-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

إما المضي إلى الأمام أو الاستسلام!؛

إما المضي إلى الأمام أو الاستسلام!؛

شبكة البصرة
يونس ذنون الحاج

يمر العراق اليوم والأمة العربية بأسوأ حال من الضعف والتشرذم، وعدم التركيز والتشتت، وانعدام القرار الشجاع السيادي، بسبب ضعف شخصية الحكام والحكومات العربية وخضوعهم لضغوطات الدول العظمى وبخاصة أمريكا، ولم يستعد الجميع لهذا اليوم الذي بات من المستحيل العودة به إلى المربع العربي الأول في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات يوم كان المد القومي العربي في أوج عظمته.

الأمر الذي كنا نفتخر به، ففي يوم من أيام سنة 1973 يوم قامت البحرين بتهديد مصالح أمريكا والغرب وكذلك السعودية والكويت وقطر ناهيك عن العراق وباقي الدول العربية باتخاذ النفط سلاحاً في المعركة، الأمر الذي أدى بأوروبا للخضوع والخنوع للعرب خوفاً من جدية تنفيذ القرار.

أستذكر تلك المواقف وأنا أرى اليوم العراقيين والعرب في أعلى طاقتهم السلبية، وتلاشت تلك الطاقة الإيجابية التي كانوا يحملونها، فكل إنسان فينا يحمل في نفسه طاقة قد تكون إيجابيّة، وقد تكون سلبيَّة، وقد يمزج بين الطاقتين بحسب الموقف، فالطاقة الإيجابيَّة هي قوّة تحمل بينَ طيّاتها التفاؤل والود والعطاء، إذ ينتج عن الطاقة الإيجابية آثار حسنة تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، إن الطاقة الإيجابية تتيح للفرد الكثير من الطمأنينة والراحة والسعادة مما ينعكس على أدائه اليومي ونجاحه في اجتياز العقبات المختلفة في جميع جوانب الحياة، حيث تُسهم الطاقة الإيجابية بتحفيز من يمتلكها لتعزيز روح الترابط المجتمعي وتوطيد فكرة العطاء مما يؤدي إلى انتشار الصفات الحميدة كالمحبة والألفة بين البشر، وذلك يؤدي لنشوب روح التعاون.

أما الطاقة السلبية فقد يمر المرء في بعض لحظاته بحالات عصبية كفقدان عزيز أو حالات من المشاعر السلبية كالغضب والحقد والكراهية، بسبب ظروف معينة، إذ أن الظروف السيئة سواء كانت أسرية أو اقتصادية أو غيرها تنتج ما تسمى بالطاقات السلبية التي يمكن تعريفها بأنها مظاهر متعددة تؤثر بحياة الفرد سلباً وعلى نقيض من الطاقات الإيجابية تتربع الطاقة السلبية داخل الإنسان عن طريق الأفكار والعادات السيئة التي تحيط به.

رغم كل الأزمات المتلاحقة والأجواء السلبية، لكني ما زلت متمسكاً بطاقتي الإيجابية وإن انخفضت فلا أظهرها، لكي تكون دافعاً لرفع طاقة الآخرين، وما زلت متفائلاً بأمة عربية واحدة، فسأحملها لأولادي وأحفادي، فمن ينادي بها سأكون أول الملبيين له، والبعث حملها بكل جدارة وإيمان، ومن ينكر على البعث سقوط دولته في العراق، فإن كانت السلطة قد سقطت فالبعث باق ويتمدد، والدليل على ذلك تواجده بقوة في داخل الساحة العراقية، وانتشاره الكبير والواسع بشكل أكبر من السابق في معظم الدول العربية.

ونصيحة لكل أهلي العراقيين بان يتخلوا عن كل ما هو سلبي، ويبدؤوا مرحلة جديدة من التفاؤل والعمل والتحضير والتهيؤ لما بعد مرحلة تقهقر الاحتلالين الأمريكي والفارسي، والعمل بنظرة عميقة وخطة استراتيجية تستوعب كل ردود الأفعال السلبية وتوجه الطاقة الإيجابية للجميع في خدمة البلد والشعب على حد سواء، وأن نستثمر اندلاع الثورة الشعبية وديمومتها واستمرارها، وإلا سنبقى نراوح بل نعود أدراجنا إلى المربع الأول، مربع الاحتلال وأهدافه في تفتيت المجتمع، ونترك الصراعات الطارئة والحوارات والسجالات العقيمة التي تعبر عن طاقة سلبية تضر ولا تنفع.

إني متفائل…. فتفاءلوا بالخير تجدوه إن شاء الله.

صدى نبض العروبة

شبكة البصرة

الخميس 9 ذو الحجة 1441 / 30 تموز 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب