-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

في الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد القائد العربي الكبير الرفيق الأمين العام…

أقبلتَ نحو الموت طوداً شامخاً…. وما ارتضيتَ بأنْ يزوركَ نائما – محسن يوسف
في الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد القائد العربي الكبير الرفيق الأمين العام….

أقبلتَ نحو الموت طوداً شامخاً

وما ارتضيتَ بأنْ يزوركَ نائما

————————–

عرفناكَ يا صقرَ العراقِ مُقاو-ما

بطلاً بوجه الموتِ ثغراً باسما

لا زالَ ذكرك خافقٌ بقلوبنا

إرثٌ جميلٌ سوف يبقى دائما

فلأنتَ في اهلِ العراق ضميرهم

يحكي غياباً بالحضورِ تناغما

ولأنتَ فيهم فارس المجد الذي

أغنى العراق ،مواقعاً ومعالما

لازلت يا صدا-م رمزاً خالداً

قاد العراق ،مُدافعاً ومُها-جما

فامتشقتَ السيف غير مُهادنٍ

صَلْبٌ قرارُكَ ،مُشْرئبًّا حاسما

أطلقتهُ تدري العواقبَ صعبةً

لكنّ مثلك لا يهابُ الصَّوارما

خُضْتها حر-باً ضروساً صُلتها

بمروءةٍ والجوُّ حولكَ غائما

لاويتَ عنقَ الموتِ في صفحاتها

ما كنت يوماً بالدماءِ مُساوما

أقبلتَ نحو الموت طوداُ شامخاً

وما ارْتضيتَ بأن يزورك نائما

واجهتهم ببطولةّ وشجاعةٍ

وشددتَ في أهلِ العراق العزائما

ونَقضْتَ محكمةَ الغزاة بجرأةٍ

شهد القضاةُ بأن صوتك صادما

إعدام -كم أرخى عليهم جُبنهم

ويندمون ولستَ يوماً نادما

طيفُ قائدنا يؤرِّق نومهم

ومن يومهِ يقرأون الطلاسما

محسن يوسف ٢٣. ١٢. ٢٠٢٥

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب