-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

مَمنُوع مِنَ اللمّس والهَمّس!!؛

مَمنُوع مِنَ اللمّس والهَمّس!!؛

شبكة البصرة
بقلم د. عبد الله شمس الحق

هذا هو صدام حسين.. قرر إعدام إبنَهُ عُدي عِندما قَتل أحد مُرافقيه، لكِنّهُ تَوقف بَعد وَساطة مِن مَلِك الأُردن الراحل حُسين بِن طَلال!!

وَحسب المُذكرات، التي جَمعها مُحاميه خليل الدليمي – فقد طلب صَدام من القضاء قائلاً: «وَجدتُ أنَّ وَزير العدل والقضاء العراقي مُحرجون.. فَقررتُ إعدامه»!

ونَسبت المُذكرات إلى صَدام قوله «لكن أُم عُدي أرسلت مَبعُوثا مِن دون علمي إلى المَلِك حُسين بن طلال. وفوجئت بِهِ يَطلُبُ مني العفو عن عُدي»!!

ووفقا لكتاب المذكرات تحت عنوان «صدام حسين من الزنزانة الاميركية هذا ماحدث» صفحة – 480 – ذكر صدام قائلاً: «اضطررت وفقاً للتقاليد العربية العفو عن عدي شرط أن يعفو عنه أهل الضحية»!!

ياسيدي أنه كذلك وفقاٌ للِقُرآن (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ) البقرة/178.

أما في عِراق (أبو حمودي) اليوم -(الحموديون)- وآبائِهم وجميع اتباعهم ونوغِلهّم من الفرس والعجم يقتلون كما يشاؤون مِن الشعب دُون رَقيب وحِساب!

ومِنْ (الحَمُوديين والزينبيات) يَعيشون في بِلاد وِلدَّ الصفرة والحَمرَّة حتى في بلاد الهند السَمرة، بِترحٍ وتَرف وَيَتَرَنَحوُن وتَختّض وتَهتّز أردافهم مِن شِدة شَدات الدولارات. و يتقافزون بسيقانٍ كَسيقان الزيط في وَحلِّ كازينوهات وَمَلاهي بلاد الصُفر والحُمر.

اما أولاد (الكاكا وماما) مُتخصصون بِعِشقِ الليالي الحمراء في (NU). وَيقيناً وَنقلاً عن مَصادر موثُوقة. صاروا يَستنكِفون منذ زمن حتى الكلام أو التحدُث (بالكُردية).. وَمازال الإخوة الكُرد (مَدغوشين). يُوقرون آباؤهم بألقاب خالدة وقادةً لِلكُرد!!

نَعم هكذا كان عراق صَدام عِراقاً لِكُل العراقيين عَرباً وكُرداً وتُركمان. وآشوريين وكلدان.

أما اليوم. ها هو عِراق (الحموديين والزينبيات).

حتى غدو مُحصنين بِعُرفٍ – يُلزم الشعب (ممنوعون مِن اللَمَس والهَمَس)!!

الى روح الشهيد صدام!

قَبح اللّه كُلَّ خئون رَوجَ عَنك زُوراً وبُهتاناً..

خونةٌ جَعلوا الصُفرَّ يتطاولوا في بَلاويها..

***

طَالما فِراخُ كِسرى كَذبَّتْ عَدَلَ “عُمرٍ” وتباكت..

باتت عصوراً تُحيكُ بَهَائِتاً تُبرر حَماقات تَباكيها..

***

تالله لا يَفلح الناعِقين كالغُراب تَنمِّيقَاً في كُنيةٍ…

الغِربانُ تَنعَق لِتدِّلُ مُتآخيةً.. قتلةً.. أمثال قابِيليها (أي مثل قابيل)

***

مَهما دامَ وُصَفَّ الناسُ لِلسَوادَ عِزاً ووقاراً..

يبقى سُود الغُربان شؤماً.. تُرَمرِمُ لِقاتلٍ.. كيف لسؤآت يُواريها!

***

تَباً لِعباءات وعِمَامات السُود ما ضَمَرتْ و ما أخفَتْ..

في سَراديب الشَياطين.. الفُرسِ عقوداً يَعلِفها ويُسقِيِّها..

***

ياسيدي…قُلتَ الحق دوماً وَلَمْ يَصِّب قَولُك عِوجاً

وَ بَقيتَ وَسَتبقى.. الإسطورةَ.. أجيالاً لأجيالٍ تَرويِّها..

***

خَلُدَّ العَدلُ قريراً في فِراشِ عِراقُ زَمانّك.. وَتباً لِمَنْ تَنكَر لِلطمأنينة في مَراحِها ومآويها..

***

عَدِّلتْ وَعَفوت كَجَدِّكَ عمرُ كَما آتى اللّه في مُحُكم كِتابِهِ..

مُهيبٌ عاش العراق ودامَ.. لأنك كُنت خَير مَهيباً لِمراعِيها..

***

عَلوتَ كالقمرِ مَنازلاً وقدراً.. فَنِّمْ قَريرَ العَين…

في مزارِكَ مُطمئِناً، ينالُ جِوارَ رَبَّهُ مَنْ كان للنفس مِنْ مُطَمئَنِّيها!

تنويه: تم إقتباس عراق (أبو حمودي) من لقاء لصاحبٍ مُزاملٍ لهم يُدعى (فائق الشيخ) إذ تحدث على إحدى القنوات ذات مَرَّة مُستغرباً – أن معظم العملاء والخونة الذين يتسلطون على عراق اليوم يُلقبون (أبو حمودي) نِسبةً لأسماءِ أولادِهم..

شبكة البصرة

الاربعاء 11 شوال 1441 / 3 حزيران 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب