر الكتاب عن كرسي المانع بجامعة الملك سعود وهو كرسي يدعم جهود الباحثين والمحققين وينشر نتاجاتهم العلمية ويساهم في اغناء الحركة العلمية في الوطن العربي وهذا يحسب له بكثير من التقدير والاحترام

يذكر ان الدكتور الثامري اصدر قبل مدة قصيرة كتاب مرآة المروءات لابي الحسن بن جعدويه حققه ودرسه بالتعاون مع زميلته الدكتورة خلود الاحمدي من جامعة طيبة السعودية. وهو كتاب في الاخلاق العامة محوره المروءة وفيه آثار وروايات واشعار وحكايات ترسخ معنى المروءة وجعل ابن جعدويه وهو كاتب ومؤلف من القرن الخامس الهجري كل باب من ابواب كتابه خاصا بقيمة من قيم المروءة الاخلاقية والاسلامية.

وقد جاءت مقدمة التحقيق موضحة لمعنى المروءة وعلاقتها بالمفهوم الاخلاقي الاخر الفتوة. كما جاء

في هذه المقدمة شئ عن المؤلف ومنهجه ومصادره وشئ عن الحركة الثقافية في العصر السلجوقي

الذي ينتمي اليه هذا الكتاب. جاء في صفحة 39 من الكتاب

(لكل شئ آلة وألة المؤمن العقل ولكل شئ مطية ومطية البر العقل ولكل شئ غاية وغاية العبادة

العقل ولكل قوم روائح وروائح العابدين العقل)

نبارك للدكتور الثامري والدكتورة خلود الاحمدي هذا الجهد المبارك والى مزيد من العطاء والنجاح

شبكة البصرة

شبكة البصرة

الجمعة 17 صفر 1435 / 20 كانون الاول2013

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب