-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

الإخوان المسلمين خنجر مسموم في خاصرة الأمة العربية!

الإخوان المسلمين خنجر مسموم في خاصرة الأمة العربية!

الإخوان المسلمين خنجر مسموم في خاصرة الأمة العربية!
صهيب المزريقي

يخبرنا التاريخ أن في كل عصر يكون للغزاة والمحتلين مطايا وحمر مطيعة ذليلة ووديعة تنفذ مخططاتهم الرامية إلى هتك سيادة الأوطان ونخر وحدتها ونهب خيراتها….
كما هو حال اليوم مع الخونة والمرتزقة الذين لا يؤمنون بالأرض وقدسيتها كمهد لوجود الإنسان ولبنة لبناء الحضارة.
ففي المشهد الليبي، وكما كان متوقعاً أن يحدث الصراع الدولي والإقليمي الخفي والمعلن على خيرات وثروات البلد الذي تتنازعه الحرب الداخلية مدعومة من أطراف خارجية، هذا الصراع الدولي والإقليمي في ليبيا نعزو مسببه الرئيس إلى الاقتصاد العالمي الذي نخرته جائحة كورونا الأخيرة وعرت هشاشة نظامه الليبرالي المتوحش، والذي لا يضمن إلا مصالح حفنة من الرأسماليين الانتهازيين ومصالح الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وحلفائهم الإقليميين.
تشهد الساحة الليبية تسارعاً محموماً للصراع بين أطرافٍ تسعى للحصول على أكبر حصة من المغانم والخيرات الليبية حتى لو تطلب للحصول عليها تقسيم ليبيا واستدامة الصراع، كما فعلت ذات الطراف على الساحة السورية، فتسعى بذلك لتحقيق الهدف الأغلى عندها وهو تقسيم المُقَسَّم من الأقطار العربية، فيضيع قطر عربي آخر وتستنزف خيراته وتُطمس هويته العربية ويتم تقسيمه على أساس قبلي وطائفي رجعي لا يخدم إلا الإمبريالية العالمية.
نتوقف ملياً أمام سعي الأخوان المسلمين المحموم للاصطفاف خلف سياسات الطغمة الأردوغانية الحاكمة في تركيا التي تدعي الإسلام، وأنها تقود حزباً إسلامياً إخوانياً ( فلو كانت فعلاً تؤمن بالإسلام والأمة الإسلامية، وتؤمن بحق الجوار، وتتحلى بأخلاق الإسلام لما أقدمت على العدوان، وارتكاب المجازر الدموية الوحشية البشعة ضد الشعب العربي المسلم في ليبيا)، هذا السعي المحموم للإخوان باتجاه تركيا يفسر التبعية الاخوانية العربية للخارج، وسعيهم الحثيث لتنفيذ ما تمليه الأطراف الخارجية عليهم، لاستكمال مشروعهم التقسيمي والناخر للعروبة لأجل إعادة أمجاد آل عثمان والخلافة العثمانية المتخلفة التي جثت على صدور العرب قرون وأعوام اغتصبت فيها الأرض وانتهكت العرض وسلبت الثروات، و قد استعانت الأخيرة بروسيا كحليف لها في السيطرة على خيرات وثروات المنطقة العربية كما حدث في سوريا.
في مقابل ذلك محور آخر تم الاستعانة به يمثل النظم الرجعية العربية وحليفتها الأبدية الولايات المتحدة الأمريكية والتي تسعى وحسب أخبار أفريكوم لنشر قوات أمريكية فوق الأرض التونسية على خلفية الأنشطة العسكرية الروسية بليبيا لتتحول تونس لمعسكر أمريكي ويد يبطش ويجلد بها الشعب الليبي.
ولعل خونة الأوطان من الإخوان المسلمين سعوا جاهدين للزج بالقطر العربي التونسي للاصطفاف وراء محور الشر التركي القطري الإخواني من خلال الزيارات المتعددة لرئيس مجلس النواب التونسي وزعيم الإخوان إلى تركيا وذلك عقب اجتماعات مجلس الأمن القومي التونسي، وما أثار الريبة والتخوف هو تهنئة رئيس مجلس النواب التونسي للميليشيات الإرهابية في ليبيا لسيطرتهم على قاعدة الوطية.
ونقول كما قال سيد شهداء العصر صدام حسين في إعلانه الأول حيث قال: نرفض تواجد الجيوش والقوات العسكرية، وأي قوات وقواعد أجنبية في الوطن العربي أو تسهيل تواجدها بأي صيغة من الصيغ وتحت أي ذريعة أو غطاء ولأي سبب من الأسباب ومقاومة سياسة النظام الذي لا يحترم هذا المبدأ….
هذا مبدأ الأحرار والشرفاء، ومرة أخرى تجد تونس نفسها أمام محكمة التاريخ والمسؤولية القومية التي تحتم عليها الوقوف مع القطر العربي الليبي وشعبه المجيد في مواجهة الخطر الخارجي الدولي والإقليمي والإخواني تحديداً.

مرسلة بواسطة المركز الإعلامي السوري في 10:36 ص ليست هناك تعليقات:
التسميات: موقف نبض العروبة المجاهدة للثقافة والإعلام

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب