-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

هضبة الجولان والمتآمرون الثلاثة؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هضبة الجولان والمتآمرون الثلاثة

شبكة البصرة

د. محمد أحمد الزعبي

المتآمرون الثلاثة المعنيون في عنوان هذه المقالة هم: حافظ الأسد (وزير الدفاع السوري عام 1967)، ومناحيم مناحيم بيجن (رئيس وزراء أسرائيل إبان حرب يونيو1967)، ودونالد ترامب الرئيس الأمريكي صاحب الأعتراف (الرسمي!) بإسرائيلية هضبة الجولان!!)، وواضع الخارطة الجديدة لدولة الكيان الصهيوني والتي ضمنها (بتشديد الميم) هضبة الجولان العربية السورية كما لو كانت أرضاً إسرائيلية(!!) أو كما لو كانت مقاطعة أو مزرعة أمريكية

أما حافظ الأسد، فإن وصفه بالمتآمر لايعتبر كافياً، بعد إصداره البلاغ العسكري رقم 66 السيء الذكر بشقيه المشبوهين المتمثلين بالإعلان عن سقوط مدينة القنيطرة (عاصمة هضبة الجولان) بيد الجيش الإسرائيلي، قبل أن يصلها فعلياً هذا الجيش، وبأمر الإنسحاب الكيفي للجيش السوري من هضبة الجولان دونما قتال وتركه لقمة سائغة بيد جند ودبابات وطائرات موشي ديان. (أنظر شهادة الرائد فؤاد بريك الذي نشرناه في الحوار المتمدن تحت عنوان شهادة شهيد، بتاريخ 17.10.2014)

إن إصدار حافظ الإسد للبلاغ 66 على النحو الذي أسلفناه، يسمح لنا، كشاهد عيان آنذاك، أن نقبل بتهمة (الخيانة) الوطنية والعسكرية التي ألصقها البعض بهذا الوزير (وزيرالدفاع السوري في حرب يونيو 1967) صاحب هذا البلاغ المشبوه.

لقد شهدت حرب حزيران 1967، هزيمة نكراء لجيش حركة 23 شباط “االعقائدي!!”، وقد كان واضحاً لقطبي لجنة القاهرة العسكرية (جديد – الأسد)، أن هذه الهزيمة تحتاج إلى “كبش فداء”. ولقد أراد كل من زعيمي حركة 23 شباط (حافظ الأسد وصلاح جديد) إلصاق هذه الهزيمة بالآخر وجعله هو كبش الفداء الذي لابد منه لتغطية هذه الهزيمة، ولما كان حافظ يهيمن عبر عدد من الضباط العلويين (الطائفيين) الكبار والصغار، على الجيش، وأيضاً عبر دعم وتأييد بعض القوى الخارجية، فقد استطاع أن ينتصر على صلاح جديد وقيادتيه القطرية والقومية (نور الدين الأتاسي ويوسف زعين) ويزج بهم جميعاً في سجن المزة العسكري عام 1970، وذلك في إطار ماأسماه يومها بالحركة “التصحيحية”، والتي ندعوها نحن ب الحركة “الضليلية”، الأمر الذي ضمن له ولعائلته البقاء في السلطة حتى وفاته في حزيران عام 2000 ومن ثم توريث هذه السلطة بعجرها وبجرها وببعدها الطائفي والعسكري إلى ابنه بشار، وتركه بداية تحت حماية ولي الفقيه وقاسم سليماني في طهران، ولاحقاً تحت حماية الرئيس فلادمير بوتين (جيض حميميم)، ولاسيما طائرات السوخوي وصواريخها المدمرة والحارقة.

المتآمر الثاني في هذه المقالة هو رئيس وزراء إسرائيل، الذي يبدو أنه قد أصيب بعمى الألوان عند قراءته لقرار مجلس الأمن الدولي 242، تاريخ 22/10/1967 قبل أن يقرر برلمانه (الكنيست) في ديسمبر 1981 ضم الجزء المحتل من الجولان الواقع غربي خط الهدنة 1974 إلى كيانه المصطنع، بشكل مخالف لمضمون هذا القرار، والذي ينص فيما ينص على:

“احترام سيادة دول المنطقة، وعدم القبول بالإستيلاء على أراض بواسطة الحرب. ومخالف لقرار مجلس الأمن 338 تاريخ 22/11/1973، الذي أكد على ضرورة تنفيذ القرار 242 بجميع أجزائه فوراً”.

أما المتآمر الثالث (أو ثالثة الأثافي) المعني في عنوان هذه المقالة فهوالرئيس ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والذي وقع (بتشديد القاف) بتاريخ 25 مارس 2019 مرسوماً همايونياً يعترف فيه بسيادة اسرائيل على هضبة الجولان السورية التي احتلتها في حرب حزيران 1967، متجاهلاً بدوره قراري مجلس الأمن الدولي 242 و338 وكما لو كانت هضبة الجولان أرضاً أمريكية!! ولقد تمثل هذا التناغم السياسي بين نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائلي لاحقاً) وترامب، في هذه المسألة (ضم هضبة الجولان لدولة الكيان الصهيوني) عندما عقد نتنياهو جلسة الأحد الأسبوعية لمجلس وزرائه في الجولان السوري المحتل، لإعلان المصادقة (من هناك) على قرار مجلس وزراء نتنياهو إقامة مستوطنة اسرائيلية جديدة تحمل اسم ترامب، مكافأة له على قراره (الشجاع) بموافقة البيت الأبيض على ضم إسرائيل لهضبة الجولان بموجب قرار الكنيست السالف الذكر.

18.05.2020

شبكة البصرة

الخميس 28 رمضان 1441 / 21 آيار 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب