-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

“ملكة الفوضى” ودورها التخريبي في البحرين والدول العربية

“ملكة الفوضى” ودورها التخريبي في البحرين والدول العربية

شبكة البصرة

السيد زهره

عرضت امس لبعض مما جاء في تحليل امريكي مطول عن هيلاري كلينتون التي يطلق عليها “ملكة الفوضى”، واحتمالات ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة، وكيف سييعتبر هذا كارثة على العالم في رأي كاتبي التحليل على ضوء مواقفها المتطرفة وأدوارها التي لعبتها.

والحقيقة ان أكبر الأدوار التخريبية التي لعبتها هيلاري اثناء عملها وزيرة للخارجية المريكية لعبتها في الدول العربية، وخصوصا أثناء أحداث 2011 التي يطلقون عليها “الربيع العربي”.

التحليل الذي تحدثت عنه لا يتطرق الى هذا الدور تفصيلا، ويتوقف فقط عند دورها الكارثي المشبوه الذي لعبته في ليبيا.

يقول التحليل بهذا الصدد ان هيلاري كانت اكبر مسئول في الإدارة الأمريكية لعبت دورا رهيبا فيما جرى في ليبيا وما حل بها من دمار جراء ذلك. يقول التحليل ان هيلاري لعبت بداية دورا مؤثرا جدا في الاعداد والتمهيد للحرب على ليبيا وذلك بقيامها بالترويج لمعلومات مزيفة كاذبة عن معمر القذافي لتبرير شن الحرب، وبقيامها بعقد لقاءات مع القوى المعارضة قبل الحرب والحديث عن الاعداد لمرحلة ما بعد القذافي. وينقل التحليل عن زير الدفاع الأمريكي في ذلك الوقت قوله ان هيلاري هي التي لعبت الدور الحاسم في قرار إدارة اوباما بالتدخل العسكري في لبيبا.

ويستعيد التحليل ما فعلته هيلاري بشكل مستفز حين كانت تتابع خبر مقتل، أو بالأحرى اغتيال، القذافي وقالت وهي غارقة في الضحك “لقد اتينا.. لقد رأينا.. لقد مات” في تحوير لمقولة شهيرة ليوليوس قيصر. كان هذا تجسيدا لمواقفها الوحشية وانعدام مشاعرها الانسانية

الحقيقة ان الدور الذي لعبنه هيلاري في ليبيا لم يكن سوى وجه واحد من وجوه أدوار تخريبية تآمرية لعبتها ضد دول عربية اثناء احداث 2011 وخصوصا ضد البحرين ومصر.

الدور الذي لعبته هيلاري كلينتون في دعم القوى الطائفية الانقلابية في البحرين في 2011 لم تعرف كل تفاصيله بعد، لكن لا بد من العودة وتوثيقه لاحقا.

حين تفجرت فضيحة ايميلات هيلاري كلينتون ونشرت هذه الايميلات، قرأت بنفس كيف كانت في بريدها الالكتروني تتابع يوما بيوم وعلى مدار الساعة هي ومساعديها اخبار القوى الطائفية المتآمرة في البحرين وتحركاتها ويتناقشون في كيفية تقديم الدعم لها.

هيلاري بنفسها، وسبق وكتبت عن ذلك، تحدثت عن موقفها من احداث البحرين وقالت انها كانت تتصور ان “قطار الربيع العربي” الذي انطلق في تونس ومصر يسير في اتجاه واحد ولن يتوقف في البحرين والخليج. وقالت ان العاهل السعودي هو الذي افهمها كيف ان ما يجري في البحرين هي أحداث طائفية انقلابية لا علاقة لها بتغيير او اصلاح.

والحقيقة أن قادة السعودية والامارات في ذلك الوقو لعبوا دورا حاسما ولقنوا هيلاري كلينتون درسا قاسيا وأجبروها على تغيير موقفها المعلن مما يجري في البحرين.

وما فعلته هيلاري في مصر معروفة تفاصيله اثناء 2011 ووصولا الى تمكين أمريكا للإخوان المسلمين من الحكم.

نريد ان نقول ان الدول العربية لها بالفعل ان تتوجس شرا لو ان هيلاري كلينتون عادت مرة أخرى وترشحت للرئاسة الأمريكية ولعبت أي دور سياسي مجددا.

قد يقول البعض ان هذا حديث سابق لأوانه خصوصا انه ليس معروفا بعد ما سوف يجري على الساحة الأمريكية وما ذا كان بايدن سوف يترشح ام لا. لكن لماذا علينا ان ننتظر دوما حتى تفاجئنا التطورات والأحداث ثم نناقشها بعد ذلك؟. اليس من الواجب ان نستعد لكل الاحتمالات أيا كانت؟

شبكة البصرة

الاثنين 22 رجب 1444 / 13 شباط 2023

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب