-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

حول عمليات الصرف التعسفي للموظفين والعمال في المؤسسات والشركات الخاصة

بيان المكتب العمالي لحزب طليعة لبنان
حول عمليات الصرف التعسفي للموظفين والعمال في المؤسسات والشركات الخاصة

شبكة البصرة

لم يكن مستغرباً البتة اقدام مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت على صرف ثمانمائة وخمسين من الموظفين والعاملين لديها في الوقت الذي سبقتها اليه مؤسسات وشركات خاصة أنهت عمل موظفيها بذات الطريقة العشوائية هذه التي لم تُقِم اي اعتبار للظروف الاجتماعية والمعيشية القاهرة التي يعيشها اللبنانيون هذه الايام حيث تتفاقم الضائقة الاقتصادية على الجميع دون ان تستثني أحداً من طاحونتها التي لم تكتفِ بإفقارهم وتجويعهم لتلجأ الى قطع سبل عيشهم وحرمانهم حتى من اجورهم التي تدنت قيمتها الشرائية وتكادً لا تكفي ثمناً لقوتهم اليومي وغذاء أطفالهم وتنذر بأبشع العواقب والأخطار على الامن الاجتماعي اللبناني وما يستتبع ذلك من استحضار غير مسبوق للنقمة الشعبية والغضب والجريمة ويكفي ما تطالعنا به الاخبار صباحاً مساء عن سرقات ونشل واحتيال وصولاً الى الانتحار للإشارة الى ما وصلنا اليه من اخطار.

اننا في المكتب العمالي لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي،اذ نضم صوتنا الى كافة المعترضين الذين أدانوا ويدينون عمليات الصرف التعسفي القائمة على قدم وساق يومياً،

نرى ان الإدانة لن تكفي ولن تعيد المصروفين الى أعمالهم ان لم تبادر القوى النقابية والعمالية وعلى رأسها الاتحاد العمالي العام الى القيام بواجباتهم تجاه عمالهم وموظفيهم بالضغط المباشر على الحكومة اللبنانية لمنع تشريد المزيد من العمال وعدم ترك أية ذريعة لأية مؤسسة تُقدِم على صرف عمالها والوقوف على حقيقة أوضاعها ومعالجتها بالشكل الذي يحمي العمال ولا يضر بالاقتصاد الذي يحتاج اليًوم الى الدعم الفوري والنهوض بصناعته وزراعته وتجارته كي لا نستجدي لقمة العيش ورغيف الخبز وحبة الدواء بعد اليًوم

.ان كل ذلك يدعو الانتفاضة الشعبية بكل طيفها الحراكي والسياسي الى ايلاء قضية المصروفين اهمية خاصة في خطابها السياسي ونضالها اليومي في اولوية المطالب الاجتماعية،

كما يدعو عمال لبنان الى المزيد من الوحدة وتوحيد الإرادة كي لا يتكرر مسلسل الصرف الجماعي التعسفي،

ففي وحدة العمال وتعزيز قبضتهم في مواجهة من يفرَط بهم وبحقوقهم،الخطوة الاولى على طريق تثبيت حقوقهم وإعادة النظر في اوضاعهم المتردية التي تحتاج الى المزيد من اعادة النظر في تغييرها ورفع مستوى المعيشة والحقوق والضمانات الاجتماعية والاقتصادية التي بدونها لا امن ولا استقرار اجتماعي لهذا البلد.

20/7/2020

شبكة البصرة

الاحد 28 ذو القعدة 1441 / 19 تموز 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب