-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

في ذكرى إستشهاد القائد التأريخي توجيهاته رحمه الله دروس وعبر الجزء السادس

في ذكرى إستشهاد القائد التأريخي توجيهاته رحمه الله دروس وعبر الجزء السادس

شبكة البصرة

عدنان سليمان

في وصفنا الدقيق لشهيد الحج الأكبر الشهيد صدام حسين رحمه الله بأنه قائد تاريخي نكون قد أصبنا كبد الحقيقة واستحقاق الموصوف بهذا الوصف باعتراف العديد من كتاب السير الذاتية و الاستراتيجيين والمحللين الذين يتناولون سير الذاتية لعظماء القادة التاريخيين علما انه صدر ونشر العديد من المؤلفات عن صفات شهيد الحج الأكبر معترفين بأنه يستحق هذا الوصف وان صفحات التاريخ التي تدون القادة التاريخيين ستبقى بيضاء بعد إستشهاد القائد التأريخي شهيد الأضحى.

في سلسلة المواقف التاريخية التي قادها شهيد الأضحى بكل اقتدار وفصاحة الفكر والتمسك الواعي في التطبيق الذي اعتمده شهيد الأضحى في طروحاته الفكرية المنطلقة من فكر ومبادئ واهداف الحزب أسس لأول مرة مدرستان لا يمكن لأي مناضل بعثي منتمي إلا وأن يكون أحد طلابها المتخرجين منهما. هاتان المدرستان هما: 1- مدرسة الشعب و2- مدرسة الحزب مدرسة حزب البعث العربي الأشتراكي. مع ملاحظة جديرة بالأهتمام، أنه، رحمه الله، قدٌم مدرسة الشعب على مدرسة الحزب ليؤكد حقيقة ان حزب البعث يمثل الأمة العربية بكل تفاصيلها التاريخية والأجتماعية والسياسية…الخ وان حزب البعث يناضل منذ تأسيسه من اجل مبادئه واهدافه ورسالته الخالدة وانه قاوم وما يزال يقاوم بكل اقتدار الدسائس والمؤامرات والاتفاقات الخبيثة للنيل منه.يأتي تأكيد شهيد الأضحى على ان هناك مدرستان أساسيتان تجعلان من المناضل البعثي المنتمي ممارسة دوره القيادي وفق اسس سليمة وان هاتان المدرستان ضمان مؤكد على سلامة ممارسة المهمات الأخرى في حياتنا اليومية بجميع افعالها ونشاطاتها.

كان الشهيد القائد صدام حسين رحمه الله المبادر الأول دوما في الممارسة والتطبيق وتأكيدة المتواصل على ان يكون المناضل البعثي المنتمي أحد طلاب هاتين المدرستين، قصد منه تطبيق مبدأ ممارسة المناضل دوره على جميع الأصعدة والمواقع ومؤكدا في نفس الوقت على أن الأنحراف عن هذا المبدأ يؤدي حتما الى سقوط المناضل مهما كان سًلٌم موقعه وآفة السقوط هنا الغرور الذي كان رحمه الله يحذرنا منه جميعا وكان يدعو بكل ثقة الى ضرورة ان نحصن أنفسنا منه ومن شروره واعتبره شهيد الأضحى داء لا علاج له لمن يصاب به لا سامح الله مع تأكيد أشد على من يكون في موقع قيادي.

ربما يعتقد البعض ان هذا المبدأ الثوري الفكري العقلاني من موقع متقدم يحمل معه قدرا من المثالية..يأتي الرد من شهيد الأضحى من ان احد معاني فهمه للقيادة يكون القائد ليس إلا المرشح لما تعلمه من مدرسة الشعب وانه،اي القائد، يضع خططه وتصوراته وآراءه الكفيلة والضامنة لتحقيق النصر كثمار ناضجة لما تعلمه من المدرسة الأولى ثم يقوم بتحويله الى واقع إيجابي مثمر ملموس ومشخص نعيشه.

هناك شبه اجماع في اوساط المحللين والمتابعين على ان شهيد الحج الأكبر الشهيد صدام حسين ما حدث لأحد سبقه في طرح النظرية الثورية في إطار فكر ومبادئ واهداف حزب البعث العربي الاشتراكي عندما اعتبر رحمه الله أن العروة الوثقى بين المدرستين ضمانة مؤكدة لنجاح أي قائد في اي موقع يكون طالما قد حَصٌنَ نفسه مسبقا بفكر ومبادئ وأهداف الحزب، بالاضافة الى انه رحمه الله شدد ورَكٌزَ اكثر على هذا الجانب المهم في حياة المناضل البعثي المنتمي بإعتباره النموذج في صفوف شعبه وأمته،اي أنه المٌتَعلَم والمٌعَلم في آن معا وان اي إخلال بهذا التوازن الثوري الدقيق يعتبر،لا سامح الله، الخطوة الأولى نحو هاوية السقوط.إن الألتزام بهذا المبدأ الذي أراد منا شهيد الأضحى تطبيقه في مجمل ممارساتنا المتنوعة وفي جميع المجالات الأخرى، هو الذي يعزز ويعمق علاقاتنا الصميمية مع شعبنا ومع أمتنا العربية على نطاق أوسع. يتبع…

شبكة البصرة

الاحد 22 جماد الاول 1443 / 26 كانون الاول 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب