-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

حقوق مخترَع مهلة وطن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

حقوق مخترَع مهلة وطن

شبكة البصرة
علي السوداني

وقالوا لكبيرهم الذي علّمَهم طرائق مبتكرة وخدّاعة، في النهب والقتل والخيانة والحيلة، والإستعمال الأمثل والآمن للغة، وعدم الوقوع في طسّة العنف اللغوي، وبلْعِ المهانة والإهانة والسكوت على هاونات الكلام الثقيل، التي تقصف بها الرعية الثائرة العظيمة، أوكار العمالة والرذيلة وفقدان الغيرة والهوية، وصفات وأسماء اخرى قد لا تصلح للنشر:

قدِّم استقالتك فوراً، وبها ستمتص نقمة المتظاهرين، وبعدها سندخلهم بمتاهة المماطلة والتسويف والكتلة الأكبر والعمامة الأصغر والدستور الأعور، ثم سنرعبهم بالقتل والخطف والتعذيب والتجويع والتهميش والمَلَل والتيئيس، ساعتها سيعودون الى بيوتهم قانطين، وستبقى أنت على كرسيّك نابتاً مثل لصقة جونسون!!

هذا ما انتهت إليه -حتى اللحظة- تمثيلية استقالة الرئيس عادل، الذي كانت بدايته في محراب لينين، ووسطه في مدرسة ميشيل عفلق، ومنتهاه في عبودية المهدي، الذي تحولت حكايته وقصته الأسطورية التي لا يشيلها عقلٌ ولا منطق، إلى ابرة تخدير وتنويم، تشبه تماماً مخدرات “الغياب وعودة المخلّص” في كل الأديان والمِلَل، ففزَّتْ شعوبٌ وكنَستْها من أمخاخها وقلوبها، وظلت أقوامٌ تلوكها وتبصقها وتتلذذ بها، مثل “قات” لا يكلف الجيبَ فلساً أحمرَ، بل يأكل من ساحل العقل ويجعله في ضلالٍ أبديٍّ مبين.

جمهورية الثوار الأحرار بساحة التحرير وأخياتها بالرضاعة، من نفس أثداء الشرف والعزة والنبل والطهارة والبطولة والإستثناء العجيب، قد كشفت اللعبة وردت عليها بما يسمى اليوم وحتى يوم الكنسة الكبرى “مهلة وطن” وهذا التكتيك الحاسم من تأريخ ثورة تشرين المبجلة والمقدسة بدماء الشهداء، سيستدعي حتماً استعمال أدوات ومحركات ثورية مشروعة فعالة، لمواصلة عملية كنس وتنظيف البلاد، من هذه الخلطة الشيطانية المجرمة المنحطة، التي تكاد لا تشبهها كلُّ مصائب الأرض، شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً!!

إنَّ حقوق مخترَع “مهلة وطن” سيكون محفوظاً في خزنة ذي قار، وأهلها الأحرار الأجاويد الشجعان، وهم شجرة طيبة نبيلة كريمة مبدعة خلاقة من قبل ومن بعد.

شبكة البصرة

الاربعاء 27 جماد الاول 1441 / 22 كانون الثاني 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب