تحت عنوان سقوط الاكاذيب والاقنعه مقدمات النصر المؤزر وفشل العدوان
شبكة البصرة
كتب الناطق الاعلامي والمحلل السياسي في جبهة التحرير العربيه معلقا على ما تناقلته الاخبار خلال الاسبوع الاخير قائلا: إمتلأ الاسبوع المنتهي وبداية الاسبوع الحالي بالاخبار التي كشفت الاكاذيب الصهيونيه وداعميها والتي عكست حجم الانحطاط الاخلاقي ومسلسل الكذب وصناعته التي انغمست فيه قيادات الكيان السياسيه والعسكريه وجرّوا وراءهم ربيبتهم امريكا ممثلة بإداراتها السياسيه والعسكريه وباقي جوقة التطبيل الغربيه البريطانيه والفرنسيه والألمانيه والإيطاليه وما يتبعهم من الذيول الكنديه والاستراليه والخليجيه من حكام جوقة التطبيع مستصرخين ببكائية كاذبة ومصطنعه وكأنهم أم الولد، لما تعرض له مستوطنوا غلاف غزة مما أسموه بالجرائم البربريه الارهابيه الداعشيه لحماس من قتل بشع وحرق وتقطيع للرؤوس خاصة ما اصاب الحفل الساهر لمجموعة من الشبيبه الصهيونيه وما كان لهذه الكذبة المفبركة من اثر فظيع على تبني الرواية الصهيونيه خاصة تعمد التغطية على اهداف هجوم القسام ذو الرسالة والهدف المبدئي الوطني من الفعل العسكري المباغت والمتمثل باستهداف قطاعات ومعسكرات فرقة غزة لجيش الاحتلال حيث ما لبثت، بعد خمس وأربعين يوما من طوفان السابع من اكتوبر، أن كشفت مضطرة صحيفة هارتس العبريه على لسان ضابط التحقيق في شرطة الاحتلال التي حققت في الحدث من أن طائرة عسكرية صهيونيه قد استهدفت وقتلت العديد من المدرنيين وخاصة من المحتفلين في فعّالية الشبيبة الصهيونية هذه وأن الجثامين المتفحمة لم تكن نتيجة الفعل الفدائي البطولي لكتائب القسام لان اسلحتهم التي وجد بعضها بحوزة هؤلاء الأبطال المتفحمة أجسادهم، كانت تهدف الى قتل الأعداء وليس حرقهم وتشويههم. لقد سقط بهذا قناعهم وبانت اكاذيبهم على شعبهم وأمام العالم وعلى من يقف معهم ويتبنى ادعاءاتهم إلى جانب ما يرددوه من اقتراب قضائهم على كتائب القسام وعلى حماس واجتثاثها من قطاع غزة والقضاء عليها إلى جانب إكتشافهم للأنفاق وشبكتها تحت الأرضية واقتراب هدم هذه الشبكة وما يتبع هذا في مناطق الضفة الغربية بمساعدة أجهزة الأمن الفلسطينية تطبيقاً لتفاهمات التنسيق الأمنيِ.
لقد دأبت قوات المقاومة على تعزيز بياناتها بالصور والافلام مما يؤكد صدقها وفعلها البطولي
وتاتي اكذوبة استخدام المستشفيات كمراكز قيادة وسيطرة وعقد لشبكات الانفاق التي تستخدمها المقاومة بخاصة مجمع الشفاء الطبي فكانت شهادة مراسل قناة سي ان ان (CNN) بمثابة رصاصة الرحمة على اكذوبتهم تلك والتي اتت لتحرج الصهاينه والادارة الامريكيه وما شابه ذلك باكذوبة مستشفى الرنتيسي. أراد العدو من هذه الاكاذيب ان يبرر جرائمه ضد المدنيين ولكي يضغط على سكان غزة للنزوح جنوبا وليبرر خرقه للقانون الدولي والانساني مع اصراره بالامس على محاولة صناعة وافتعال دلائل على وجود انفاق اسفل مجمع الشفاء حيث يرتب ليطلع على العالم بكذبة جديدة تتشكل عناصرها من خلال اخلاء المجمع من الاطباء والجرحى والمرضى والنازحين والاستيلاء على جثث الشهداء، وابتدأ المسلسل باعلان افيخاي ادرعي انهم يفحصون وبدقه الأنفاق والمعدات القتالية التي تم اكتشافها في المشفى مما يشير الى انهم يبيتون لكذبة جديدةِ
وتاتي اثفة الاثافي فيما تتناقله الانباء عن الحجم الهائل لخسائر قواتهم في مواجهة المقاومين وتعتيمهم على هذه الخسائر والتي باتت عصية على الاخفاء فعندما يشتمل بيان ناطقهم الاعلامي على خسائر بشرية طالت ضباط وجنود من المكلفين بالاسعاف فهذا يدل على انهم كانوا في واجبات تتعلق بمهامهم وهذا يعني أن حجم الاصابات من القتلى والجرحى كبير وكبير جدا
كل ذلك يشير الى حجم الورطة التي يعيشها نتنياهو ووزير حربه واركان حكومته الحربية المصغرة ومعهم كل الادارة الامريكية وتوابعها من حكومات عميلة لا تملك القرار ولا تعبر عن مواقف وقناعات شعوبها. ها هي بشائر النصر المؤز تطل علينا في هذه المواجهة المصيرية التي ستكتب صفحات التاريخ والتي استعادت بها الأمة كرامتها والتي تحققت في السابع من اكتوبر وأثبتت أنها قادرة على التحرير الكامل لفلسطين من نهرها لبحرها
الناطق الاعلامي والمحلل السياسي في جبهة التحرير العربيه
شبكة البصرة
الاربعاء 8 جمادى الاول 1445 / 22 تشرين الثاني 2023
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس


