نبيل رجب وعداء وإزدواجية الغرب وأمريكا ضد العرب
شبكة البصرة
المهندس مجاهد رحيم علي صالح المذحجي
مرة أخري يثبت لنا الغرب إزدواجيته بالتعامل مع العرب وقضاياهم المصيرية حيث هذه المرة تٌفاجئنا بلدية باريس بمنح الجنسية الفرنسية للسجين “البحريني” نبيل رجب المسجون بالبحرين والتي إستلمها الملا ميثم آل سلمان تلميذ ومقلد خامنئي ورفيق قادة المليشيات الإرهابية والطائفية في الوطن العربي كأمثال: الإرهابي حسن نصرالله زعيم حزب الله اللبناني وقيس الخزعلي زعيم عصائب الحق في العراق وعبد الملك الحوثي زعيم الحوثين في اليمن والقائمة طويلة.
نحن ليس ضد الحريات والدفاع عن الحريات ولكن يؤلمنا المكيال بمكيالين والإزدواجية والتلاعب بالإنسانية والديمقراطية والتدليس عنها عند الغرب حيث الأول يتجول في أروبا ويستلم جوائز حقوق الانسان ورفاقه الملاله الآخرين بزعامة مقلدهم خامنئي يقتلون ويشردون المواطنين العزل في الأحواز وفي العراق وسوريا ولبنان واليمن والسعودية وعندما يتعلق الأمر بمناضلين العرب المدافعين عن تحرير بلدانهم من الإحتلال الفارسي للأحواز والكيان الصهيوني لفلسطين والإمريكي الإيراني للعراق ينعتونهم بالارهابين وتجتث الأحزاب الوطنية والقومية ويجرم منتسبيها كحزب البعث العربي الإشتراكي في العراق وكلما أراد المحتل الإمريكي والإيراني التخلص من مناضل في العراق تنسب له تهمة إنتمائه لحزب البعث، وكذالك عندما يريد الكيان الصهيوني التخلص من الفلسطيني الوطني تنسب له تهمة إنتمائه للأحزاب الوطنية كحماس (مهما كان خلافنا معها لارتمائها في أحضان إيران) أو الجهاد الإسلامي الخ..
وفيما يخص المناضلين الأحوايين تجري لهم محاكم عسكرية شكلية ويتم إعدامهم (تعليقهم بالاكرينات) والتمثيل بهم في الشوارع أمام العامة لإرهاب كل من يفكر بمطالبة المحتل الإيراني وحكامه الملاله بحقوقه المشروعة للحياة. مع كل هذا ولم يتحرك ضمير الغرب وإنسانيته بل يتفرجون ويدعمون بطش نظام الملالي رفاق هذا ميثم آل سلمان بالشعب الأحوازي الأعزل حيث قدم هذا الشعب الآلاف من الشهداء والسجناء من أجل مطالبة هذا النظام بأبسط حقوقه المشروعة علي أرضه تحت الشمس الا وهي الحرية والإستقلال.
بل الأكثر من هذا هو أن في الوقت الذي يستلم الملا “البحريني” جائزة مواطنة الشرف نيابة عن نبيل رجب في حفل بلبدية باريس، تعلن شرطة منطقة وسط يوتلاند في الدنمارك في بيان صحفي لها أن ثلاث أعضاء في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز والذي امتثلوا أمام محكمة روسكيلد في الدنمارك بتهمة التجسس لصالح السعودية سابقآ والتهمة التي نفوها ولم تثبت عليهم أصلآ، كما قالت الشرطة في بيانها أن الإيرانين الثلاث متهمون أيضآ بتمويل الإرهاب، لكن حمدآ لله أنهم يعيشون في الدنمارك لإن كل تحركاتهم هناك مرصودة وإلا لكانت تهم الإرهاب عليهم مؤكدة ولا جدال فيها، وللعلم أيضآ أن هؤلاء الثلاثة ليس لديهم عمل ثابت في الدنمارك وفي أكثر أوقات السنة يتقاضون مساعداتهم المالية ودفع إيجارات شققهم من الشؤون الاجتماعية من إحدي بلديات الدنمارك. إذن من أين يمولون هذا الإرهاب؟ وهل موظف شؤون الإجتماعية ببلديتهم الذي يصرف لهم المساعدات المالية متهم أيضا بتمويل هذا الإرهاب؟
إن الذي يحدث مع الشعب الأحوازي هو فيض من غيض من المؤامرة الدولية علي الأمة العربية لتدميرها وتفتيتها إلي كيانات متسارعة. أنظروا الآن للذي يحدث للأمة العربية من محيطها إلي خليجها، بتعاون من الأمريكان وأروبا حيث إمتد الإحتلال والتغلغل الإيراني الصفوي للعراق قلعة الامة الصامدة ولسوريا قلب الأمة النابض وللبنان واليمن. كما تهدد المملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج العربي بالضرب بالصواريخ والطائرات الدرونز. فأما بالنسبه لليبيا فهي بداية مشروع چديد ألا وهو تفتيت المغرب العربي لا سامح الله وذلك بعد الغزو الأطلسي وإسقاط نظامه الوطني بحيث قسمت ليبيا إلي مقاطعات شمالية ووسطية وجنوبية وساحلية الخ، وصنعوا سراج وغنوشيات في كل دول المغرب العربي وسمحو لتركيا بدعم الميليشيات الظلامية في ليبيا بكل ما تملك من قوة وبناء قواعد عسكرية برية وبحرية وجلب المرتزقة والإرهابين لتفتيت ليبيا إلي إمارات متناحرة لمدهم بالسلاح وإستنزاف خيرات الشعب الليبي.
اما حان الوقت يا أمة العرب لتستيقظوا وتستوعبوا بأن أمريكا والغرب ماضيتان في إحتلال وتفتيت الأقطار العربية واحد تلوي الأخر بمساعدة من أدواتها الإقليمية.
ast99.1925@yahoo.se
شبكة البصرة
الاثنين 23 شوال 1441 / 15 حزيران 2020
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


