-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

ثلاثيتهم خيانة في خدمة الاحتلال الفارسي!! ج 3

ثلاثيتهم خيانة في خدمة الاحتلال الفارسي!! ج 3

شبكة البصرة

عدنان سليمان

جميع هذه الطروحات والمقترحات ليست بجديدة إذ تلتقي عند نقطة واحدة الاصرار على بقاء العراق تحت الاحتلال الفارسي الصفوي بدعم وتاييد من طاغية الارهاب الدولي الولايات المتحدة الامريكية ومعها الغرب والصهيونية. اما عن مقتدى انه منذ اول ايام جريمة غزو واحتلال العراق طرح نفسه جوكر الطائفية الصفوية دوره الوحيد خلق الازمات المطلوبة منه خلقها عقب او عند كل تطور مفاجئ لصالح طرد المحتلين يتصدر مقتدى وتياره المشهد ويتم القضاء عليه بالارهاب الهمجي الدموي واكبر دليل انه مع انطلاقة انتفاضة ثورة تشرين الشبابية كان وما زال مقتدى في الخط الامامي للنيل منها وانهاء دورها الوطني لتحرير العراق من الاحتلال الفارسي الصفوي ولعل ما قامت به ميليشيات (سرايا السلام وجيش المهدي) التابعة له من جرائم بحق شباب انتفاضة ثورة تشرين تفوق جرائم الاحتلال الصهيوني في فلسطين المغتصبة!!!

منذ الأيام الاولى من جريمة غزو واحتلال العراق واسقاط نظامه الوطني الشرعي استغل مقتدى ما يسمونه بارت عائلته وهو يعلم ان هذا الارث تشوبه عشرات علامات الاستفهام منها، على سبيل المثال، الموقف من ألد اعداء العراق العربي وشعبه، النظام الفارسي الصفوي، إذ لو بحثنا في جميع تغريداته ولقاءاته سواء في التلفزيون او لقاءات وتصريحات صحفية لم يذكر بالمطلق تنديده واستنكاره وشجبه الاحتلال الفارسي الصفوي الذي بسط سطوته الهمجية الطائفية الحاقدة على العراق ونشره جميع انواع الرذيلة والفجور والفسوق والضلال وهيمنته على ثروات العراق الوطنية والقومية، بل والاكثر من كل هذا بقي مقتدى وتياره وما زال (صاموط لاموط) وهو يشاهد الجرائم الفارسية الصفوية في العراق ان لم نقل مشارك فيها بعدة طرق!!

تحركات مقتدى لا يمكن ان تكون خارج اطار اهداف الاحتلال الفارسي الصفوي في جعل العراق العربي وشعبه تابعا لهذا المحتل الخبيث اللئيم.. هنا نشير الى ان مقتدى في معرض بيان أسباب استقالة كتلته من برلمانهم الهزيل وانسحابه من العملية جميعا قال ضمن تصريحاته انه(يخشى من وقوع صراع شيعي على الغنائم ويخشى اضعاف المذهب وان المذهب لا يعلو بالفساد.) إلى آخر هذه العبارات المعتادة.. في جميع تصريحات مقتدى ومن معه في خانة العملية السياسية الفاسدة لم نجد اي موقف وطني نزيه فعلي مناهض للاحتلال الفارسي, جميعهم مراوغون في تصريحاتهم وفي مواقفهم لأنهم لا يمثلون العراق وشعبه وكيف يمثلونه وهم من جاء بهم المحتلون وجعلوا منهم رؤساء و وزراء ومسؤولين كبار ليعيثوا انواع الفساد في العراق.! هل يعقل ان يكون هؤلاء العبيد للمحتلين ان يتحولوا بين ليلة وضحاها الى مناهضين ومقاومين للاحتلال الفارسي وخدامه!!

نكاد نزعم بل ونؤكد ان ما اقدم عليه مقتدى كان هو المطلوب منه وقد فعل رغم طبوله الصارخة بان تياره الفائز الاول وهو يعلم علم اليقين ان (الأرقام) لا يسمن ولا يغني من جوع، لأن من لديه القرار النهائي والقول الفصل هو الاحتلال الفارسي الصفوي وما مقتدى وامثاله جميعا في العملية السياسية الفاسدة إلا ادوات طائعة ومنفذة بلا أي اعتراض على ما يستلمون من اوامر وتعليمات ومن يعارض منهم يرمى جثته عند اقرب مستنقع للعمالة!! اضافة الى كل هذا يكون مقتدى وتياره هو المفضل على الاخرين لأنه متخصص فن اللعب على أكثر من حبل طائفي فارسي صفوي كان أو وطني زائف مخادع خدمة مؤكدة لترسيخ فكرة ولاية السفيه ولترسيخ انه لا يختلف عن اقرانه من العملاء والخونة في الولاء المطلق لنظام ايران الشر والبلاء!!! يتبع

شبكة البصرة

الجمعة 23 ذي الحجة 1443 / 22 تموز 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب