-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

أسرار عمرها ربع قرن يكشفها صاحب حساب وزير عراقي على تويتر

أسرار عمرها ربع قرن يكشفها صاحب حساب وزير عراقي على تويتر

وليام بيرنز هو الأب الروحي للنظام الشيعي الحاكم في العراق منذ زهاء ربع قرن وحتى الآن

شبكة البصرة

مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) وليام بيرنز، هو الأب الروحي للنظام الشيعي الحاكم في العراق منذ زهاء ربع قرن وحتى الآن. هو الداعم الرئيس لأحزاب الإسلام السياسي الشيعي والداعم للميليشيات.

بحث خاص:

منذ أن أصدر الكونغرس الأمريكي قانون تحرير العراق عام 1998 والترجمة الحرفية للقانون هي “قانون احتلال العراق” تم الإتفاق على نزع الحكم من الأقلية السنية وتسليمه إلى الأكثرية الشيعية حسب قول مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” الحالي وليام بيرنز في اجتماع خاص حضره “صاحب حساب وزير عراقي” عندما كان بيرنز يشغل منصب مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت التي شغلت المنصب من عام 1997 ولغاية 2001 ومادلين أولبرايت هي التي رشحت مساعدها بيرنز ليكون المسؤول الأعلى للمعارضة العراقية عامة والمعارضة الإسلامية الشيعية خاصةً (التي كانت مقيمة في ايران وسوريا وبريطانيا).

صار بيرنز الأب الروحي للإسلاميين الشيعة ويدعمهم بالمال الوفير وبالخصوص المجلس الأعلى “آل الحكيم” بدر “أبو مهدي المهندس وهادي العامري” حزب الدعوة الإسلامية تنظيم إيران “أبو بلال الأديب” وحزب الدعوة الإسلامية تنظيم بريطانيا “الجعفري والعبادي” وحزب الدعوة الإسلامية تنظيم سوريا “جواد المالكي حالياً نوري المالكي” ودعم بيرنز تشكيلات إسلامية شيعية صغير ك منظمة العمل الإسلامي “آية الله المُدرسي” ودعم السياسي الليبرالي الشيعي الراحل أحمد الجلبي والسياسي العلماني الشيعي إياد علاوي ودعم جهات تابعة للمرجعية سأتحفظ عن ذكر اسمها لدواعي أمنية والحفاظ على هوية كاتب السطور.

وليام بيرنز تأثر بالمظلومية الشيعية التي نجح بتسويقها الدكتور……. وأقنع بيرنز باسلوب تراجيدي رهيب، حتى أصبح بيرنز حاقداً على “النظام السني الحاكم” نظام صدام حسين ويدعو إلى اسقاطه وزواله بأسرع وقت وصار يتحدث للتلفزة الأمريكية عن جرائم الأقلية السنية بحق الأكثرية الشيعية وأضحى بيرنز المدافع الأول في الإدارة الأمريكية عن العرب الشيعة في العراق ويطالب بإنصافهم وزوال المظلومية عن الشيعة، طبعاً هذا كلام من فم وليام بيرنز سمعه كاتب السطور.

وليام بيرنز هو رجل مخابرات بهيئة دبلوماسي محنك، افنى ثلاثة وثلاثين عاما من عمره في السلك الدبلوماسي كان المساعد الأول ل مادلين أولبرايت و كولن باول وكوندوليزا رايس وهيلاري كلنتون وجون كيري.. بحيث كان هو الموجه الأول لهؤلاء في المنصب وهو الذي كان يقود وزارة الخارجية الأمريكية نيابة عنهم في الظل، وكان مساعد كولن باول في مجلس الأمن القومي الأمريكي وكان مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط و يتحدث وليام بيرنز العربية أفضل مما تتحدث سارة بنت إياد علاوي.

بعد صدور قانون تحرير العراق من الكونغرس الأمريكي وتسمية وليام بيرنز مسؤولاً عن المعارضة العراقية ومنسقاً أعلى.. اقترح وليام بيرنز أن يذهب إلى الأردن ليكون سفيراً للولايات المتحدة في عمان حتى تكون السفارة الأمريكية مقراً للمعارضة العراقية ويجتمع بهم هناك ويرسل عليهم متى ما شاء وبالفعل الإدارة الأمريكية أرسلت بيرنز سفيرا لها في الأردن وصار مكتبه خلية نحل للمعارضة العراقية.

إياد علاوي لمع نجمه في هذه الفترة ونقل مقر اقامته من لندن إلى الأردن وصار مفتاح بيد بيرنز لكي يفاتح قيادات بعثية للإنشقاق عن نظام صدام حسين وبالفعل بدأ علاوي بمفاتحة بعثيين و ضباط كبار في الجيش العراقي للإنشقاق عن نظام صدام حسين، لكن المخابرات العراقية كانت مطلعة على أنشطة بيرنز وكانت للمخابرات العراقية محطة نشطة في الأردن رصدت كل المراسيل التي كان يرسلها إياد علاوي لقادة الجيش ومن كان يستجيب أو لا يخبر الحكومة، مصيره الإعدام، وبالفعل أعدم صدام حسين الكثير من القادة العسكريين بسبب توريط إياد علاوي لهم وقسم تم إعدامهم رغم إنهم رفضوا مقترحات علاوي لكن ذنبهم انهم لم يخبروا الحكومة العراقية (التي كانت تعرف كل شيء).

وليام بيرنز اختار الأردن من دول جوار العراق لتكون محطة له للقاء المعارضة العراقية و الإتصال بقادة الجيش لكسبهم، ولم يختار دولة اخرى، لأن حدود العراق كانت مغلقة من جميع الإتجاهات و السفر للعراقيين مفتوح إلى الأردن فقط وهنا سهولة التواصل مع الداخل حسب قول بيرنز وكان يطمح إلى اقامة ثورة شعبية ضد صدام حسين لكنه فشل.

واضاف بيرنز ان قادة الجيش العراقي أغلبهم رفض التعاون معنا وحتى الشيعة من ضباط الجيش رفضوا التعاون معنا وأرسلنا مراسيل لضباط كبار من العرب الشيعة في جنوب العراق ممن يحملون رتب لواء ركن و عميد ركن وعقيد ركن لكنهم رفضوا التعامل معنا واغلبهم أبلغوا الإستخبارات العسكرية العراقية بهذا الأمر.

وفيق السامرائي ونزار الخزرجي كانا يعملان بمكتب بيرنز وهما من يقترح له كيف يفاتح الضباط أو يقومان بترشيح اسماء الضباط له.

الإدارة الأمريكية عامة والبنتاغون خاصةً كانت لديهم خطة أن يكون الدكتور أحمد الجلبي أول رئيس وزراء في العراق بعد تحرير العراق (احتلال العراق) حسب قول بيرنز لكنه في الأردن إلتقى بإياد علاوي كثيراً وصار ينفذ خطط بيرنز وإرتاح له وتعاون معه وهو الذي فرضه أن يكون رئيساً للوزراء بدل أحمد الجلبي الذي قال عنه بيرنز كان غير مطيع وصاحب شخصية ولايقبل أن يملي عليه أحد شروط وهذا نابع من بيئته لأنه نشأ في ظل عائلة ثرية جداً وكان يأكل بملعقة ذهب، فوجدت الجلبي صعب المراس وليس مطيع ففضلت عليه علاوي واقنعت الإدارة الأمريكية به.

نوري المالكي وتعاونه مع المخابرات الأمريكية

قال وليم بيرنز ان نوري المالكي عندما كان يأتي لي إلى السفارة الأمريكية في عمان، كان متعاون جداً وهو رجل قروي بسيط وعندما علمت هو ثاني رجل في حزب الدعوة الإسلامية صرت أتعاون معه كثيراً ودعمته بالمال وخصصت له راتب شهري كبير وأنا الذي أقنعت الإدارة الأمريكية بالموافقة على أن يكون المالكي رئيس وزراء في العراق وصار يتعاون مع المخابرات الأمريكية منذ ذلك الزمن وصار مسؤوله الأعلى في السفارة الأمريكية في لبنان لسهولة وصول المالكي لها من سوريا لأن سفره إلى عمان فيه تعقيدات آنذاك.

المخابرات الأمريكية كانت ترسل منحة مالية إلى المعارضة الشيعية في إيران وتُقسم الى المجلس الأعلى وبدر ومنظمة العمل الإسلامي و تشكيلات صغيرة اخرى، يعني هادي العامري وأبومهدي المهندس والحكيم والعطار والأديب كانوا عملاء للمخابرات الأمريكية وهي التي تمولهم.

عندما فاز إياد علاوي بالمركز الأول في انتخابات 2010 وكان من المفروض هو الذي يشكل الحكومة ويكون رئيساً للوزراء، السفير الأمريكي ورئيس جهاز المخابرات الحالي بيرنز هو الذي أقصى علاوي و ساند الخاسر المالكي لأن علاوي تَنَكَر لفضل أستاذه بيرنز، بينما المالكي كان مطيع جداً وينفذ أوامر وليام بيرنز ويحترمه عندما يأتي للعراق ويقول له أنت صاحب فضل.. وبيرنز يشعر بإرتياح من كلام المالكي معه عندما يقول له لولاك لما أصبحت رئيس وزراء.

مفاوضات النووي في بغداد باللغة العربية

وليام بيرنز كان يقود مفاوضات سرية مع إيران في بغداد بخصوص الملف النووي الإيراني مع السفير الإيراني العميد في الحرس الثوري حسن دانائي فر الذي يتكلم العربية وبيرنز يتكلم العربية وكانت المفاوضات الأمريكية الإيراني السرية تجري في المنطقة الخضراء بأماكن مختلفة لكن أهمها في بيت يقع في المنطقة الخضراء حي التشريع محلة 228 زقاق 1 مساحته 800 متر مربع، الواجه 20 م و النزال 40 م يتكون من صالتين و خمس غرف نوم، هذا الدار مفاتيحه عند الدكتور.. ومجهز بنظام كاميرات مراقبة حديثة من الداخل والخارج ومرتبط بجوال الدكتور ويراقب الدار من واشنطن أو لندن حيث مايكون من خلال الموبايل، وعندما يعقد بيرنز و دانائي فر اللقاءات السرية للمفاوضات الأمريكية الإيرانية حول الملف النووي، يقوم الدكتور.. بإطفاء جهاز التسجيل والكاميرات ويغلق هاتفه، وكلا الطرفين أمريكا و إيران يثقان به عندما يقول أنه قام بإطفاء الكاميرات، لايشك به أحد لأنه فعلاً قام بإطفاء الكاميرات لأنه ثقة عند الطرفين.

وليام بيرنز يمتلك قدرات تفاوضية رهيبة ويعتمد عليه الجمهوريين و الديمقراطيين في حكوماتهم.

الأخوان المسلمين والمخابرات البريطانية التي تدعمهم.

عندما كان يذهب وليم بيرنز للقاء المعارضة العراقية في بريطانيا كان يتجاهل الاخوان المسلمين لكن المخابرات البريطانية أقنعت بيرنز أن يلتقي ب قادة الاخوان المسلمين في بريطانيا وهما أسامة التكريتي و إياد السامرائي لأن الاخوان المسلمين ترعاهم بريطانيا وارادت أن يكون لهم دور في نظام الحكم الجديد في العراق بعد اسقاط نظام صدام حسين.

كيف جرى تقسيم الحكم طائفيا وعرقياً في العراق

بيرنز كان واضح وصريح منذ البداية منذ عام 1998 وقال للاخوان المسلمين إن الحكم سيذهب للشيعة وليس العرب الشيعة في داخل العراق بل لأحزاب الإسلام السياسي الشيعي ومقرها في ايران ولديها فروع في دول عدة، وأنتم ستكون لكم رئاسة مجلس النواب والإسلاميين الشيعة تكون لهم رئاسة الحكومة أما الكرد فلهم رئاسة الجمهورية، فقط في حالة واحدة تم مخالفة هذه القاعدة و التقسيمة الطائفية عندما تدخلت دولة خليجية سنية في واشنطن وأخذت رئاسة الجمهورية من الكرد الى السنة وكانت هذه الحالة استثنائية ولم يقبل بها بيرنز لكنه كان مجبور لأن القرار صدر من الرئيس الأمريكي حصراً.

ملاحظة: المعارضة الإسلامية الشيعية في إيران أقنعت بيرنز ان العرب الشيعة في الداخل بعثيين وولائهم للعراق وصدام حسين وكانوا يشكلون 80% من الجيش العراقي الذي يقاتل إيران، فإقتنع وليام بيرنز ان العرب الشيعة في داخل العراق ولائهم للعراق فقط وقرر أن يكون الحكم للشيعة التبعية في ايران لأن ولائهم لإيران وليس العراق وهذا جاء بمباركة المرجعية.

مرجعية النجف كانت على اتصال ب وليام بيرنز

مرجعية النجف وهي مرجعية فارسية إيرانية وليست عراقية كانت على اتصال ب وليام بيرنز وكانت مؤيدة لأن يكون الحكم للأحزاب الإسلامية الولائية لإيران وليس العرب الشيعة في الداخل، وكان يوجد مرسال يذهب من النجف إلى عمان للقاء السفير وليام بيرنز في السفارة الأمريكية في الأردن وكانت تجري مفاوضات سرية على الأحوط وجوباً.

المرسال الذي كانت ترسله المرجعية ليس نجفي من أجل التمويه على نظام صدام حسين بل كان طالب علم عندها، أصله من مدينة الكوت، لكنه يسكن بغداد – بغداد الجديدة – حي الأمين يسمى الشيخ علي القريشي وبعد إحتلال العراق وصار الحكم عند احزاب كانت مقيمة في ايران واتصالها مباشر مع أمريكا، المرجعية تخلت عن الشيخ علي القريشي والآن هو إمام حسينية أطراف بغداد وخرج من المولد بلاحمص لأنه عربي وعراقي أصلي والمرجعية لاتدعم سوى الفارسي أو الذي يمتلك جنسية عراقية وهو من التبعية الإيرانية، يعني أجداده من ايران وقوميته فارسية، وهنا العنصرية والتعصب القومي ظاهر عند رجال الدين، حتى حاشيتهم فارسية وليست عراقية عربية.

المخابرات الأمريكية دعمت الإطار التنسيقي

عندما كلف جو بايدن وليم بيرنز ليكون بمنصب رئيس جهاز المخابرات الأمريكي “مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية سي آي إيه” عاد ليجتمع بعملاء أمريكا من المعارضة العراقية الذين كان يلتقي بهم في السفارة الأمريكية عام 98 في عمان وأبرزهم نوري المالكي وهادي العامري واخرين وهم الآن قادة الإطار التنسيقي للأحزاب والميليشيات الإيرانية في العراق.

مدير المخابرات الأمريكية هو الذي مَكن الإطار من تشكيل حكومته الحالية حكومة السوداني رغم انهم خاسرين في الانتخابات وكان الفائز مقتدى الصدر وهو سيناريو مكرر لما فعله بيرنز عام 2010 عندما مكن عميله المالكي من تشكيل الحكومة رغم أنه خاسر وعلاوي فائز وهو عميل اخر ل بيرنز لكن كما يبدو ان يبرنز متعاطف جداً مع الإسلاميين حتى الآن وهذا بسبب تاثير فكري تأثر به منذ عام 1998 عندما أقنعه الدكتور… بالمظلومية الشيعية والمظلومية هنا هي مظلومية الأحزاب الإسلامية وكيف كان صدام يبيدهم بثرامات اللحم و أحواض التيزاب.

الصندوق الأسود

يوجد في الطائرات “الصندوق الأسود” عندما تسقط يذهبون له ويستخرجون منه كل المعلومات السرية عن الطائرة الساقطة وبعد أن يسقط النظام في العراق سيكشف كل اسراره الدكتور والذي اسميه أنا الصندوق الأسود للعملية السياسية في العراق من الألف إلى الياء لكنني أستطيع أن أقول لكم ان الصندوق الأسود هو بغدادي كرادي من حزب الدعوة الإسلامية لكنه مستقيل من الحزب الان وهو مهندس حكومة الاطار والمنسق بين أمريكا و إيران وكان يحضر مفاوضات حسن دانائي فر و وليام بيرنز السرية في بغداد، نوهت عن اسمه قبل اشهر في تغريدة ما وذكرت الحرف الأول من اسمه والكثير من القراء الأذكياء عرفوا اسمه من خلال الإيحاء الذي ذكرته.

حسن دانائي فر الذي شغل منصبه في بغداد نحو سبع سنوات كَوَن علاقة متينة مع وليام بيرنز وكانا يتناولان الطعام سويةً ومن المرجح ان أحدهم جَند الاخر للعمل معه لكن هذا غير مؤكد ولايعرف به الدكتور لكنه يشك بذلك.

ومن المناسب أن نتطرق هنا إلى العميد حسن دانائي فر قليلاً في هذا البحث كما تطرقنا في مستهل البحث عن وليام بيرنز.

حسن مواليد كربلاء 67 من عائلة إيرانية تم تسفيرها لاحقاً عمل بالسفارة الإيرانية في بغداد داخل حي كرادة مريم أثناء عمل السفير حسن كاظمي قمي وهو ضابط حرس ثوري كذلك وهو من قدامى المحاربين في الحرس الثوري ضد العراق في حرب الثمان سنوات وكان مقرب جداً من حسن رضائي قائد الحرس الثوري آنذاك وصديق مقرب من رحيم صفوي و غلام بور وهما من ابرز قادة الحرس الثوري وكان مسؤول عن التخطيط والعمليات في معسكر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري واصبح نائباً ل علي شمخاني قائد القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني.

بعد تسليم العراق من قبل أمريكا إلى ايران، صار دانائي مسؤولا عن “هيئة المبين” وهي أكبر المؤسسات الوهمية الإيرانية في العراق وهي المسؤولة عن نشر فكر الثورة الإسلامية في العراق ولديها جهاز إعلامي كبير في العراق يُروج للمشروع الإيراني.

سنتحدث عن هذا في تغريدة اخرى حتى لايطول البحث

قبل مسك الختام: نستطيع أن نقول ان مدير المخابرات الأمريكية الحالية وليام بيرنز هو إمام فصائل المقاومة الإسلامية في العراق ويرعاهم منذ عام 1998 في السفارة الأمريكية في الأردن، والمالكي والعامري أبرز تلاميذ السفارة منذ ذلك الحين وهناك تفاصيل ومعلومات اخرى لا أستطيع ذكرها عن وليام بيرنز وكيف كان يلتقي برجال الحوزة العلمية و رجال المرجعية الدينية وفي أي مكان تحديداً وهو مستمر في ذلك حتى اليوم.

ومن الجدير بالذكر إن فتوى عدم محاربة الإحتلال من المرجعية تم الاتفاق عليها بين المرجعية ووليام بيرنز مطلع 2003 وتفاصيل اخرى سنتحدث عنها عندما تقتضي الضرورة لكن الشيء المهم الذي أود أن أضيفه قبل أن أختم هذا البحث، وليام بيرنز كان خائف من نجاح ثورة تشرين في العراق أكثر من خوف خامنئي و وخوف سليماني والمهندس و خوف الأحزاب الإسلامية وقال لهم حتى لو نجحت الثورة وتحاول تشكيل حكومة لانعترف بها وأكد لهم أن الدول العربية لم تتدخل في تظاهرات تشرين وليس لها علاقة بها وهي مجرد تظاهرات عفوية خرجت بسبب نقص الخدمات والفساد الحكومية.

مسك الختام: وليام بيرنز حتى الآن يوجد تواصل بينه وبين المرجعية لكنه ليس مباشر بل منذ حكومة عادل عبد المهدي وحتى الآن الوسيط هو الصندوق الأسود.

شبكة البصرة

الاثنين 22 ذو الحجة 1444 / 10 تموز 2023

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب