-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

الغارديان: بريمر متورط بسرقة وضياع 12 مليار دولار من أموال العراق

الغارديان: بريمر متورط بسرقة وضياع 12 مليار دولار من أموال العراق

د. كاظم عبد الحسين عباس: في الذكرى 12.. كيف سحق صدام حسين وشعبه أنف ايران وانتصر

أنيس الهمامي: ما قبل صدام حسين وما جرى بعده: أو استحالة المقارنة

فهد الهزاع: دور القائد الشهيد صدام حسين في مواجهة الردة التشرينية

جومرد حقي إسماعيل: دلالات الاحتفاء بذكرى استشهاد القائد

المهندس عبده سيف: شجاعة الرئيس القائد صدام حسين ج1

نصري حسين كساب: بطل الدفاع عن بوابة الامة الشرقية الفارس صدام حسين

محمد الخزاعلة: الحقوق القومية والحريات الديمقراطية في عهد الشهيد صدام حسين رحمه الله

إسماعيل أبو البندورة: خواطر مسترسلة عن الشهيد المجيد صدام حسين 6

نزار المهندس: إضاءات من فكر القائد الجزء السادس

الثائر العربي: الشهداء لا يموتون.. بل هم شموع مضيئة تنير دروب الثائرين

أكرم محمد: دلالات الاحتفاء السنوي بالقائد الرَّمز صدام حسين شعبيا

الثائر العربي: وجع أمة وارتقاء القائد الشهيد صدام حسين إلى عليائه

سعاد العبيدي: وترجل الفارس شامخا

أبو محمد عبد الرحمن: بين النظرية وجدية التطبيق: صدام حسين شهيداً

الدكتورة فضيلة عباس حميدي: اثنتا عشرة سنة على الرحيل

الدكتور غالب الفريجات: في ذكرى ميلاد سيد شهداء هذا العصر

مهند أبو فلاح: الرجل ذو الرؤية الثاقبة

عادل شبات: القرار الأمريكي باغتيال الشهيد صدام كان رخصة وترخيصا لقتل الأمة العربية

القاضي أحمد المجاهد: قصيدة رفعت صرح المجد

 

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة نقلت ما يقارب الـ 12 مليار دولار على شكل حزم بقيمة 100 دولار أمريكي إلى العراق، ثم وزعتها دون السيطرة على عملية إنفاقها.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، أنه “تم تحديد حجم مذهل لأكبر عملية نقل نقدية في تاريخ المجلس الإحتياطي الإتحادي الأمريكي وفق تحقيق من قبل لجنة الكونغرس الاميركي”.

وأوضحت أنه “في العام الذي أعقب غزو العراق في عام 2003، تم إرسال ما يقرب من 281 مليون ورقة نقدية، تزن 363 طناً، من نيويورك إلى بغداد لتوزيعها على الوزارات العراقية وعملاء الولايات المتحدة. بإستخدام طائرات من طراز C-130، وتمت عمليات التسليم مرة أو مرتين في الشهر مع أكبر مبلغ مقداره 2,401,600,000 دولار (مليارين واربعمائة وواحد مليون وستمائة ألف دولار) في 22 يونيو 2004”.

وأضافت أنه “ظهرت تفاصيل الشحنات في مذكرة أعدت لإجتماع لجنة مجلس النواب حول الرقابة والإصلاح الحكومي الذي يدرس إعادة إعمار العراق”.

ونقل موقع “الغارديان” عن رئيس اللجنة “هنري واكسمان” وهو من أشد منتقدي الغزو الامريكي للعراق، قوله أن “الطريقة التي تم بها التعامل مع الأموال كانت محيرة للعقل، وأن الأرقام كبيرة جداً بحيث لا يبدو من الممكن أن تكون صحيحة، ومن الذي في كان عقله صحيحا ويرسل 363 طناً من النقد إلى منطقة حرب؟”.

وتوضح مذكرة تفاصيل الطريقة غير الرسمية التي صرفت بها سلطة الائتلاف المؤقتة بقيادة الولايات المتحدة الأموال، التي جاءت من مبيعات النفط العراقي، وفائض الأموال من برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للأمم المتحدة، واستولت من خلالها على الأصول العراقية.

وتقول المذكرة: “وصف مسؤول في سلطة التحالف المؤقتة بيئة تغمرها الأموال، تلقى أحد المتعاقدين دفعة واحدة بمبلغ مليوني دولار في حقيبة من القماش الخشن محشوة بباقات من العملات المنكمشة واكتشف المدققون أن مفتاح القبو قد تم الاحتفاظ به في حقيبة ظهر غير مضمونة، ووجدوا أيضا أن مبلغ 774.300 دولار نقدا قد سُرِق من قبو إحدى الشُعب”.

وبينت، أن “المدفوعات النقدية كانت تُدفع من مؤخرة شاحنة صغيرة، وتم تخزين النقود في أكياس غير محكمة في مكاتب الوزارات العراقية، وقدم أحد المسؤولين بأخذ 6.75 مليون دولار نقدا، أمرت بإنفاقها في أسبوع واحد قبل أن تسيطر الحكومة العراقية المؤقتة على الأموال العراقية”.

وكشف محضر اجتماع CPA الذي عُقد في مايو 2004، بحسب تقرير الصحيفة، عن “دفعة واحدة بقيمة 500 مليون دولار للتمويل الأمني المسمى فقط بـTBD، بمعنى “يتم تحديده”.

وتخلص المذكرة إلى أن “الكثير من الأموال قد ضاعت بسبب الفساد والهدر، وكان الآلاف من الموظفين الوهميين يتلقون شيكات مالية من الوزارات العراقية الخاضعة لسيطرة سلطة التحالف المؤقتة، وكان من الممكن أن يكون بعض هذه الصناديق قد أثرى كل من المجرمين والمتمردين لقتال الولايات المتحدة”.

ووفقًا لما ذكره “ستيوارت بوين” المفتش العام الخاص لإعادة إعمار العراق، فقد “تم صرف أموال 8.8 مليار دولار إلى الوزارات العراقية بدون ضمان استخدام الأموال بشكل صحيح”.

ولكن وفقا للمذكرة، “يعتقد الآن أن عدم المساءلة والشفافية يمتد إلى كامل الـ 20 مليار دولار التي أنفقتها سلطة التحالف المؤقتة”.

وتابعت أنه “للإشراف على النفقات، كان من المفترض أن تعين سلطة التحالف المؤقتة شركة محاسبة عامة معتمدة. ولكنها بدلاً من ذلك، استأجرت سلطة التحالف المؤقتة شركة استشارية غامضة تدعى شركة نورث ستار كونسلتنتس. وكانت الشركة صغيرة للغاية لدرجة أنها تعمل من منزل خاص في سان دييغو”.

ووجد بوين، أن الشركة “لم تقم بإجراء مراجعة للضوابط الداخلية كما هو مطلوب بموجب العقد”.

ومع ذلك، فإن “الأدلة المعروضة على اللجنة تشير إلى أن كبار المسؤولين الأمريكيين كانوا غير مهتمين بالموقف لأن المليارات لم تكن من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين”.

وذكّر بول بريمر، رئيس سلطة التحالف المؤقتة، للجنة بأن “موضوع جلسة اليوم هو استخدام سلطة التحالف المؤقتة ومحاسبتها عن الأموال التي تخص الشعب العراقي المحتفظ بها في ما يسمى صندوق التنمية للعراق. هذه الأموال غير المخصصة للولايات المتحدة، بل أموال عراقية، وأن سلطة التحالف المؤقتة قامت بمسؤولياتها لإدارة هذه الأموال العراقية نيابة عن الشعب العراقي”.

يقين عن وكالات

شبكة البصرة
الاثنين 22 جماد الاول 1440 / 28 كانون الثاني 2019
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب