-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

ما معنى اليوم التالي؟

ما معنى اليوم التالي؟

شبكة البصرة

ام.. كيف سيقلص تحليق مروحيات الاحتلال في سماء غزة؟

إسرائيل في حالة من الفوضى.. معاريف: لم نأخذ أي عبرة من الجحيم الذي تعرّضنا له في هجوم 7 أكتوبر

الأسوأ لم يحدث بعد! العام ينتهي على الاحتلال بمعدل دين مرتفع ومخاوف من أزمة اقتصادية خانقة

هل تنهار حكومة نتنياهو والحرب ما زالت مستمرة؟ يتعرض لابتزاز من أكثر حلفائه تطرفاً

الرابعة خلال أربعة أيام.. إصابة حارسي أمن إسرائيليين في عملية طعن في مستوطنة قرب القدس المحتل

يديعوت أحرونوت: تراجع القصف الجوي على غزة لتفادي قتل الجنود الإسرائيليين وليس حماية للفلسطينيين

كتائب القسام تستولي على طائرة استطلاع في بيت لاهيا

كبار ضباط الاحتياط بإسرائيل يطالبون بالتحقيق فورا مع هيئة الأركان

إكسبرس تربيون: عملية طوفان الأقصى تعيد تشكيل الشرق الأوسط

ماذا وراء تسريح إسرائيل 5 ألوية قتالية من غزة؟.. خبراء يجيبون

ستراتفور: التداعيات المتوقعة لحملة إسرائيل المزعومة لاغتيال قادة حماس

يخشى “فخاً” من الحكومة.. القناة 12 العبرية: قائد الجيش يرفض طلبات نتنياهو المتكررة لحضور الاجتماعات

شعوب أوروبا تقف بجانب فلسطين.. برلماني أيرلندي ينتقد دعم الحكومات الأوروبية لانتهاكات إسرائيل

الآلاف يحتجون أمام بنك يدعم إسرائيل في بريطانيا، ومسيرات حاشدة تجوب مدناً أوروبية وعربية تنديداً بجرائم الاحتلال في غزة

فشل أمني فادح يحرج الاحتلال.. لص إسرائيلي تسلل لغزة وتنكر في هيئة جندي وسرق أسلحة وعتاداً ثقيلاً

واشنطن بوست تنشر أسوأ تصرفات وقرارات بايدن عام 2023

ممنوعون من الخروج والدراسة وحتى شراء الطعام! جحيم يعيشه سكان الخليل بعد قيود فرضها الاحتلال

عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم والإسرائيليون لاجئون.. فيلم “2048” الإسرائيلي الذي يتوقع نهاية الاحتلال

جنود الاحتلال يعتدون بوحشية على شاب جنوب الضفة الغربية.. فيديو يوثّق الهجوم عليه في محطة وقود

حماس تنعى القيادي البارز في كتائب القسام عبد الفتاح معالي بغزة

ضابط إسرائيلي يعترف بقتل جيش الاحتلال مستوطنين عمداً خلال طوفان الأقصى.. دبابة قصفتهم

هيئة شؤون الأسرى: حالات تسمم في صفوف الأسرى الفلسطينيين بسجن عوفر.. الاحتلال قدم لهم وجبات فاسدة

فاروق يوسف
اليوم التالي هو فكرة إسرائيلية لا تنطوي فقط على التخلص مما يُسمى بـ”شرور حماس” بل وأيضا من التربية الوطنية الفلسطينية.

“ما بعد غزة. ما بعد حماس. ما بعد الحرب”، عبارات لا تضعنا في صورة الحل الذي يمكن أن ينهي مأساة شعب يتعرض للإبادة لأنه يقيم على أرضه وبشبهة انتمائه أو تأييده لحركة حماس. فكل ما يتم تداوله من اقتراحات لا يقترب من الهدف الذي ترغب إسرائيل في أن يكون بعيدا.

ما صار معروفا أن كل التفاهمات الممكنة والمستندة إلى القانون الدولي فات أوانها وصارت جزءا من الماضي. ولكن ماضي مَن؟ الشعب الفلسطيني أم إسرائيل؟

ربما أخطأ الفلسطينيون حين انقسموا على أنفسهم، خارج وداخل منظمة التحرير الفلسطينية فتشظت الشرعية وصار الفلسطينيون كمَن يكلم نفسه أكثر مما يكلم الآخرين. ربما أيضا أفسدت العقائد قضيتهم فلم يعد في الإمكان العثور بيسر على العامل الوطني المشترك من غير الدخول في تفاصيل تصغر أمامها القضية. هناك فشل في التعاطي مع منطلقات القضية التي يتوزع الكثيرون في محاور عديدة وهم يسعون إلى تفسير ارتباطهم بها.

ولكن إسرائيل من جهتها لم تسع إلى أن تضع حلا لمشكلتها. صنعت تلك المشكلة بنفسها وصارت أسيرة لها. لم تتعلم الدولة العبرية من الشعب الذي اغتصبت أرضه شيئا. فشلت كل محاولاتها في إنهاء تفكير الفلسطيني في مستقبله الوطني، على أرضه وبين شعبه.

صحيح أن أكثر من سبعين سنة من اللجوء والتشرد والشتات قد أنهى أجيالا من الفلسطينيين الذين كان حلم العودة عنوان حياتهم المؤجلة، غير أن الصحيح أيضا أن ذلك الحلم لم يأفل ولم يتفتت، بل صار بمرور الزمن أكثر سطوعا وأشد قوة. لم تنجح إسرائيل في تحويل الفلسطينيين إلى نوع من الهنود الحمر، ذلك لأن الفلسطيني لم يكتف بالحد الأدنى من سبل العيش الذي تفرضه حياة اللجوء.

لقد فرض الشعب الفلسطيني شخصيته على العالم من خلال هوية سياسية وثقافية واجتماعية أكثر وضوحا وتميزا من هويات شعوب لم تتعرض لما تعرض له من محن ومآس. مقاومته كانت هي الأساس وهي أيضا الطريق التي مشى عليها وصولا إلى هدفه.

ولكن ألا يزال ذلك الهدف واضحا؟

في الخطوط العامة يمكن الإجابة بـ”نعم”، ولكن التفاصيل تحمل ألغاما من شأنها أن تفجر كل القناعات. فشلت إسرائيل في محاولتها محو الشخصية والهوية الفلسطينيتين، ولكنها نجحت في تمزيق المسار وتشتيت وحدة الصف وقطع الخيوط التي تصل بين الفلسطيني وقضيته في جوهرها من جهة، ومن جهة أخرى نجحت في إرباك علاقة العرب بالقضية الفلسطينية.

فإذا كان بعض العرب في حاجة إلى حدود مستقرة مع الدولة العبرية فإن التطبيع معها ظل غائما وضبابيا بالنسبة إلى الكثيرين ممَن لا تشكل إسرائيل خطرا مباشرا على استقرارهم.

لقد أعطى العرب إسرائيل أكثر مما تستحقه. فهي ليست دولة مركزية في الشرق الأوسط ولا تملك مشروعا لبناء علاقات إيجابية مع محيطها وهي أخيرا غير راغبة في إقامة سلام عادل يستند إلى القانون الدولي الذي لم تنفذ فقرة منه.

لا تزال إسرائيل دولة عدوانية توسعية، يشكل الاستيطان هاجسها الدائم وهي لا ترى في الفلسطينيين شعبا يستحق التفاوض. ولطالما عملت على استضعاف السلطة الفلسطينية التي قدمت الكثير من التنازلات مقابل لا شيء.

في حربها الهمجية على غزة كشفت إسرائيل عن مضيها في مشروعها العدواني القائم على نظرتها غير الإنسانية للشعب الفلسطيني. صار واضحا أن جنونها الذي اشتعل بعد ما جرى في السابع من أكتوبر الماضي ليس رد فعل مؤقتا بل هو برنامج وجد له مناسبة لإعادة التحديث من خلال حرب لا نهاية لها إلا حين يحين موعد اليوم التالي.

واليوم التالي هو فكرة إسرائيلية لا تنطوي فقط على التخلص مما يُسمى بـ”شرور حماس” بل وأيضا من التربية الوطنية الفلسطينية التي تحث على أن فلسطين وطن قائم وأن دولة فلسطينية ينبغي أن تحل بحدودها المعترف بها على خرائط العالم.

ما يفكر به بنيامين نتنياهو اليوم هو استعادة لمنهج إسرائيلي قديم أثبت الزمن خطأه. لا يمكن لإسرائيل أن تحل مشكلتها ما لم تتفهم مشكلة الفلسطينيين. ليس المطلوب منها أن تخرج الفلسطينيين من خلافاتهم غير أن في إمكانها أن تحمي نفسها من خلال عدم التدخل في شؤونهم وخلق بيئة يكون فيها الحوار معهم نافعا لها.

لا ينفع إسرائيل أن تستمر في حرب إبادة؛ فاليوم التالي سيحل غير أنه سيكون أسوأ من أيامها الماضية.

العرب

شبكة البصرة

الاحد 18 جمادى الثاني 1445 / 31 كانون الاول 2023

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب