-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

أراده كسينجر ونفذه عملاء الفرس!؛

أراده كسينجر ونفذه عملاء الفرس!؛

شبكة البصرة

عدنان سليمان

يقول عراب السياسة الامريكية الامريكي الصهيوني هنري كيسنجر (العراق به علماء ومثقفون ومتعلمون وكفاءات ومهنيون أكثر من اللازم، وهذا ضد مصالحنا ويجب ايقاف ذلك!!)

تصريحه او طلبه هذا كان قبل ارتكاب جريمة العصر الحديث غزو واحتلال العراق واسقاط نظامه الوطني الشرعي في 2003.4.9 نتيجة تآمر غربي أمريكي صهيوني فارسي. هذا القول تم وضعه تحت اليد للتنفيذ وأوكلت المهمة لكل من المحتل الفارسي وعملائهم نوري المالكي ورئيس منظمة الغدر الارهابية الفارسية هادي العامري وبتعاون آخرين معهم.

من المعلومات التي نشرت في حينها في وسائل الاعلام ان نوري الهالكي الملقب (ابو الخنينة) قدٌم قائمة تضم اسماء اكثر من ثلاثمائة من خيرة علماء العراق من جميع الاختصاصات وبالتعاون مع دويلة الكويت الى الجانب الفارسي وبالمقابل قدم الفارسي المجرم العامري قائمة تضم تحديدا اسماء الطيارين العراقيين في القوة الجوية العراقية من مختلف الرتب من الذين شاركوا في قادسية صدام المجيدة بناء على طلب النظام الفارسي الصفوي الخبيث والحاقد!!

هكذا بدأت العمليات الاجرامية بحق خيرة علماء ومثقفي ومتعلمي وكفاءات ومهنيين عالية الكفاءة العلمية والثقافية وبحق الطيارين العراقيين في القوة الجوية العراقية لتصفيتهم واحدا تلو الآخر، اذ وصلت بهم الدنائة والحقد والكره الفارسي الصفوي الى اغتيال حتى المتقاعدين منهم بلا اي اعتبار لكبر سنهم وانهم خارج الخدمة وقد تقاعدوا قبل فترة من جريمة الغزو والاحتلال الغادر، لا بل وصلت الصفاقة والاجرام والهمجية الى اغتيال المتقاعدين اما دورهم ومع زوجاتهم!!!

تولى النظام الفارسي الحاقد والخبيث تنفيذ المهمة الجبانة بناء على ما قاله او طلبه عراب السياسة الامريكية كسينجر!!

هذا الامر من الدلائل والبراهين الواضحة على ان علاقات التعاون والتنسيق بين ثلاثي الإرهاب الدولي الولايات المتحدة الامريكية والصهيونية والنظام الفارسي كانت من العمق والتشعب والتقارب حد الالتصاق بحيث لم يتوانى نظام الكهنة في قم وطهران لحظة للتنفيذ واصدر اوامره وتعليماته الى خدمهم وعملائهم في العراق عقب جريمة الغزو والاحتلال بالتنفيذ الفوري لأبشع ابادة جماعية منظمة ومتفق عليها بين الثلاثي الاجرامي المذكور!!

هؤلاء المجرمون وتحديدا المجرمان نوري الهالكي (ابو الخنينة) والمجرم الفارسي هادي العامري ارتكبوا هذه الجرائم بعلم ومعرفة وتأييد ومساعدة بلا حدود من قبل جميع حكومات الاحتلال الفارسي الصفوي.. هذه الجرائم موثقة بالادلة والاثباتات والوثائق وقد نشر الكثير منها في حينها!!

السؤال هنا يا ترى هل كان الامريكي الصهيوني هنري كيسنجر من المشاركين والمخططين الرئيسيين لارتكاب جريمة غزو والاحتلال العراق واسقاط نظامه الوطني الشرعي؟؟ جوابنا قطعا كان الامر هكذا لأنه، اي كسينجر، معروف على المستوى الدولي إنه المخطط لسياسات واستراتيجيات السياسة الامريكية الخارجية منذ عقود وان ما يراه ويعبر عنه في قضية معينة يتم تنفيذه وتأتي النتائج كما كان يتوقعه!

من المؤكد ان هنري كيسنجر نتيجة معرفته العميقة ومشاركته في رسم سياسات الولايات المتحدة الامريكية الخارجية، كان واثقا ان يتولى النظام الفارسي الصفوي تنفيذ المهمة القذرة كما هي على يد عملائه وذيوله في العراق وتحديدا المالكي والعامري ومن تعاون معهم في هذه الجريمة! من جانب آخر الوثائق الموثقة موجودة لدى أكثر من جهة تضم جميع الاسماء الذين اغتالوهم بأقذر وأخس الطرق والأساليب الاجرامية المعروفة وكما طلب او امر به النظام الفارسي الصفوي الحاقد والخبيث انتقاما يتصف بكل الدونية لأن اولئك العراقيين الذين تم اغتيالهم كانوا من الابطال النشامى الذين جرّعوا دجالهم سم الهزيمة والاستسلام. اقترب يوم القصاص من هؤلاء القتلة المجرمين لينالوا ما يستحقون من العقاب. وما الفضائح التي تم تسريبها عن مدى خسة ونذالة وحقارة المالكي تجاه العراق العربي وشعبه الوفي والمثل الشعبي العراقي يقول (وين يروح المطلوب النه).

شبكة البصرة

الاثنين 26 ذي الحجة 1443 / 25 تموز 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب