-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

أرقام صادمة عن عدد المفقودين في العراق وعوائلهم تتعرض للابتزاز وسوء المعاملة

أرقام صادمة عن عدد المفقودين في العراق
وعوائلهم تتعرض للابتزاز وسوء المعاملة

شبكة البصرة

فقد العراق من أبنائه بين 250,000 إلى مليون شخص بسبب الصراعات وانتهاكات حقوق الإنسان، وفق ما ذكرته اللجنة الدولية لشؤون المفقودين icmp. وأكدت مصادر نيابية أن عدد المفقودين في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية بين عامي (2014-2017) أكثر من 12 ألف مفقود لا تعرف أسرهم عنهم شيئاً رغم مرور سنوات على انتهاء العمليات العسكرية مع تنظيم الدولة “داعش”. أما “فيصل الجابري”، المستشار القانوني في المرصد الدولي لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، فيؤكد ان في مدينة الموصل وحدها هناك أكثر من 8000 شخص مُخفَى منذ عام 2014، والقسم الأكبر منهم محتجز قسرياً لدى الحكومة والمليشيات، وبلغ عدد المغيبين من قبل المليشيات في قضاء الدور بمحافظة صلاح الدين أكثر من 15.000 مغيب، معظمهم في سجون سرية تابعة للمليشيات، وفي الأنبار 3000، وفي ديالى أكثر من 2000 مغيب.

ومع ذلك مر يوم 30 آب/أغسطس، اليوم العالمي للمفقودين على العراق مرور الكرام، في حين أن الدول الأخرى التي خاضت حروباً ومرت بظروف مشابهة، تستغل هذه المناسبة لتسليط الضوء على مأساة هؤلاء وعوائلهم وتكثيف الجهود للعثور عليهم وإنهاء معاناتهم. وحددت الامم المتحدة الثلاثين من آب كيوم عالمي للمفقودين لإحياء هذه المناسبة في كل أرجاء العالم. ويندرج ضمن مصطلح (المفقودين) الأشخاص الذين فقدوا أو تقطعت بهم السبل للتواصل مع ذويهم بسبب ظروف الحروب، أو الإعتقال لأسباب سياسية أو طائفية، أو كنتيجة للنزاعات الداخلية والاقليمية.

معاناة مزدوجة

ولا تقتصر أعداد المفقودين في العراق على العمليات العسكرية، بل ان نسبة كبيرة منهم غيبوا أو اعتقلوا أو خطفوا بعد انتهاء العمليات العسكرية، ومازالت حملات التفتيش والمداهمات التي تضاف خلالها أعداد جديدة للمفقودين مستمرة حتى الآن بذرائع مختلفة، بالإضافة لعدد كبير من المتظاهرين والناشطين والصحفيين الذين ما زالوا في عداد المفقودين.

وتعيش أسر المفقودين العراقيين معاناة مزدوجة، ففضلاً عن ألم الفراق والقلق الدائم حول ما إذا كانوا على قيد الحياة أم لا، أو انهم يتعرضون للتعذيب في السجون السرية وغير السرية، تعاني هذه الأسر من تجاهل المؤسسات الحكومية وسوء المعاملة، ومن فقر مدقع، حيث لا يستطيعون توفير لقمة العيش بسبب غياب المعيل.

وفقدت الكثير من العوائل أكثر من واحد من أبنائها، وقالت “فردوس محمد” لوكالة أنباء (شينخوا) الصينية: “نعيش وضعاً معاشياً صعباً للغالية، بعد فقدان زوجي وأخي وزوج شقيقتي”، وأضافت “نحن ثلاث أرامل نعيش سوية في بيت واحد ولا نملك شيئا”

أحياء أم أموات؟

وأكد ذوو المفقودين ان أكثر ما يشغلهم هو مصير أبنائهم، وما إذا كانوا مايزالون على قيد الحياة أم قتلوا، أو أنهم القوا في السجون التي لا يعرف عددها وأماكنها، فكثير منها سرية وتابعة لأحزاب وميليشيات. وذكرت مصادر في مفوضيّة حقوق الإنسان أنها وثقت اختفاءاً قسريّاً لـ7663 شخصاً خلال ثلاثة أعوام فقط، وأنّ المفوضيّة تأكّدت من أنّ 652 من المختفين قابعون في المعتقلات والسجون، فيما لا يعرف مصير الباقين”. وأكدت المصادر أن هذه الأرقام سجلت بعد انتهاء العمليات العسكرية مع تنظيم الدولة “داعش”، كما أنها لا تشمل إقليم كردستان.

وكانت منظمة حقوق الإنسان الدولية “هيومن رايتس ووتش” قد أشارت إلى وجود مراكز احتجاز سرية في العراق لا تخضع للإجراءات الواجبة، وأن لدى العراق أكبر عدد من المفقودين في العالم. وأكد تقرير للمنظمة إن “قوات الأمن العراقية والحشد الشعبي أخفوا عشرات الأشخاص، أغلبهم من الذكور، منهم أطفال في التاسعة”، في إطار ما يسمى بمكافحة الإرهاب، وهو الغطاء الذي تتخذه القوات الحكومية والحشد في مثل هذه الممارسات.

واستند تقرير المنظمة المكون من 76 صفحة والمنشور على موقعها الرسمي إلى بحوث أجرتها ونشرتها حول الاختفاء القسري في العراق. وكان من ضمن ما وثقه التقرير إخفاء 74 رجلاً و4 أطفال آخرين كانوا محتجزين لدى القوات الأمنية بين عامي 2014 و2017 ثم اختفوا بعد ذلك ولم يعرف مصيرهم حتى الآن

من ناحيتها قالت لمى فقيه، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، إنه “في مختلف أنحاء العراق، تتوق الأسر التي أُخفي آباؤها، أزواجها، وأطفالها بعد أن احتجزتهم القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي إلى إيجاد أحبتها، رغم البحث والطلبات المقدمة إلى السلطات العراقية لسنوات، إلا أن الحكومة لم تقدّم أي جواب حول مكانهم أو ما إذا كانوا لا يزالون أحياء”.

معاملة سيئة

وفي حين يفترض أن تلقى أسر المفقودين رعاية خاصة، وأن تقدم لهم كافة أشكال الدعم المعنوي والمادي والتسهيلات من أجل معرفة مصير أبنائهم، تلقى هذه الأسر معاملة سيئة من الجهات الرسمية وابتزازاً ومساومات مختلفة. وقال تقرير المنظمة الدولية، إن السلطات لم تستجب لطلبات هذه الأسر أو طلبات المنظمة ببيان المعلومات الخاصة بالمختفين.

واعترفت عضو مجلس النواب “رحيمة الحسن” بتعرض أسر المفقودين للإبتزاز، مؤكدة أن بعض الأسر دفعت آلاف الدولارات مقابل وعود بصورة أو أي دليل على أن أبناءهم ما زالوا على قيد الحياة. وذكر ذوو السجناء للنائبة أن سعر المكالمة التلفونية مع أبنائهم المتهمين بالارهاب والمودعين في السجون بلغ 8000 دولار، وقالت احدى النساء انها دفعت 20 ألف دولار للحصول على صورة لابنها، تطمئنها على أنه ما زال على قيد الحياة.

وعبر حقوقيون وباحثون في المجال الإنساني عن قناعتهم بأن مفلف المفقودين والمخفيين قسراً في العراق لم يعد مجرد ملف حقوقي وقضائي وأمني، بل هو سياسي بامتياز، تقف وراء استمراره قوى متنفذة بهدف حماية شخصيات وفصائل مسلّحة على علاقة بهذا الملف، للحيلولة دون إخضاعها للمحاسبة والعقاب،

وكالة يقين

شبكة البصرة

الخميس 19 صفر 1444 / 15 أيلول 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب