-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

سياسيو الصدفة ولغة الجسد!!؛

سياسيو الصدفة ولغة الجسد!!؛

شبكة البصرة

عدنان سليمان
سبق أن اجرت احدى القنوات العراقية لقاءا متلفزا مع مقتدى الصدر أثار ردود افعال متباينة بين قطاعات واسعة من الشعب العراقي تراوحت بين من اعتبره مصيدة اعلامية ومن اعتبره سقوط العملية السياسية الفاسدة التي تقود الحكم منذ جريمة الغزو وحتى الان وطرف ثالث اعتبره اهتماما*استثنائيا* قامت به القناة التلفزيونية ربما لم يحظ به من أمثاله.حجة هذه الأطراف كانت منصبة اكثر بالمشهد العام لمكان اللقاء وديكوراته، اذ فسره البعض المشهد بأنه شبيه بمقابلات تجري مع مسؤولين كبار جدا او من هم بدرجة اقل منهم، وذهب البعض الاشارة الى فقرة ظهرت اسقل الشاشة تنبه مشاهديها تأجيل موعد الأخبار لما بعد المقابلة مدعين عدم حدوث هكذا تنبيه الا في حالات أو ظروف استثنائية او خطيرة طرأت!! طرف رابع أشار الى الصور المعلقة على جدران مكان المقابلة التي اوحت وكأنهم رؤساء او شخصيات مهمة جدا. واعتبر طرف خامس ان اللقاء ربما أعد مسبقا مع التفاصيل!!

الجانب الذي يهمنا هنا الشخص الذي اجري معه اللقاء وهو مقتدى الذي أثار التطرق الى نظرية تسمى نظرية لغة الجسد! التي ظهرت جوانب منها أثناء الحوارات وتبادل الاسئلة والاجوبة.

من بين تعريفات نظرية لغة الجسد إنها تلك الحركات التي يقوم بها بعض الافراد مستخدمين ايديهم او تعبيرات الوجه او اقدامهم او نبرات الصوت او هز الأكتاف او الرأس ليفهم المخاطب بشكل أفضل المعلومة التي يريد ان يصل اليها. وقد تظهر حركات الجسد بشكل عفوي وقد تكون مدروسة ومقصودة. في ضوء هذا التعريف لنظرية لغة الجسد فقد لوحظ في حينه وجود عدة دلائل او مؤشرات في اللقاء التلفزيوني. اذ ان مقتدى كان يمثل الجوانب السلبية جدا في حركاته او تصرفاته.. لوحظ،على سبيل المثال، تراجع مقتدى الى الخلف وهو جالس على الكرسي. هذا التراجع الى الخلف بعد انتهاء كلامه دليل على الكذب وفق هذه النظرية، اي محاولة من التهرب من خلال تراجعه الى الخلف وهو جالس على الكرسي..ومن حركاته الأخرى فرك الأصابع او الكفين مما يدل على عدم الراحة والتوتر من بعض الاسئلة او التعقيبات التي كان مقدم اللقاء يطرحها عليه او يسأله عن رأيه.

من الجدير الاشارة ان مقدم اللقاء ربما استنتج اثناء اللقاء او لعله كان على علم مسبق، ان من يجري معه اللقاء مهزوز بلا مواقف ثابتة او بلا اي توجه سياسي او فكري أو عقائدي ثابت بالشكل الذي تحول كالكرة ترمى هنا او هناك كدلالة على الضعف الذي توصل إليه مقدم اللقاء او القناة نفسها قبل اللقاء، اي خارج مكان اللقاء عن طريق حركات مقتدى. اذ تؤكد النظرية على أن للمشي علاقة وثيقة بالشخص، في طريقة المشي وقامة الشخص منتصبة والرأس مرفوع و الخطى الثابتة اثناء المشي تدل على القوة والثقة والعظمة. هذا الوصف للمشي، كما تؤكد عليه النظرية، لا ينطبق على مقتدى اثناء مشيه في الشارع او غيره او في لقاءاته حيث المشي المبعثر، بيديه يحرك جلبابه يمينا او يسارا ولا يرفع رأسه وعيناه على الأرض وحتى في رده على من يلقي عليه التحية او السلام،إذ يرفع يده مع فتح الأصابع وفي اغلب الاحيان لا يرفع رأسه لكي يعرف الذي القى عليه التحية!!

ومن جهة أخرى تتناول نظرية لغة الجسد موضوع البصرواتجاهاته ان كان يمينا او يسارا..كثيرا ما يلاحظ على مقتدى تحويل اتجاه نظره الى اليسار والذي يفسر، وفق النظرية على ان الشخص او المتحدث غير صادق في كلامه وما يدعو اليه.

من مجمل منطوق هذه النظرية وما اظهرت المقابلة في حينها انه يتصرف او يتحرك وفق ما يطلب منه، من بين هذه التصرفات والحركات الأجهاض على انتفاضة ثورة تشرين الوطنية الشبابية في ضوء ما يتلقاه من أوامر وتعليمات من ولاية السفيه أو من ممثليهم.. كما انه لم يخف هذا الموقف المعادي من خلال تهديداته المتكررة خلال تلك المقابلة والتعبير عن طائفيته المقيتة وخبث مواقفه واستعداده الدائم الإيغال بجرائم القتل والحرق والارهاب..الخ منها ما اشار اليه بكل وضوح أنه لم يلغِ ميليشياته الإجرامية إنما جمدها مؤقتا وعلى استعداد تفعيلها واعادة البطة، قالها وهو يبتسم ابتسامة صفراء دليل لؤمه وكرهه للعراق العربي ولشعبه الوفي. لقد شدد البعض على ان تلك المقابلة كشفت هشاشة فكره وعقيدته وسياسته لتسقط عنه الهالة الكاذبة التي يحاول البعض وشلته إضفائها عليه، لكنه مثل هيكل فارغ تلعب به الرياح كما تشاء وانه دمية رخيصة تباع وتشترى وكثيرون من أمثاله في العملية السياسية الفاسدة، إنكشفوا على حقيقتهم المخزية بفعل انتفاضة ثورة تشرين الشعبية التحررية،هذه الانتفاضة التي قدمت النماذج الحية للشخصية العراقية الأصيلة اليعربية بإنتمائها الوطني والقومي والتضحية من أجل الدفاع عن العراق وتحريره من الأحتلال الفارسي و ذيولهم الخائنة والعميلة.

شبكة البصرة

الثلاثاء 8 جماد الثاني 1443 / 11 كانون الثاني 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب