-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

لعبة أمريكا المفضوحة

لعبة أمريكا المفضوحة

شبكة البصرة

السيد زهره

في الفترة الماضية تحاول الإدارة الأمريكية ان تظهر ان مواقفها من حرب الإبادة الصهيونية على غزة قد تغيرت، وأنها أصبحت حريصة على الفلسطينيين في غزة وحمايتهم وعلى إيصال المساعدات الانسانية لهم وانها تضغط على الكيان الصهيوني في هذا الاتجاه. وهكذا. وتحاول الإدارة الأمريكية عبر تصريحات مسئوليها أن تظهر انها ترفض مخططات العدو الصهيوني لتهجير الفلسطينيين وترحيلهم عن أرضهم، وانها تريد إقامة دولة فلسطينية وفق حل الدولتين.

من المفهوم بالطبع الأسباب التي تدفع الإدارة المريكية الى التظاهر بهذه المواقف. تفعل هذا تحت ضغط قطاعات كبيرة من الراي العام في أمريكا ورفضها لسياسات بايدن ومواقفه ومشاركته في العدوان الصهيوني، ورفض قطاع لا يستهان به في أوساط النخبة السياسية الأمريكية. كما تفعل الإدارة الأمريكية هذا بعد ان انقلب العالم كله على أمريكا والدول الغربية لدورهم الاجرامي في دعم حرب الإبادة الجماعية للفلسطينيين.

حقيقة الأمر التي يجب ان نعي بها ان كل محاولات أمريكا بالتظاهر بتغيير مواقفها واتخاذ مواقف تبدو كما لو كانت تنصف الشعب الفلسطيني زائفة وليست صادقة ولا تعكس المواقف الحقيقية الفعلية للإدارة الأمريكية. الواقع نفسه يكذبها.

حقيقة الأمر ان الموقف الأمريكي الجوهري يتمثل في العمل على تمكين العدو الصهيوني من تحقيق أهدافه من وراء حربه الهمجية على غزة.

بداية، ينبغي ألا ننسى انه منذ اللحظة الأولى لحرب الابادة الصهيونية على غزة أعلنت الإدارة الأمريكية صراحة وعلنا مشاركتها في هذه الحرب الى جانب العدو. فعلت هذا بإعلان اييدها الفاضح للعدو وبإرسال بوارجها الحربية ووضع امكانياتها العسكرية تحت تصرفه. وكما ذكرت التقارير المنشورة فان أمريكا قدمت للعدو القنابل العملاقة الخارقة للحصون والتي يستخدمها في قتل الآلاف في غزة وتدمير كل ما فيها.

قبل ان تنتهي الهدنة القصيرة في غزة بيوم واحد ويستأنف العدو الصهيوني حربه الهمجية كان وزير الخارجية الأمريكي بلينكن يزور الكيان الصهيوني. بلينكن اجتمع بمجلس حرب العدو، وعمليا أعطاه الضوء الأخضر لإنهاء الهدنة و لاستئناف حرب الابادة في غزة. وذرا للرماد في العيون كما يقال دعا بلينكن الى ” اتخاذ التدابير اللازمة لعدم الحاق الأذى بالمدنيين في الحرب على قطاع غزة”. قال هذا وهو يعلم جيدا انه ليست هناك أي تدابير في عرف العدو الصهيوني، ويعلم ان العدو لا يفعل الا القتل الجماعي للمدنيين في غزة.

في نفس الوقت تتحدث التقارير عن ان الكونجرس الأميركي يبحث مشروعا، ليس بعيدا بالطبع عن دوائر الإدارة، بتهجير الفلسطنيين الى عدة دول عربية وضرورة ممارسة ضغوط أمريكية على هذه الدول لإجبارها على قبول هذا.

وتتحدث تقارير أيضا عن ان الإدارة الأمريكية تمارس بالفعل ضغوطا على الدول العربية لدفعها لقبول الهدف الذي يعلنه العدو الصهيوني بضرورة القضاء على حماس وقبول الخطط المطروحة لمستقبل غزة.

نريد ان نقول ان كل من يتصور ان الموقف الأمريكي تغير أو يراهن على هذا التغير مخطيء. أمريكا شريك أساسي للعدو الصهيوني في حرب الابادة التي يشنها وفي السعي لتحقيق الأهداف الإجرامية الارهابية التي يتصور انه يمكن أن يحقهها، بما في ذلك هدف تصفية القضية الفلسلطينية بطرد الفلسطينيين من غزة.

وليس في كل هذا أي شي جديد. امريكا هي الحامي الأول للكيان الصهيوني دوما وترضخ باستمرار لكل ما يريد.

لكن الحديث عن الموقف الأمريكي مهم.

أمريكا هي الدولة الوحيدة القادرة على اجبار العدو الصهيوني على وقف عدوانه ان ارادت ذلك. لكنها لا تريد.

بعبارة أدق أمريكا لن تغير مواقفها ولن تمارس أي ضغوط على العدو الا اذا دفعتها الدول العربية الى هذا. فيما عدا هذا كل الحديث عن تغير الموقف الأمريكي ما هو الا لعبة مفضوحة.

انظر ايضا:

السيد زهره: يهربون من الكيان الصهيوني معا

السيد زهره: العدو في ورطة

السيد زهره: يهدي ابنته جريمة إرهابية

السيد زهره: أوهام السلام مع العدو الصهيوني

السيد زهره: أوباما ودوره في الجرائم الصهيونية

السيد زهره: من يوقف هؤلاء الهمج؟!؛

السيد زهره: ونحن لن نغفر لقادتكم

السيد زهره: عهد الله ما نرحل

السيد زهره: وماذا يفيد الغضب العربي الإسلامي؟!؛

السيد زهره: غزة الأبية ليست “نو مانز لاند”؛

السيد زهره: قبل أن يجتاحنا الطوفان

السيد زهره: هل يحكم الصهاينة العالم؟!؛

السيد زهره: الى متى الخنوع للإرهاب الأمريكي؟!!؛

السيد زهره: ما جدوى عقد القمة العربية؟!!؛

السيد زهره: سبيرو سباتس.. العودة الوطنية

السيد زهره: سلاح المقاطعة

السيد زهره: هل نراهن على “شرفاء” الغرب؟!؛

السيد زهره: تمرد في امريكا وأوروبا

السيد زهره: سلسلة كتابات طوفان الأقصى.. الأمة حين تصحو

السيد زهره: جريمة في قمة القاهرة

السيد زهره: بلينكن.. مبعوث الصهيونية

السيد زهره: خلفنا عار العرب

السيد زهره: ماذا تفعل حاملات الطائرات الغربية في فلسطين؟

السيد زهره: همج في كامل وعيهم

السيد زهره: همجية الغرب

السيد زهره: الكلمة الآن للمقاومة

شبكة البصرة

الاثنين 20 جمادى الاول 1445 / 4 كانون الاول 2023

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب