الى مكتب الثقافة والاعلام القومي …اضافة بعض الافكار عن المفاهيم الشاذة لأحزاب الطوائف
عندما انهزم الغرب الامبريالي امام حركة التحرر العربي ببداية منتصف القرن الماضي مع انتصار ثورة الجزائر…
والثورات التي اطاحت بالعروش بمصر والعراق ونهوض سوريا البعث ، وتفعيل الفكر التحرري العربي ، ونشؤ و فعلية حركة عدم الانحياز ،
بقيادة جمال عبدالناصر وجواهر لال نهرو زعيم الهند ومعهم تيتو الزعيم اليغوسلافي ومحررها ليوغوسلافيا …عمّ دول العالم الثالث بالاخص الوطن العربي و
العالم الاسلامي نهوض تحرري واستقلال ذاتي وسيادي، جعل الغرب يتقهقر ويخرج من بلادنا ، اخذ الغرب يفتش بدفاتره القديمة ،ومؤتمراته القديمة،عن حل لهزيمته..فوجد انسب الحلول وصفات الاستعمار الفرنسي ، الا وهو التحالف مع القوى الطائفية ضد حركة التحرر العربي كما فعلوا ابان ثورة محمد علي باشا بمصر
ضد دولة التخلف دولة بني عقمان اي دولة الاتراك العثمانيين؟ وبالفعل وجدوا ضالتهم بالاسلام السياسي الشيعي والسني المسيطر على هذه الطوائف ، فما كان من الفعل الامبريالي الغربي ، بان جلب لنا خميني عن الشيعة، وبن لادن عن السُنة ورجع الغرب الى المنطقة من ابوابها الوسيعة ، اي عن طريق الطوائف ونسخوا النظام الطائفي اللبناني ونقلوه الى العراق ، وكان ناجحا بدمار العراق وتفتيته وسوريا كذلك واليمن من بعد … والخطة الى آخر قطر عربي تطبق وحتى لو كان من مشيخات الدول القبلية بالخليج ؟! انه مخطط التفتيت والالحاق باسرائيل ودول الجوار،التي اهلتها الامبريالية الغربية لتقوم بدور العمالة للغرب!ّ؟
هذه الطوائف تريد ان ترجع بنا الى الوراء :
طائفة خميني تريد ان ترجع 1440 سنة الى الوراء لتقرر ، من هو احق بالخلافة علي ابن عم الرسول او المسلمين ويعاد كتابة التاريخ لمملكة هذه الطائفة؟؟؟
وابن لادن والاخوان المسلمين يريدون عودتنا الى اباجهل الحكم العثماني العقيم الذي لم يلد الا التخلف و الخراب والامية ؟!
وبهم اكتشف الغرب الامبريالي كنوز سليمان الحكيم المفقودة ببلادنا الى جانب الكيان الصهيوني الذي خلقوه على انقاض شعب فلسطين ؟؟؟
ترسخ للطوائف مفاهيم تركها الاستعمار ببلادنا ، للامسك بشكل دائم برقاب العباد ومن هذه المفاهيم، ما نشره مكتب الثقافة والاعلام القومي التالي مع ما استطعنا على اضافته خدمة للامة والوطن:::
وأما المفاهيم التي سننشرها تباعاً، فهي :
• المفهوم الأول : الوحدة الوطنية في مفهوم أحزاب الطائفية السياسية.
• المفهوم الثاني : سقوط مفهوم الأمن الوطني الواحد، لمصلحة ميليشيات الأحزاب الطائفية.
• المفهوم الثالث : مصادرة حق الدولة في عقد الاتفاقيات مع دول خارجية والمحافظة على وحدة المؤسسات الأمنية.
• المفهوم الرابع : في الكوارث الوطنية الكبرى تحل صناديق الإغاثة الطائفية بديلاً للصندوق الوطني الجامع.
الاضافات::
المفهوم الخامس:: الثنائية او التعددية المراجع بالطائفه ، من اجل استيعاب الناس من الطائفة باكملهم؟! واللعب على كل الحبال
اي تنقسم الطائفة الى الثنائية او التعددية بالمراجع …لتوزيع الادوار الى اخوت وعاقل الى عميل وثائر ، الى حكومي ومقاول ،،
مثلا على ذلك ثنائية حزب الله وحركة امل وثنائية القوات وحزب الرئيس ميشيل عون الخ الخ.
المفهوم السادس :: تصدير كل هذه المفاهيم الى المهجر للحفاظ على القطيع ضمن هذه المزارع حتى ببلاد التشرد ؟؟؟
ببلاد التشرد كل مرجعية لها مراكزها الخاصة بها ومستقلة عن الاخرين !؟ حتى بامور العبادة ؟؟ ليس السفارة لها دور بجمع الناس ؟!
المفهوم السابع:: السيطرة على البلديات ومؤسسات الدولة ، من اجل اجبارها على تمويل احزاب الطوائف بشكل عير معلن؟!
مثل على ذلك كل البلديات بالبقاع المسيطر عليها من قبل حزب الله تدفع المعلوم من مداخيلها دون ان تعلن عن ذلك.


