-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

السِّلاحُ المُنْفَلِت لَيْسَ بَنَادِقُ الصَّيدِ يا حُكُومَة الخَضْرَاء!؛

السِّلاحُ المُنْفَلِت لَيْسَ بَنَادِقُ الصَّيدِ يا حُكُومَة الخَضْرَاء!؛

شبكة البصرة
افتتاحية صدى نبض العروبة

يضرب العراقيون مثلاً لمن لا يجيد تحديد الهدف أو لمن لا يفهم المطلوب بفطنة ودراية عملية هو (يثرد بصف اللكن).

الذي يثرد جنب الماعون هو أعمى بصر أو مشتت الذهن، وفي كل الأحوال هو في ضفة وما مطلوب انجازه في ضفة أخرى بعيدة، ويصلح هذا المثل على ما تقوم به حكومة الكاظمي فيما تحاول أن تضعه في قالب لمعالجة ما يسمى بالسلاح المنفلت وما ينتج عنه من مآسي لشعبنا عموماً ولثوار تشرين المطالبين بعودة الوطن خاصة من قتل وتجريح وإعاقات بدنية، وتصرف الحكومة في حقيقته هو محض ذر للرماد في العيون.

بدلاً من أن تضرب الحكومة الجهات الحقيقية الحاملة للسلاح المنفلت (أي الخارج عن القانون)، وهي حصراً وتحديداً المليشيات الولائية الممثلة لبعض أذرع الاحتلال الإيراني للعراق، فإن قوات الحكومة ذهبت لتحاصر وتقتحم بيوت الفلاحين وأبناء القبائل لتسيطر على ما في حوزتهم من بنادق صيد وأسلحة خفيفة يستخدمونها لحماية مواشيهم وللدفاع عن بيوتهم وأرواحهم والكثير من هذه الأسلحة موروثة من الأجداد والآباء وهم يمتلكونها منذ عشرات السنين.

هذه الممارسات لا تنطلي إلا على من يمارسونها، ممن يظنون أنهم أذكى من شعبنا وهم واهمون، فشعبنا يعرف أن السلاح الذي يغتال الثوار والناشطين والإعلاميين هو سلاح المليشيات وليس كسريات الفلاحين وأبناء العشائر في الريف العراقي، وبعض هذا السلاح هو سلاح الحكومة وقواتها الأمنية، وبالتالي فإن ترك الشوارع التي تنزف دماً بفعل السلاح الميليشياوي والذهاب إلى جهات أخرى هو مجرد ضحك على الذقون وخديعة للناس وهروب إلى الأمام.

إن تجريد المواطنين من وسائل دفاعهم عن أنفسهم في ظل أوضاع أمنية متردية تخلت فيها السلطة تماماً عن حماية الناس منذ سنة 2003 ولحد الآن له غاية ونتيجة واحدة هي توفير أجواء آمنة للسلاح المنفلت لكي يقتل دون حساب لأي رد فعل من ضحاياه أي عكس المطلوب تماماً.

إن ترك المليشيات تعبث بحياة الناس كما اعتادت منذ 17 سنة وتوفير بيئة آمنة لها عن طريق مصادرة السلاح الشخصي الذي يمتلكه كل بيت عراقي تقريباً منذ خمسينيات القرن الماضي هو ما يهدف له الكاظمي وينفذه هو وجهاته الأمنية تحت شعار وتغطية إعلامية زائفة مخادعة.

من يتحدث عن سطوة الدولة عليه أن ينهي وجود المليشيات، لأن الدولة والميليشيات ندان لا يلتقيان قط، والميليشيات لها حل واحد هو اعتقال رؤوسها المجرمة وطرد عناصرها النافذة في الجيش والشرطة عبر ما نعرفه من عمليات الدمج المشبوهة المشينة واعتقال عتاتها المجرمين وكل هذه التصنيفات مجاميعاً وأفراداً يعرفها مصطفى الكاظمي كما يعرف وزير ماليته الذي يصرف لهم رواتب ويفتح لهم منافذ الفساد والإفساد.

شبكة البصرة

الاثنين 26 محرم 1442 / 14 أيلول 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب