بيان مجلس عشائر العراق بشأن قصف مقر مصطفى الكاظمي بطائرات مسيره
شبكة البصرة
في ظل الفوضى العارمه والانفلات الامني الذي يعيشه العراق وبعد أحداث المقداديه التي راح ضحيتها عشرات المواطنين الابرياء والتي نفذتها الميليشيات الولائيه للاحزاب الفاسده التي خسرت الانتخابات الاخيره في 10/10 هذه الميليشيات التي استرخصت دماء العراقيين وباتوا يعيثون بأرواح الشعب من أجل سعيهم للبقاء على كراسيهم الخاويه خدمه لاسيادهم/وبعد فشلهم بالانتخابات وعندما وجدوا أن الشعب بات يرفضهم وبعد أن عرفت كافة أوراقهم الفاشله الخاسره التي تساقطت وتهاوت، أخذوا ينشرون غسيلهم القذر فتوجهوا الى هذه الاعمال الاجراميه والطائفيه التي أستهدفت حياة الابرياء، فبعد جريمه قرى المقداديه قامت نفس الميليشيات الولائيه بقصف مقر مصطفى الكاظمي بثلاث طائرات مسيره أستطاعت السفاره الامريكيه بأسقاط طائرتين بينما وصلت الثالثه الى احد مقرات الكاظمي وهذه الحادثه جاءت بعد تهديد قيس الخزعلي وابي العلي العسكري قاده الميليشيات الولائيه.
ان التصعيد الذي حدث بالأمس قصف مقر الكاظمي وقبله المجزره التي حدثت في قرى المقداديه والتظاهرات المسلحه التي خرجت أمام المنطقه الخضراء هو نتيجه متوقعه بعد ظهور نتائج الانتخابات وخسارة الميليشيات الولائيه لها، ويأتي ايضآ ضمن الصراع الدموي على المناصب والتنافس على رئاسه الحكومه والتي تفرض على العراقيين بأن تكون حكومه ايرانيه بأمتياز حالها حال الحكومات السابقه الفاشله التي لن تقدم للشعب العراقي الا مزيدا من المعاناه والمأسي والأزمات المستمره.
أننا في مجلس عشائر العراق في جنوب العراق نؤكد للشعب العراقي أن الحكومه الحاليه واجهزتها الامنيه والعسكريه متواطئه مع الميليشيات الولائيه وهي الغطاء الأمن لها وعلى جرائمها ضد الشعب العراقي وان هجوم الأمس على مقر الكاظمي بطائرات مسيره دليل واضح على أن النظام السياسي في العراق يمر بمأزق كبير بعد رفض الشعب له وعزوفه عن المشاركه في الانتخابات الفاشله وقناعته الكامله بأن الانتخابات لا قيمه لها وان الوضع المأساوي الذي يعيشه العراقيين لا تغيره هذه الانتخابات المزورة لأن من يحكم العراق اليوم ميليشيات ولائيه تملك السلاح والقرار و مدعومه من ايران وامريكا
الامانه العامه لمجلس عشائر العراق العربيه في جنوب العراق
7 تشرين الثاني 2021
شبكة البصرة
الاثنين 3 ربيع الثاني 1443 / 8 تشرين الثاني 2021
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فق


