وثيقة خاصة تثبت هروب محمد رضا السيستاني وجلاوزته الى لندن
شبكة البصرة
أ.د. مؤيد المحمودي
قرر مؤخرا محمد رضا السيستاني أن يعود مع عائلته الى لندن لكونه يحمل الجنسية البريطانية اضافة الى الجنسية الايرانية، وكان بصحبته المتحدثين باسم المرجعية مع عوائلهم وهم كل من عبد المهدي الكربلائي الذي يحمل جواز سفر برتغالي وأحمد الصافي الحامل لجواز سفر اسرائيلي. بدأت هذه الرحلة التي تمت على متن طائرة خاصة مؤجرة لشركة سويسرية من مطار النجف التي نقلتهم الى بيروت أولا ومن ثم الى لندن، حاملين معهم في نفس الطائرة صناديق من الألمنيوم تحتوي على 400 مليار دولار وتسع اطنان ذهب مهربة من قوت الشعب العراقي. ويدل حملهم لهذه الكمية الكبيرة من المال واصطحابهم لعوائلهم معهم على أن مسار الرحلة سوف يكون باتجاه واحد من دون العودة ثانية. الأنباء تضاربت حول أسباب الانتقال الى لندن، هل هي بسبب مرض الكورونا أم نتيجة لتهديدات من مليشيات ايرانية تعمل من أجل بسط سيطرة ملالي طهران على المرجعية بشكل مباشر أم الخوف على مستقبلهم من نجاح ثورة تشرين. المهم كان المفروض لهذه الرحلة أن تتم بسرية تامة لولا تسريب المعلومات عن تفاصيلها من قبل بعض السلطات الأمنية البريطانية. وهذه التسريبات اضطرت محمد رضا السيستاني لكتابة رسالة الى المحامي الخاص به يدعى چفري كوهين، وهو يهودي بريطاني الجنسية ومن المحامين البارزين في المملكة المتحدة الخاص بدعاوى الاستثمارات للرؤساء والأمراء والملوك والوزراء. في هذه الرسالة يطلب محمد رضا السيستاني من المحامي المذكور استخدام نفوذه الشخصي لتوفير الحماية الكافية له ولعائلته ومرافقيه خلال وجودهم في بريطانيا وفيما يلي نص الرسالة (بعد تسريبها أيضا):
((تحية طيبة صديقي العزيز
أكتب هذا الأمر الخاص وأطلب فيه اتخاذ أقصى ما يمكن وسعيكم لحمايتي وحماية أفراد عائلتي هنا في بريطانيا وحماية تجاراتنا هنا في المملكة المتحدة فقد وصلت هنا الى بريطانيا مع مجموعة من المقربين للسيد الوالد (الذي يرقد بسلام) بعد انتشار الوباء العالمي في غالبية المدن العراقية وبالتحديد بالنجف، فقد قررت ان أُغادر وأعود الى بلدي (بريطانيا) بسرية تامة لكن للأسف علمت ان بعض الجهات في أجهزة الدولة الأمنية قد سربت وصولي هنا مع الأشخاص المقربين للوالد “رحمه الله” وأعطوا أدق التفاصيل الى شخص يدعى (لطيف يحيى) وهذا الشخص حسب معلوماتي هو أحد رجال صدام حسين، والآن هو يقود جماعة سرية في أوروبا ويمولها بمبالغ ضخمة لمطاردتنا ومطاردة الشباب الذين حاربوا داعش الإرهابي. وقد خرج بفيديو على قناته في أل (يو تيوب) بتاريخ 18/4/2020 يوم وصولنا الى بريطانيا، مبينا فيه معلومات كافية عن ساعة وصولنا ونوع الطائرة وجوازات سفرنا الخاصة وقد كشف جواز المتحدث باسم الوالد “رحمه الله” الذي هو جواز سفر اسرائيلي. وأنت تعلم يا صديقي العزيز نحن أصدقائكم ولا يوجد لدينا خلاف ديني أو عقائدي مع دولة إسرائيل ولهذا أطلب منكم باعتباركم المحامي الشخصي لي وصديق أيضا ومحامي العائلة أن تقوم بجهدك وعلاقاتك الشخصية مع أجهزة الأمن هنا في المملكة المتحدة وعلاقاتك مع جلالة الملكة ورئيس الوزراء البريطاني المحترم.
وكما تعلم علاقاتنا الطيبة معهم وبأن يستخدموا سلطاتهم القانونية وغيرها لإبعاد هذا الشخص المدعو (لطيف يحيى) من الأراضي البريطانية لأنه يشكل خطراً على أمن البلاد باعتباره أحد رجالات النظام السابق ولديه مرتزقة يدعمهم مادياً وإعلامياً لوضع حياتنا وعوائلنا في خطر ولدينا أيضاً معلومات عنه وعن ثروته وأملاكه الشخصية علماً أن زوجته بريطانية الأصل ولديه ولدين ولديه حماية خاصة في البيت.
وقد قامت شرطة مكافحة الارهاب قبل يومين بالتحقيق معه ولم تعتقله مع العلم أنا الذي رفعت شكوى ضده في هذا الجهاز، وأرجو منكم اتخاذ صلاحياتكم لإيصال رسالتي هذه الى السلطات الأمنية هنا في المملكة المتحدة، وأطالب بحمايتي وحماية عائلتي من هؤلاء الارهابين وأشكر تعاونكم وأنا بانتظار الرد.
صديقكم محمد رضا السيستاني))
لقد كشفت هذه الرسالة التي بعث بها محمد رضا السيستاني عدة حقائق مهمة، يمكن تلخيصها بما يلي:
1. أكدت ما سبق وذكرناه من معلومة وردت في مقالنا بعنوان (خديعة المرجعيات المزيفة) والمنشور على صفحة هذه الشبكة الغراء بتأريخ 23/10/2019 حول حقيقة وفاة علي السيستاني منذ زمن بعيد.
2. كل القرارات التي كانت تصدر كذبا باسم علي السيستاني بما فيها الفتوى الكفائية لأنشاء الحشد الشعبي عام 2014 والتوجيهات الخاصة بتشكيل الوزارات العراقية المتعاقبة، انما كان المسؤول الأول عنها هو ابن السيستاني محمد رضا وليس الأب الذي توفي قبل أكثر من 15 عاما.
3. فساد هذه الطبقة من المعممين الذين يستغلون الدين لسرقة أموال الشعب والتي اتضحت من خلال حجم الأموال الطائلة التي حملوها معهم في الرحلة. يضاف الى ذالك أموال الزكاة والخمس والتبرعات الواردة للأضرحة الدينية التي كانت تحول مباشرة الى ابن محمد رضا المدعو حسن محمد رضا السيستاني والذي يعيش طوال حياته في لندن لأنه يحمل الجنسية الانكليزية. وفساد هذه الطبقة الدينية يبرر سكوتها على الحكومات العراقية الفاسدة طوال 17 عاما.
4. الارتباطات المشبوهة لهذه الواجهات الدينية مثل أحمد الصافي الذي كان يلقي خطبة الجمعة كممثل للمرجعية ويتفنن في اتقان دور المتباكي على مصلحة الوطن واخراجه لمسرحية مرض السيستاني الأب، الى أن كشفته هذه الرسالة بأنه مجرد كذاب وعميل للموساد الاسرائيلي.
5. على ثوار تشرين أخذ العبرة من هذه الفضيحة وتصويب موقفهم من المرجعية الدينية المزيفة بعدما كشفت حقيقتها مثلما ظهرت حقيقة الدجال مقتدى الصدر سابقا. فهم جميعا جاؤوا على ظهر الدبابات الأمريكية ولا يهمهم الدفاع عن قضايا الوطن المصيرية بقدر ما تهمهم تمشية مصالحهم الأنانية وخدمة الأجندات الأجنبية. لذا على الثوار توخي الحذر وتقييم المواقف حسب مصداقية النتائج الملموسة على أرض الواقع وليس حسب الادعاءات الجوفاء التي تهدف الى ركب موجة الثورة.
9/5/2020
شبكة البصرة
الجمعة 15 رمضان 1441 / 8 آيار 2020
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


