حكمة ودروس
1- قواعد الحكمة والتربية الالمانية
هذه الرسالة تدرس في المدارس الألمانيه، خمسون قاعدة عن فن قبول الإختلاف والتعايش الإيجابي بين البشر، لا بد من معرفة التالي عندما نتناقش:
1- أنا لستُ أنت
2- ليس شرطاً أن تقتنع بما أقتنع به
3- ليس من الضرورة أن ترى ما أرى
4- الإختلاف شيء طبيعي في الحياة
5- يستحيل أن ترى بزاوية 360°
6- معرفة الناس للتعايش معهم لا لتغييرهم
7- إختلاف أنماط الناس إيجابي وتكاملي
8- ما تصلح له أنت قد لا أصلح له أنا
9- الموقف والحدث يُغيّر نمط الناس
10- فهمي لك لا يعني القناعة بما تقول
11- ما يُزعجك ممكن ألا يزعجني
12- الحوار للإقناع وليس للإلزام
13- ساعدني على توضيح رأيي
14- لا تقف عند ألفاظي وأفهم مقصدي
15- لا تحكم علي من لفظ أو سلوك عابر
16- لا تتصيد عثراتي
17- لا تمارس علي دور الأستاذ
18- ساعدني أن أفهم وجهة نظرك
19- إقبلني كما أنا حتى أقبلك كما أنت
20- لايتفاعل الإنسان إلامع المختلف عنه
21- إختلاف الألوان يُعطي جمالاً للّوحة
22- عاملني بما تحب أن أعاملك به وسأعاملك بما أحب أن تعاملني به
23- فاعلية يديك تكمن بإختلافهما وتقابلهما
24- الحياة تقوم على الثنائية والزوجية
25- أنت جزء من كُلّ في منظومة الحياة
26- لعبة كرة القدم تكون بفريقين مختلفين
27- الإختلاف إستقلال ضمن المنظومة
28- ابنك ليس أنت وزمانه ليس زمانك
29- زوجتك أو زوجك وجه مقابل وليس مطابقا” لك كاليدين
30- لو أن الناس بفكر واحد لقُتل الإبداع
31- إن كثرة الضوابط تشل حركة الإنسان
32- الناس بحاجة للتقدير والتحفيز والشكر
33- لا تُبخس عمل الآخرين
34- إبحث عن صوابي فالخطأ مني طبيعي
35- انظر للجانب الإيجابي في شخصيتي
36- ليكن شعارك وقناعتك في الحياة: يغلب على الناس الخير والحب والطيبة
37- إبتسم وأنظر للناس بإحترام وتقدير
38- أنا عاجز من دونك
39- لولا أنك مختلف لما كنت أنا مختلف
40- لا يخلو إنسان من حاجة وضعف
41- لولا حاجتي وضعفي لما نجحت أنت
42- أنا لا أرى وجهي لكنك أنت تراه
43- إن حميت ظهري أنا أحمي ظهرك
44- أنا وأنت ننجز العمل بسرعة وبأقل جهد
45- الحياة تتسع لي أنا وأنت وغيرنا
46- ما يوجد يكفي الجميع
47- لا تستطيع أن تأكل أكثر من ملء معدتك
48- كما لك حق فلغيرك حق
49- يمكنك أن تغير نفسك ولايمكنك أن تغيرني.
50- تقبل إختلاف الآخر وطور نفسك
#وأخيراً:
تكسيرك لمجاديف غيرك لايزيد أبداً من سرعة قاربك.
2- هل هم حقا بدائيون؟
قام أحد علماء الأنثروبولوجيا بعرض لعبة على أطفال أحد القبائل الإفريقية البدائية. وضع سلة من الفواكه اللذيذة قرب جذع شجرة وقال لهم بأن أول طفل يصل الشجرة سيحصل على السلة بما فيها.عندما أعطاهم اشارة البدء تفاجأ بهم يسيرون سويا ممسكين بأيدي بعضهم حتى وصلوا الشجرة، وتقاسموا الفاكهة اللذيذة. عندما سألهم لماذا فعلوا ذلك فيما كل واحد بينهم كان بامكانه الحصول على السلة له فقط؟؟!
أجابوه بتعجب: أوبونتو Ubuntu كيف يستطيع أحدنا أن يكون سعيداً فيما الباقين تعساء؟!
أوبونتو Ubuntu في حضارة قبائل Xhosa تعني: (أنا أكون لأننا نكون) تلك القبيلة البدائية تعرف سر السعادة الذي ضاع من نفوس ترى نفسها فوق غيرها.ضاع في جميع المجتمعات المتعالية والتي تعتبر نفسها مجتمعات متحضرة!!؟السعادة سر لا تعرفه إلا النفوس المتسامحة المتواضعة التي شعارها نحن وليس أنا!جالس العلماء بعقلك، وجالس الأمراء بعلمك، وجالس الأصدقاء بأدبك، وجالس أهل بيتك بعطفك، وجالس السفهاء بحلمك، وكن جليس ربك بذكرك، وكن جليس نفسك بنصحك! فكل شيء ينقص إذا قسمته على اثنين إلا (السعادة) فإنها تزيد إذا تقاسمتها مع الآخرين.
3- لو لم يكن هناك خونة
خرج أحد أمراء الولايات ومعه حارسه لتفقد رعيته..ـ وانتهى به المطاف في دار أحد الناس.. ـحيث أكرم وفادتهم وضيافتهم دون أن يعرفهم أو يسألهم من هم.. ولم يعرف أنه الامير..ـعندما خرج الامير من عنده رأى كلبا ((مشنوقا)) بجانب الدار..ـسأل الامير صاحب الدار عن سبب شنق الكلب؟فأبى الرجل وقال: ـهذا قصته قصة طويلة لا أقصها على أحد..ـ
في اليوم التالي..ـ أرسل الامير وزيره الى الرجل نفسه يسأله عن الكلب المشنوق.. ـ
لكنه رفض الإفصاح.ـفي اليوم الثالث..ـ أرسل عساكره وأحضروا الرجل لقصره..ـ
وسأله عن الكلب المشنوق؟؟؟ فقال الرجل: لن اخبرك بقصته حتى تجعلني اميرا اي اتولى ادارة شؤون الولاية مكانك لفترة من الزمن..ـاستغرب الامير من هذا الطلب ورفضه بشده.. وأمره بالإنصراف بدون معرفة القصة.. ـلكن و لفضوله ظل طوال الليل يفكر بالموضوع حتى أصبح الكلب المشنوق شغله الشاغل وحرمه من النوم..ـ
بعد مرور أسبوع..ـ أمر الامير عساكره بجلب الرجل ثانية..ـوأخبره بأنه يوافق على طلبه بأن يكون امير الولاية مكانه لفترة قصيرة.ـبشرط أن يخبره بقصة الكلب المشنوق. فأبى حتى انتهاء المدة، فلم يستطع الامير الا ان يوافق لانه متلهف للقصة..ـ
استلم الرجل أمر الولاية مكان اميرها الأصلي.. ومن أول يوم قام بعزل كل العمال اي المسؤولين من الصف الأول من حجاب و نواب و أعيان و مديري بيت المال و امثاله من الادارات و قادة الجيش و الشرطة حتى العيون اي المخابرات.. خاصةً ممن يديرون مفاصل الامارة لكن اصولهم اجنبية و يفتخرون بوثائق جنسياتهم الأجنبية.. ـ
ووضعهم جميعا في السجن..ـ وسلم الصف الثاني من المسؤولين اماكنهم..ـ وأرسل رسائل لكل الامارات المجاورة التي كانت تأخذ من ولايته ضرائب مالية او عينية او حتى بشرية كأنها جزية لأن وضع الولاية كان ضعيفا.. يخبرهم أن لا أموال لكم عندنا بعد اليوم..ـ
ولا سلطة لكم علينا.. ـولن ندفع لكم قرشا واحدا..ـفقام أمراء ورؤساء تلك الامارات بمحاولة التواصل مع عملائهم في هذه الولاية، لتسوية الأمور…ـلكن يا خيبة مسعاهم..ـ
ليس هناك من مجيب..ـ كلهم في السجن.. ـولم يجدوا من يتعاون معهم.. ـفردوا جميع الأموال لهذه الولاية حتى فاضت خزينتها بالأموال…ـ
ولما انقضت المدة و عاد الامير الحقيقي لموقعه، رأى الأموال تملأ خزينة الولاية سرّ بذلك كثيرا..ـوقال:ـ الآن أخبرني قصة الكلب المشنوق و ريحني..ـفقال الرجل:ـ
كان لدي قطيع اغنام.. وكنت كل يوم أفقد شاة.. ولا أدري السبب تخفيت يومًا ورأيت هذا الكلب يعدو كل يوم على شاة ويقتلها ويعطيها لصديقه الضبع كي يبقيه في منصبه كمسؤول عن هذه الأغنام ولا يؤذيه..ـفكان جزاؤه الشنق ليكون عبرة لكل من يعتبر.. ـ
ومنذ ذلك اليوم لم أفقد شاةً واحدة.ـ
ـ*العبرة:* ـ
ـ• الحاكم الضعيف يضعف دولته ويدمرها ويستعدي عليها الأعداء..ـ
ـ• كما مدير الشركة الفاشل يدمر الشركة ومصيرها التصفية..ـ
ـ• مسؤول القسم الهامل يدمر كل الموظفين في قسمه.. ويكون في مهب الريح..ـ
يا ترى…ـكم من الكلاب الخائنة اليوم؟؟؟وكم شاة ذُبحت وبيعت ونهبت واستباحت؟؟؟
وكم من ضبع يصول ويجول حولنا؟؟؟
الشعر ديوان العرب
قصيدة لم نعرف منها غيربيت واحد!
القصيدة التي لم يشتهر منها غير بيت واحد:
يُعطيكَ من طَرَفِ اللِّسانِ حلاوةً
ويَروغُ منكَ كمـا يـروغُ الثّعلـبُ
رغم أهمية البيت الذي يليه ولكن الناس لم تعره بالا:
وصِلِ الكرامَ وإنْ رموكَ بجفوةٍ
فالصفحُ عنهمْ بالتَّجاوزِ أصـوَبُ
كل بيت في هذه القصيدة يعادل كتابا، اقرأها جيدا. هي إحدى القصائد الخالدة للشاعر صالح بن عبد القدوس احد شعراء الدوله العباسيه.الرجاء التمعن في كلماتها ومعانيها..
فدَّعِ الصِّبا فلقدْ عداكَ زمانُهُ
وازهَدْ فعُمرُكَ مرَّ منهُ الأطيَـبُ
ذهبَ الشبابُ فما له منْ عودةٍ
وأتَى المشيبُ فأينَ منهُ المَهربُ
دَعْ عنكَ ما قد كانَ في زمنِ الصِّبا
واذكُر ذنوبَكَ وابِكها يـا مُذنـبُ
واذكرْ مناقشةَ الحسابِ فإنه
لابَـدَّ يُحصي ما جنيتَ ويَكتُبُ
لم ينسَـهُ الملَكـانِ حيـنَ نسيتَـهُ
بـل أثبتـاهُ وأنـتَ لاهٍ تلعـبُ
والرُّوحُ فيكَ وديعـةٌ أودعتَهـا
ستَردُّها بالرغمِ منكَ وتُسلَـبُ
وغرورُ دنيـاكَ التي تسعى لها
دارٌ حقيقتُهـا متـاعٌ يذهـبُ
والليلُ فاعلـمْ والنهـارُ كلاهمـا
أنفاسُنـا فيهـا تُعـدُّ وتُحسـبُ
وجميعُ مـا خلَّفتَـهُ وجمعتَـهُ
حقاً يَقيناً بعـدَ موتِـكَ يُنهـبُ
تَبَّـاً لـدارٍ لا يـدومُ نعيمُهـا
ومَشيدُها عمّا قليـلٍ يَـخـربُ
فاسمعْ هُديـتَ نصيحةً أولاكَها
بَـرٌّ نَصـوحٌ للأنـامِ مُجـرِّبُ
صَحِبَ الزَّمانَ وأهلَه مُستبصراً
ورأى الأمورَ بما تؤوبُ وتَعقُبُ
لا تأمَنِ الدَّهـرَ فإنـهُ
مـا زالَ قِدْمـاً للرِّجـالِ يُـؤدِّبُ
وعواقِبُ الأيامِ في غَصَّاتِهـا
مَضَضٌ يُـذَلُّ لهُ الأعزُّ الأنْجَـبْ
فعليكَ تقوى اللهِ فالزمْهـا تفـزْ
إنّّ التَّقـيَّ هـوَ البَهـيُّ الأهيَـبُ
واعملْ بطاعتِهِ تنلْ منـهُ الرِّضـا
إن المطيـعَ لـهُ لديـهِ مُقـرَّبُ
واقنعْ ففي بعضِ القناعةِ راحةٌ
واليأسُ ممّا فاتَ فهوَ المَطْلـبُ
فإذا طَمِعتَ كُسيتَ ثوبَ مذلَّةٍ
فلقدْ كُسيَ ثوبَ المَذلَّةِ أشعبُ
وابـدأْ عَـدوَّكَ بالتحيّـةِ ولتَكُـنْ
منـهُ زمانَـكَ خائفـاً تتـرقَّـبُ
واحـذرهُ إن لاقيتَـهُ مُتَبَسِّمـاً
فالليثُ يبدو نابُـهُ إذْ يغْـضَـبُ
إنَّ العدوُّ وإنْ تقادَمَ عهـدُهُ
فالحقدُ باقٍ في الصُّدورِ مُغَّيبُ
وإذا الصَّديـقٌ لقيتَـهُ مُتملِّقـاً
فهـوَ العـدوُّ وحـقُّـهُ يُتجـنَّـبُ
لا خيرَ في ودِّ امـريءٍ مُتملِّـقٍ
حُلـوِ اللسـانِ وقلبـهُ يتلهَّـبُ
يلقاكَ يحلفُ أنـه بـكَ واثـقٌ
وإذا تـوارَى عنكَ فهوَ العقرَبُ
يُعطيكَ من طَرَفِ اللِّسانِ حلاوةً
ويَروغُ منكَ كمـا يـروغُ الثّعلـبُ
وَصِلِ الكرامَ وإنْ رموكَ بجفوةٍ
فالصفحُ عنهمْ بالتَّجاوزِ أصـوَبُ
واخترْ قرينَكَ واصطنعهُ تفاخراً
إنَّ القريـنَ إلى المُقارنِ يُنسبُ
واخفضْ جناحَكَ للأقاربِ كُلِّهـمْ
بتذلُّـلٍ واسمـحْ لهـمْ إن أذنبوا
ودعِ الكَذوبَ فلا يكُنْ لكَ صاحباً
إنَّ الكذوبَ يشيـنُ حُـراً يَصحبُ
وزنِ الكلامَ إذا نطقـتَ ولا تكـنْ
ثرثـارةً فـي كـلِّ نـادٍ تخطُـبُ
واحفظْ لسانَكَ واحترزْ من لفظِهِ
فالمرءُ يَسلَـمُ باللسانِ ويُعطَبُ
والسِّرُّ فاكتمهُ ولا تنطُـقْ بـهِ
إنَّ الزجاجةَ كسرُها لا يُشعَبُ
وكذاكَ سرُّ المرءِ إنْ لـمْ يُطوهِ
نشرتْـهُ ألسنـةٌ تزيـدُ وتكـذِبُ
لا تحرِصَنْ فالحِرصُ ليسَ بزائدٍ
في الرِّزقِ
بل يشقى الحريصُ ويتعبُ
ويظلُّ ملهوفـاً يـرومُ تحيّـلاً
والـرِّزقُ ليسَ بحيلةٍ يُستجلَبُ
كم عاجزٍ في الناسِ يأتي رزقُهُ
رغَـداً ويُحـرَمُ كَيِّـسٌ ويُخيَّـبُ
وارعَ الأمانةَ * والخيانةَ فاجتنبْ
واعدِلْ ولاتظلمْ يَطبْ لكَ مكسبُ
وإذا أصابكَ نكبةٌ فاصبـرْ لهـا
مـن ذا رأيـتَ مسلَّماً لا يُنْكبُ
وإذا رُميتَ من الزمانِ بريبـةٍ
أو نالكَ الأمـرُ الأشقُّ الأصعبُ
فاضرعْ لربّك إنه أدنى لمنْ
يدعوهُ من حبلِ الوريدِ وأقربُ
كُنْ ما استطعتَ عن الأنامِ بمعزِلٍ
إنَّ الكثيرَ من الوَرَى لا يُصحبُ
واحذرْ مُصاحبةَ اللئيم فإنّهُ
يُعدي كما يُعدي الصحيحَ الأجربُ
واحذرْ من المظلومِ سَهماً صائباً
واعلـمْ بـأنَّ دعـاءَهُ لا يُحجَـبُ
وإذا رأيتَ الرِّزقَ عَزَّ ببلـدةٍ
وخشيتَ فيها أن يضيقَ المذهبُ
فارحلْ فأرضُ اللهِ واسعةَ الفَضَا
طولاً وعَرضاً شرقُهـا والمغرِبُ
فلقدْ نصحتُكَ إنْ قبلتَ نصيحتي
فالنُّصحُ أغلى ما يُباعُ ويُوهَـبُ
شبكة البصرة
الاحد 11 صفر 1445 / 27 آب 2023
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس


