-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

قرار مجلس النواب الأمريكي بإلغاء قراري 1991 و2002 بتفويض الرئيس الأمريكي شن الحرب على العراق .. وفرح الولائيين الذي لن يدوم.

قرار مجلس النواب الأمريكي بإلغاء قراري 1991 و2002 بتفويض الرئيس الأمريكي شن الحرب على العراق .. وفرح الولائيين الذي لن يدوم.
قرار مجلس النواب الأمريكي بإلغاء قراري 1991 و2002 بتفويض الرئيس الأمريكي شن الحرب على العراق .. وفرح الولائيين الذي لن يدوم.

علي العتيبي

تداولت وكالات الأنباء العالمية خبر إقرار مجلس النواب الأمريكي يوم الخميس (11 أيلول 2025)، إلغاء تفويضات الحرب الصادرة عامي 1991 و2002، وقد سبق لمجلس الشيوخ قد مرر القرار قبل أكثر من عامين وقد تبادل الولائيين وحكومتهم في العراق وكذلك ايران وذيولها واعتبروها نصر لهم، وبذلك يستبشرون ويبشرون أتباعهم بأن امريكا لن تقوم بشن أي حرب على العراق.

ونحن نقول هذا صحيح بموجب قرار إلغاء التفويض ولكن الذي لم ينتبه له هؤلاء أن هناك تفويض يسمح بالتدخلات العسكرية والتي لاتزال تستند إلى تفويض مكافحة الإرهاب لعام 2001، وهو النص الذي يمثل حتى الآن المرجع الأساس للعمليات الأمريكية في الشرق الأوسط. والتي لازالت سارية المفعول هذا من جانب أما من الجانب الآخر فإنه تأكيد واضح لغياب الغطاء الأمريكي عن العراق وبالتالي ستصبح البلاد ساحة مفتوحة (لأسرائيل) والتي جعلت من نفسها سيدا للشرق الأوسط وبدعم أمريكي لامحدود وهذا ما شاهدناه اخيرا في قصفها الى دولة قطر الحليف الرئيس لامريكا ورغم ذلك لم تسلم ومن هنا نقول ونؤكد رغم انكشاف زيف الموالين لإيران، إذ قرعوا الطبول وزمّروا كالأغبياء بعد تصويت مجلس النواب الأميركي على إلغاء التفويضات القانونية الذي استُخدم في شن الحرب على العراق سنة 1991 و2003. ظناً منهم أن القرار انتصارٌ لهم، بينما هو في الحقيقة إعلان رفع الغطاء عن حكومة بغداد التابعة، وتمهيدٌ لانكشاف ظهر الميليشيات أمام الشعب والعالم.

ولكي نلجم أفواههم ونلقمهم حجراً ونزرع التفاؤل في نفوس الوطنيين، نوضح الحقائق التالية:
إن هذا القرار ليس جديداً: فقد طُرح عام 2021 وصوّت عليه أكثر من 260 نائباً، لكنه تعثر في مجلس الشيوخ.إذن، ليست انتصارات الولائيين، بل مسار أميركي داخلي بخص إعادة توزيع صلاحيات الحرب.
رفعُ الحماية: إن إلغاء التفويض يرفع الغطاء عن حكومة بغداد العميلة وميليشياتها التي احتمت طوال سنوات بالوجود الأميركي وهي تلعنه بلسانها وتستظل به في واقعها.
إلغاء الاتفاقية الأمنية: الباب مفتوح الآن أمام نسف الاتفاقية الأمنية، أي سقوط الحصانة عن عصابات الفساد والولاء الأجنبي, وتركهم عراة أمام غضب الشعب. وخاصة بعد مخالفتهم لاتفاقية الاطار الاستراتيجي مع امريكا وتوقيعهم اتفاقية امنية مع ايران وهنا كيف تكون اتفاقيتين متضادتين في البلد نفسه مما يجعل أميركا في حلّ من الدفاع: أي اعتداء على العراق لن تلزم واشنطن بالرد، وهو ما يعني أن الحكومة
ان إنهاء تفويض حرب أمريكا هو إعطاء ضوء أخضر وأزرق وأحمر لأسرائيل بالحرب على العراق إنهاء تفويض وأعطاء تفويض آخر .لأن أمريكا بعد أحتلالها للعراق يعتبر العراق شريك ورهين أمريكي اليها أما الآن صار واضحاً..
ورغم الطابع القانوني البارز للخطوة، أوضحت الإدارة الأمريكية أنها “لن تؤثر جوهرياً على العمليات العسكرية القائمة
يؤخذ على القرار انه تأكيد واضح لغياب الغطاء الأمريكي عن العراق وبالتالي ستصبح البلاد ساحة مفتوحة لأسرائيل وبين من رأى أنه جاء نتائج الدبلوماسية المنتجة على مدى السنوات الماضية والابتعاد عن الصراعات.
إلغاء تفويضات حرب العراق يعيد صياغة التوازن الدستوري داخلياً، لكنه لا يمس التفويض الأوسع لمكافحة الإرهاب الذي يتيح لواشنطن استمرار نشاطها العسكري خارج الحدود. وهكذا، يظهر القرار خطوة قانونية رمزية تعزز الرقابة التشريعية وتبعث برسالة سياسية، من دون أن تغيّر في جوهر أدوات القوة التي تعتمد عليها الولايات المتحدة.
في احد كتب الرئيس الامريكي نيكسون يقول هناك مسلمتان اساسيتان في الأمن القومي الأمريكي لن نسمح لأحد بأن يتجاوز عليهما الا وهما اسرائيل والنفط ، فما بالك والتهديدات الايرانية من خلال ذيولها الذين يتحكمون بالعراق وتهديداتهم المستمرة على القواعد الأمريكية في المنطقة والتهديد بقصف الحقول النفطية في الخليج والمنطقة واستهداف اسرائيل فهل سينفعهم هذا القرار ام تناسوا قرار مكافحة الارهاب وماتلاه سنة 2015 حينما شكلت امريكا التحالف الدولي لمكافحة الارهاب والذي يمكن ان يتخذ غطاء لأية عمليات عسكرية ضد الولائيين الارهابيين

الأيام ستكشف لنا صحة ما ذهبنا إليه والذي نتمنى أن يقوم أبناء شعبنا العراقي بتوحيد الصفوف وتصفية النفوس والثورة على هذا النظام البائس الفاسد الذي لم يجلب للعراق وشعبه غير الويلات من قتل وتهجير ونهب وتدمير وإعادة العراق الى عصر الجاهلية واليوم يومكم أيها العراقيون بعد رفع الغطاء الأمريكي عن هذه الحكومة وميليشياتها والنصر سيتحقق بعون الله

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب