-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

رجل خَلق الأزمات!! الجزء الاول

رجل خَلق الأزمات!! الجزء الاول

شبكة البصرة

عدنان سليمان
استعراض سريع للأدوار التي يؤديها مقتدى الصدر منذ جريمة غزو واحتلال العراق واسقاط نظامه الوطني الشرعي تتضح الخطوط الرئيسية لدوره (الفاعل) في الحفاظ على العملية السياسية الفاشلة والفاسدة. لقد ثبت ان مقتدى يعتبر (العنصر المعتمد) في إفشال اي حراك شعبي لتحرير العراق من الاحتلال الفارسي الصفوي، نؤكد هنا على (الاحتلال الفارسي الصفوي) لأنه الممثل الحقيقي للأحتلالات المركبة التي شاركت في جريمة الغزو واتفقوا على تسليم العراق لإيران الشر والخبث بإعتبارها الكيان الوحيد الذي تعتمد عليه الولايات المتحدة الامريكية ودول الغرب في مقدمتهم الصهيونية حيث يشتركون تاريخيا وفكريا واستراتيجيا لمحاربة العراق وشعبه للثقل التاريخي الوطني والقومي الذي يمثله في الوطن العربي وانه (متى ما نهض العراق نهضت الامة العربية والعكس صحيح) ولنا في تجربة الحكم الوطني الشرعي الذي قاده حزب البعث العربي الاشتراكي عقب ثورة 17 – 30 تموز عام 1968 وما تحققت من منجزات تاريخية في جميع مجالات الحياة اعتبرتها الدوائر المعادية للعراق تجاوزا لما يسمونها بالخطوط الحمراء وان استمرار الحكم الوطني بمثابة تضييق الحبل على عنق الهيمنة الاستعمارية والامبريالية على مقدرات الامة العربية وحصنها المتقدم العراق حتى تلفظ انفاسها الاخيرة!!

حين سلمت الولايات المتحدة الامريكية العراق الى الاحتلال الفارسي الصفوي وصار هذا الاحتلال الحاكم الفعلي كان لا بد من حكومات هشة مشلولة لتنفيذ الاهداف الخبيثة لهذا المحتل الغادر الغنصري الشوفيني ولكي تبقى هذه الحكومات في خدمة هذه الاهداف كان لا بد من تطبيق نمط النظام الفارسي في ايران الشر، وهكذا تشكلت وتأسست احزاب وكتل سياسية من عناصر (نكرة) خارج اي تصنيف تعليمي او سياسي او فكري إلا من تصنيف تنفيذ اهداف الاحتلال الفارسي المعروفة ولكي تستمر هذه الاحزاب والكتل السياسية الطائفية تشكلت ميليشيات مسلحة بمختلف انواع الاسلحة مهمتها نشر الارهاب الطائفي الخبيث والتخلص من اي حراك او عنصر او تنظيم وطني يطالب بتحرير العراق من الاحتلال الفارسي وجميع ادواته.

في اطار هذا المخطط الفارسي الطائفي كان لمقتدى الصدر وتياره الدور الفاعل في الالتفاف واجهاض اي حراك وطني شعبي عفوي للتخلص من هذا الاحتلال البغيض الخبيث..قد يتسائل البعض لماذا مقتدى دون غيره ولماذا هو المبادر دائما يطرح نفسه البديل عن العملية السياسية الفاسدة؟؟!

لا شك في ان مقتدى رجل ايران ولا شك انه يؤدي دوره المخطط له و لاشك انه وتياره المعتمد والمجرب في بقاء واستمرار حكومات الاحتلال واحزابه وكتله السياسية الطائفية العميلة الموالية وانه لولا هو وتياره لما هيمنت حكومات الاحتلال على مقدرات العراق وشعبه ولما استمر الفساد بجميع انواعه واشكاله من نهب ثروات العراق واطلاق روح الطائفية الفارسية الصفوية ونشرها ليتحول المجتمع العراقي الى كتل وفرق متناحرة تتقاتل فيما بينها لخلق حالة الفوضى العارمة ترافقها حملات الارهاب الطائفي الدموي وسرقة الثروات حتى انتشر الفقر والجوع والمرض والخوف وفقدان الامن والامان واضطر الملايين الى مغادرة وطنهم وملايين اخرى مهجرين داخل بلدهم.الخ..!!

كل ما جرى ويجري في العراق المحتل ومقتدى وتياره اللاعب المجرب في تثبيت وترسيخ الاحتلال الفارسي الصفوي، لكن بأساليب يمكن ان نطلق عليها (مختلفة ظاهرا ومتفقه في السر)!! ولعل أفضل مثال ما قام به من دور جديد قديم ضمن سلسلة ادواره المرسومة له رفعه شعار (الاصلاح) مما لاقى استحسانا من قبل البعض وتضخيما فارغا من قبل أنصاره حيث اصبح الأمر الشغل الشاغل للوسائل الاعلامية. للوصول الى الحالة الجديدة التي أرادوا من مقتدى (خلقها) ونجح فيها كما عهدوه. حالة (الطرفين) يحلو للبعض تسميتها على الطريقة الصهيونية او الامريكية (الصقور والحمام)! والنتيجة تشكيل (الاطار التنسيقي) و (تيار الاصلاح) كلاهما من ولادة نفس النسل ومن نفس البيت (البيت الشيعي)!!

لكن يجب علينا متابعة السبب الرئيسي والأول في تصرفات وتحركات مقتدى وتياره وما هي النتائج المنتظرة من كل ما يقوم به وهل يساعد تحرير العراق من الاحتلال الفارسي الصفوي وهل وهل وهل!!

المعروف عن مقتدى نرجسيته و خضوعه التام ل (انا العليا) المتحكم به واستسلامه له تأسيسا لحقيقة انه بلا خلفية سياسية وللا تجارب وبلا ثقافة فكرية واضحة وبلا برنامج وطني وحتى بلا المستوى التعليمي او الاكاديمي المطلوب توفره لدى أي سياسي بأدنى درجاته.. هذا الامر مكتشف لدى ما يسمى الآن ب (الاطار التنسيقي) بكل تفاصيله واهدافه ومساراته وهذا هو السبب الرئيسي لنفخه واعطائه حجما اكبر من حجمه الحقيقي بهدف تمرير ما يريدونه منه وهذا ما سيحصل بالنتيجة كما حصل امثالها سابقا.. الاطار التنسيقي واثق من تجاوز المحنة (المصطنعة) بالاتفاق و واثق ان مقتدى وتياره ينتمي الى نفس بيتهم المهجوم (البيت الشيعي) وواثق ايضا عودته وانصاره الى ما كانوا عليه منذ جريمة الغزو والاحتلال وواثق انه لا يمكن التخلي عنه لدوره الفاعل في تكريس الاحتلال الفارسي ودعم حكوماته الموالية!!!

يتبع

شبكة البصرة

الاحد 1 صفر 1444 / 28 آب 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب