اغتيال المحلل السياسي العراقي
الخبير في الجماعات المتشددة هشام الهاشمي
شبكة البصرة
http://www.albasrah.net/ar_articles_2020/0720/hashmi_060720.htm
اغتيال المحلل السياسي العراقي الخبير في الجماعات المتشددة هشام الهاشمي
علي المرعبي : إدانة جريمة اغتيال هشام الهاشمي
بيان الإتحاد العام للكتاب والصحفيين العرب في أوروبا: تنديد لإغتيال الدكتور هشام الهاشمي
http://www.albasrah.net/maqalat/articles.htm
أكدت مصادر في الداخلية العراقية اغتيال المحلل السياسي الخبير في الجماعات المتشددة، هشام الهاشمي، وسط العاصمة بغداد. وقالت المصادر أن مسلحين مجهولين يستقلون دراجات نارية أطلقوا الرصاص من أسلحة كاتمة للصوت على الهاشمي، قرب منزله في حي زيونة بغداد.
وفارق الهاشمي الحياة متأثراً بإصابات بالغة في الرأس والصدر، في مستشفى ابن النفيس، وسط العاصمة العراقية.
ونعى نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، الهاشمي مؤكدا أنه قتل بعملية اغتيال في منطقة زيونة شرقي بغداد.
ويأتي اغتيال الهاشمي بعد أسابيع من حملة تشنيع تعرض لها من قبل حسابات إلكترونية، تابعة للميليشيات العراقية المدعومة من إيران، تتهمه فيها بمعاداة مشروعها.
وقال الهاشمي، في آخر تغريدة، “تأكدت الانقسامات العراقية بـ:
1- عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال “شيعة، سنة، كرد، تركمان، أقليات” الذي جوهر العراق في مكونات.
2- الأحزاب المسيطرة “الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية..” التي أرادت تاكيد مكاسبها عبر الانقسام.
3- الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي..”.
ودأب الهاشمي على الدفاع عن سلطة القانون والدولة في مواقع التواصل الاجتماعي، وهو خبير أمني معتمد من قبل وسائل الإعلام العربية والعالمية وعدد من جامعات ودور البحث في العالم.
وللهاشمي عدة كتب تناولت التطرف، وكرس سنوات طويلة من حياته لمكافحة التطرف وداعش، مما عرضه لكثير من التهديدات من قبل التنظيمات المتطرفة.
نشر رسائل متبادلة معه.. التميمي يكشف الجهة التي تقف وراء اغتيال الهاشمي
زعيم تيار مواطنيون غيث التميمي يكشف للحرة رسائل التهديد التي تلقاها الخبير الأمني هشام الهاشمي من قاتليه.
أكد زعيم تيار مواطنيون العراقي غيث التميمي أن لديه وثائق تكشف الجهة المتورطة في اغتيال الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي، وأنه تلقي تهديدات مماثلة بالقتل، بسببها.
وكشف التميمي، عن رسائل متبادلة بينه وبين الخبير هشام الهاشمي يخبره فيها الأخير بأنه تلقى تهديدات بالقتل من كتائب حزب الله العراقية.
بعد تعهده بالكشف عن الجهة المسؤولة عن اغتيال هشام الهاشمي.. غيث التميمي يتحدث.
ونشر التميمي المحادثات أيضا على حسابه على تويتر.
ونشر التميمي تغريدة أخرى موجهة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أعلن فيها امتلاكه وثائق بخصوص مقتل هشام، كان قد زوده بها قبل مقتله وأنه “على أتم الاستعداد لتزويدكم بكافة التفاصيل”.
وناشد التميمي رئيس الوزراء العراقي اتخاذ موقف بعد تلقيه تهديدات بالقتل من ذات المجموعة، بعد إعلانه عن وجود وثائق بحوزته.
وأكد التميمي أن الهاشمي أبلغه بتلقي تهديدات بالقتل من كتائب حزب الله.
وقال التميمي: “كتائب حزب الله هددوني بشكل رسمي بالقتل وأرسلوا له التهديد عن طريق طرف سياسي موثوق معروف”.
وأكد التميمي أن التواصل مع الهاشمي تم قبل شهر تقريبا من خلال رسائل واتصال لمدة ساعة كاملة.
وقال زعيم تيار مواطنيون أنه نصح الهاشمي “بالمغادرة بأي وسيلة” موضحا أنه “سينشر الرسائل بينه وبين الهاشمي حتى لو أدى ذلك لقتله”.
وقال التميمي إن لديه شهودا على ما يقول ذكرهم له الهاشمي وأن الأخير كان بصدد مغادرة العراق خوفا على حياته، لكنه فضل البقاء اعتقادا منه أن حكومة الكاظمي ستخلق بيئة جديدة للتفاهمات في العراق وأنه يجب أن يكون موجودا في هذه المرحلة.
وأضاف التميمي “هشام يعرف قاتليه وأبلغني بهم وأبلغ غيري لكنهم قد يترددون في الإبلاغ عن تلك الشهادة خوفا على حياتهم”.
وقال التميمي إنه بعد دقائق من نشر تغريدته الأخيرة تلقى تهديدا بالقتل من ذات الطرف الذي قتل هشام، وأضاف قائلا: “أقول لهشام أني لن أسكت ولن أخذلك وأنت شهيد. كتائب حزب الله قتلوا هشام”.
وهشام الهاشمي خبير استرايتيحي في شؤون الجماعات المتشددة ويعود سبب خلافه مع المليشيات الموالية الى إيران، حسب التميمي، إلى اعداده تقريرا يكشف فيه الانقسامات والصراعات داخل هيئة الحشد الشعبي ومحاولات المليشيات العراقية الموالية لإيران للسيطرة على الهيئة وزعزعة الاستقرار في العراق.
فيديو لحظة اغتيال هشام الهاشمي.. أربعة أشخاص ودراجتان وسلاح ناري
أظهر فيديو نشره مدونون عراقيون، الاثنين، لحظة اغتيال الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي، الذي قتل على يد مسلحين في العاصمة العراقية بغداد.
ويظهر في الفيديو أربعة أشخاص يستقلون دراجتين ناريتين قرب منزل الهاشمي، قبل دقائق من وصوله إلى المنزل، مما يشير إلى أنهم كانوا يلاحقونه طوال الطريق إلى منزله.
ويظهر شخص يحمل سلاحا ناريا يترجل من إحدى الدراجتين ويطلق النار على سيارة الهاشمي، ثم يتأكد من وفاته قبل أن يستقل الدراجة، وتغادر الدراجة الأخرى الموقع، وسط مرور سيارات مدنية في الشارع.
وأثار مقتل الهاشمي صدمة واسعة في العراق، ونعاه عدد كبير من السياسيين والدبلوماسيين والمفكرين والناشطين العراقيين والأجانب.
والهاشمي خبير في الجماعات المتشددة ولديه دراسات وكتب عن التنظيمات الإرهابية، بالإضافة إلى مواقفه المناهضة للفساد المستشري في العراق والفوضى الناجمة بسبب الميليشيات الموالية لإيران.
وقبل أيام على اغتياله، كشف الهاشمي، عن تعرضه لتهديدات بسبب إصراره على التعبير عن رأيه.
وقال صحفي عراقي طالبا عدم الكشف عن هويته، إن الهاشمي، أبلغه في حديث هاتفي قبل أقل من أسبوعين على اغتياله، بتلقيه بشكل دوري تهديدات بالقتل.
وأوضح الصحفي أن المسؤول الأمني لميليشيا كتائب حزب الله، أبو علي العسكري، دأب على تهديده، وقد قال له حرفيا في آخر رسالة تهديد عبر الهاتف “سوف أقتلك في منزلك”.
وشخصية أبو علي العسكري غير معروفة حتى الآن، لكن وسائل الإعلام العراقية تتعامل مع حسابه على تويتر على أنه ممثل لميليشيا كتائب حزب الله في العراق.
فيديو جديد من زاوية قريبة يظهر المسلح الذي اغتال هشام الهاشمي
أظهر فيديو تم تصويره من زاوية ثانية لعملية اغتيال الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي أن المسلح أطلق عليه 6 رصاصات على الأقل قبل أن يلوذ بالفرار.
وكشف الفيديو الأول المسلح وهو يطلق الرصاص على سيارة الهاشمي وهي تستدير قرب منزله، فيما يظهر الفيديو الجديد أن المسلح لاحق السيارة حتى توقفت، ثم أطلق الرصاص باتجاه الهاشمي قبل أن يستقل دراجة كان يقودها معاون له ويترك مكان الحادث.
وظهر في الفيديو الأول أربعة أشخاص يستقلون دراجتين ناريتين وهم يصلون قرب منزل الهاشمي، قبل دقائق من وصوله، مما قد يشير إلى أنهم كانوا يلاحقونه طوال الطريق إلى منزله.
وتعهد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الاثنين بملاحقة قتلة الهاشمي الذي اغتيل على يدي مسلحين في بغداد.
وقال الكاظمي في بيان له:”نتوعد القتلة بملاحقتهم لينالوا جزاءهم العادل، ولن نسمح بأن تعود عمليات الاغتيالات ثانية إلى المشهد العراقي، لتعكير صفو الأمن والاستقرار”.
عراقيون ينعون الهاشمي ويهاجمون الميليشيات
نعى ناشطون وسياسيون وقادة منظمات عراقية ودبلوماسيون الخبير الأمني هشام الهاشمي الذي قتل برصاص في الرأس والجسد، الإثنين، في منطقة زيونة في العاصمة العراقية بغداد.
وأثار مقتل الهاشمي، المعروف بشكل كبير كخبير في نشاطات الجماعات المسلحة وخصوصا تنظيم داعش وتنظيم القاعدة، استنكارا واسع النطاق.
وقال النائب العراقي المعارض فائق الشيخ علي في تغريدة “وداعا للمعلومة الأمنية، وداعا للتحليل الصادق، وداعاً للخبر اليقين”، مضيفا “هشام الهاشمي، لقد أوجعتني وآلمتني وأبكيتني برحيلك، لقد اغتالتك الميليشيات القذرة.. فتباً لها”.
وقال الكاتب العراقي أحمد سعداوي “سوف يفرغون العراق من كل محبيه وأذكياءه، لا شيء يصد سلسلة الجرائم في هذا البلد”.
ونعى سعداوي الحاصل على جائزة البوكر العربية للرواية “الصديق المهذب والذكي والمحب لبلده هشام الهاشمي الذي سقط برصاص المجرمين القتلة أمام بيته في حي زيونة ببغداد”.
ونعى نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي الهاشمي بقوله ” اغتيال الدكتور هشام الهاشمي من قبل مسلحين في منطقة زيونة “.
وقال سفير الاتحاد الأوربي لدى العراق مارتن هوث “ننعى وفاة د. هشام الهاشمي، يجب محاسبة المتسببين بهذه الجريمة الشنعاء أمام العدالة”.
وطالب السفير البريطاني لدى العراق ستيفن هيكي بـ”محاسبة الجناة” مؤكدا “لقد فقد العراق أحد أفضل رجاله المفكرين الشجعان، لا يمكن لهذه الهجمات أن تستمر”.
وقال السفير التركي لدى بغداد فاتح يلدز ” تلقيت بحزن بالغ نبأ وفاة هشام الهاشمي الذي سنحت لي الفرصة للتعرف عليه”.
واتهم ناشطون عراقيون الفصائل والميليشيات بقتل الهاشمي، وتحدثوا عن تباطؤ الحكومة في محاسبة كل من تورط في قتل الناشطين سابقا.
هذه نتيجة تباطؤ الحكومة الجديدة بملاحقة المجرمين من قتلة الصحفيين والمتظاهرين.
الحكومة التي يرأسها مدير جهاز المخابرات الوطني ويعلم كل دروب وخيوط جماعات القتل المتنقلة اجبن من ان تدير هذه المرحلة.
والميلشيات العراقية مسؤولة عن اغتيال عدد من الناشطين والصحفيين العراقيين من بينهم الإعلامي أحمد عبد الصمد والناشط فاهم الطائي.
في آخر مقابلة ماذا قال المحلل العراقي هشام الهاشمي؟ قبل اغتياله
انتقد المحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي في آخر لقاء له الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وذلك قبل أيام من اغتياله الاثنين على يد مسلحين في بغداد.
وقال الهاشمي في المقابلة إن المليشيات العراقية الموالية لإيران ظلت “تتمرد وتعمل خارج قرارات الدولة حتى في عهد حكومة عادل عبد المهدي الذي وصف عناصرها بأنهم خارجين عن القانون وإرهابيين”.
آخر لقاء للخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي قبل اغتياله اليوم
وقال المحلل إن من الأولى كان تنفيذ عملية القبض على خلية الدورة من قبل أمن الحشد الشعبي لكن انعدام الثقة دفع الكاظمي إلى تكليف قوات مكافحة الإرهاب بتنفيذ المهمة، وذلك تعليقا على اعتقال عناصر من حزب الله في العراق.
واعتبر الهاشمي ان اعتقال الكاظمي لخلية الدورة الصغيرة هو بمثابة “رسالة للفصائل الكبرى وما خلفها من سياسيين وأحزاب كبرى”.
وقلل الهاشمي من التهديدات التي أطلقتها المليشيات ضد جهاز مكافحة الإرهاب ووصفها بأنها “سياسية إعلامية ليس لها وزن على أرض الواقع..و هدفها إطلاق سراح المعتقلين”.
وتعاظمت قدرات المليشيات الموالية لإيران كثيرا بعد عام 2014، وباتت “تملك كل ما تملكه القوات الخاصة العراقية من أسلحة ولديهم خبرات ومهارات”، حسب الهاشمي.
لكن مع ذلك استبعد الخبير الأمني العراقي الراحل هشام الهاشمي “صمودهم أمام قدرات القوات النظامية في حال اختاروا المواجهة معها وقال للحرة: “يبقى جهاز مكافحة الرهاب وقوات الرد السريع ومغاوير الشرطة والجيش العراقي أكثر تدريبا ومهارة”.
واغتيل الهاشمي وسط العاصمة العراقية الاثنين، من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجات نارية، حسب مصادر أمنية.
وفارق الهاشمي الحياة متأثرا بإصابات بالغة في الرأس والصدر، في مستشفى ابن النفيس، وسط العاصمة العراقية.
ودأب الهاشمي على الدفاع عن سلطة القانون والدولة في مواقع التواصل الاجتماعي، وهو خبير أمني معتمد من قبل وسائل الإعلام العربية والعالمية وعدد من جامعات ودور البحث في العالم.
وللهاشمي عدة كتب تناولت التطرف، وكرس سنوات طويلة من حياته لمكافحة التطرف وداعش، مما عرضه لكثير من التهديدات من قبل التنظيمات المتطرفة.
قال له حرفيا: سأقتلك في منزلك.. الهاشمي كشف اسم من هدده قبل أيام
قبل أيام على اغتياله برصاص مسلحين أمام منزله في العاصمة العراقية بغداد، كشف الخبير في الجماعات المتشددة، هشام الهاشمي، عن تعرضه لتهديدات بسبب إصراره على التعبير عن رأيه.
واغتال مسلحون مجهولون، اليوم الاثنين، الهاشمي أمام منزله في منطقة زيونة شرقي بغداد، وفق المصادر الأمنية التي أشارت إلى أن المغدور أصيب بـ”إطلاق نار مباشر في منطقة الرأس والصدر”.
والهاشمي خبير في الجماعات المتشددة ولديه دراسات وكتب عن التنظيمات الإرهابية، بالإضافة إلى مواقفه المناهضة للفساد المستشري في العراق والفوضى الناجمة بسبب الميليشيات الموالية لإيران.
وقال صحفي عراقي طالبا عدم الكشف عن هويته، إن الهاشمي، أبلغه في حديث هاتفي قبل أقل من أسبوعين على اغتياله، بتلقيه بشكل دوري تهديدات بالقتل.
وأوضح الصحفي أن المسؤول الأمني لميليشيا كتائب حزب الله، أبو علي العسكري، دأب على تهديده، وقد قال له حرفيا في آخر رسالة تهديد عبر الهاتف “سوف أقتلك في منزلك”.
وشخصية أبو علي العسكري غير معروفة حتى الآن، لكن وسائل الإعلام العراقية تتعامل مع حسابه على تويتر على أنه ممثل لميليشيا كتائب حزب الله في العراق.
وبعد تهديد العسكري لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على خلفية اعتقال عناصر من حزب الله، تحدث المحلل هشام الهاشمي.
وقال الهاشمي حينها إن “القدرة العسكرية والقانونية والمالية متوفرة للكاظمي إذا أراد لكنه لا يمتلك إرادة سياسية كافية لإنهاء تمرد وتحدي الفصائل”.
ومباشرة بعد تسريب خبر عملية الاعتقال، انتشر المئات من عناصر ميليشيا كتائب حزب الله في شوارع بغداد وجابوا بأسلحتهم الخفيفة والمتوسطة الأحياء القريبة من المنطقة الخضراء.
والميلشيات العراقية مسؤولة عن اغتيال عدد من الناشطين والصحفيين العراقيين من بينهم الإعلامي أحمد عبد الصمد والناشط فاهم الطائي.
وكان عبد الصمد تعرض لتهديدات أيضا مثل ما تعرض الهاشمي قبل أيام من اغتياله في يناير الماضي.
ودشنت حسابات إلكترونية حملة بعد اغتيال الهاشمي تحت وسم “سلمت يد الكتائب”، ما يشير إلى احتمالية تورطها في اغتيال المحلل العراقي. (الحرة)
شبكة البصرة
الاثنين 15 ذو القعدة 1441 / 6 تموز 2020
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


