-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

هل يسخر علم الجينات لخدمة اهداف سياسية؟

هل يسخر علم الجينات لخدمة اهداف سياسية؟

مقدمة لنقد ما ينسب لعلم الجينات

شبكة البصرة

صلاح المختار
الرأسمالية ستجعل كل الاشياء سلعا:

الدين والفن والادب، وستسلبها قداستها – كارل ماركس

نعم يستخدم علم الجينات الان لخدمة اهداف ستراتيجية خطيرة جدا، ولكن بطريقة مبتذلة، مثلما استخدم التاريخ واغلب العلوم لخدمة اهداف سياسية، ولكن بطريقة ذكية، بل نؤكد بان تدهور صدقية المستشرقين بعد انكشاف تلفيقاتهم للتاريخ العربي والعالمي كله، وتزامن ذلك مع دخول الغرب مرحلة الغروب وبزوغ شمس الشرق مجددا، هذا التطور يجبر الاجهزة الامنية والبحثية للرأسمالية المحتضرة في عصر الهندسة الجينية على الاعتماد على مختصين بالجينات في معركة السيطرة على العالم.

ولكي تكون بداية نقدنا لما يطرح في مجال الجينات واضحة الهدف نذكّر بمعركتنا مع المختصين في التاريخ والمستشرقين والتي دارت في الثمانينات من القرن الماضي عندما تبنى القائد الشهيد صدام حسين خطة اعادة كتابة تاريخنا حيث خضنا صراعا علميا حول تاريخنا لاننا اكتشفنا بجهد علماءنا بان تاريخنا زور بوقاحة تامة من قبل الغرب والصهيونية ومركز الشر الاعظم: اسرائيل الشرقية، ولهذا بدأنا بحملة وطنية لاعادة كتابة تاريخنا، وانتم تتذكرونها وفي تلك المعركة نجحنا في نشر وعي تاريخي مختلف عما درسناه في المدارس والجامعات واكتسبنا معارف عظيمة عن تاريخنا العربي عموما والعراقي خصوصا، كانت مخفية عن الجميع عمدا، وتبحرنا في اصولنا البشرية وانجازاتنا عبر اكثر من ثمانية الاف عام، وكان للدكتور احمد سوسة دور الريادة بكتبه عن تاريخ العراق ونظم الري فيه، والاثار المادية كنظم الري لاتكذب، حيث نجح في اسقاط نظريات مزيفة كثيرة عن تاريخنا، منها نظرية (الشعوب السامية).

والان ونحن نخوض معركة اخرى، في بيئة ملغومة، نؤكد بان الحاق الهزيمة بالعدو فيها اسهل بكثير من معركتنا مع المستشرقين والمؤرخين الغربيين، لان علم الجينات مازال يحبو ولم يتكامل بعد والمجهول فيه اكثر من المعلوم، وتلك حقيقة علمية تمنحنا القدرة على نقد الاطروحات التي تلفت النظر بغربتها عن علم الجينات. بعد ان استخدمت ثورة المعلوماتية وما توصل اليه علم الجينات لاعادة تشكيل الكتل البشرية بطريقة تخدم اهداف الغرب والصهيونية، والكتل السكانية المرتبطة بهما.

فكيف يتم ذلك؟ ولماذا؟ المعلوماتية تستخدم لتحويل وعي الناس من وعي نوعي الى وعي كمي، فالوعي النوعي يتسم بانه عميق ومتخصص او شبه متخصص فكل انسان يتقن او يعرف بعمق ما يهمه، وهذا ما ساد حتى الثورة الرقمية، التي انتجت بسرعة هائلة الوعي الكمي الذي يتشكل من المعلومات العامة الكثيرة جدا وندرة الثقافة المتخصصة او النوعية في الوعي المسطح الذي يحول ادراكنا للعالم وطرق العيش فيه الى ممارسات سطحية تفتقر الى العمق وسعة الفهم، ولكي لايحصل اختلال مباشر في استقرار وعي الانسان تعوض سطحية الوعي بكم هائل من المعلومات العامة بحيث لايوجد وقت ولا طاقة للبشر لأستيعاب الكم الهائل منها والتي تنشر في الانترنيت، فتطرد المعلومات العامة الوعي العميق لدى اغلب البشر، وهذه هي الخطوة الاولى في السيطرة عليهم، اما الخطوة الاخرى فهي ان استنزاف طاقة الانسان العقلية بهذا الكم الهائل من المعلومات يتركه يبحث عن الاسهل والاقصر ويعجز عن التعمق والتحليل، وهكذا يولد جيل من البشر سطحي الوعي وقصير النفس في البحث والتقصي، وبدلا من قراءة الدراسات والكتب نراه يتطير من مقال طويل ولا يقرأ الكتب وان قرأ فالروايات والكتابات البسيطة واللذيذة، وهذا وهو ما يجعله مستعدا لتقبل اي نظرية اذا صدرت باسم الاختصاص ومنه علم الجينات.

ان علم الجينات غير المتكامل يستخدم الان وعلى نطاق عالمي في تفكيك الهويات واعادة تركيبها بطريقة تخدم الاهداف الغربية والصهيونية السابقة لاي علم وواقع، ويظهر ذلك جليا فيما ينشر على الانترنيت من معلومات جينية مشوهة ومبتورة وهي التي يتلقفها الذين يفتقرون للنظرة العميقة والنقدية التي تحلل وتقارن وتدقق للوصول الى الحقيقة، وكل ذلك جهد عقلي لجيل اتعب بكثرة المعلومات، بعكس ما كان قبل الانترنيت عندما كان المثقف لديه وعي عميق ووقت كاف للتأمل والتحليل والمحاكمات المنطقية، لان جهازه العقلي غير مستنزف، وكان في حالة فضول طفولي للمعرفة والتعمق، اما الان فهو متعب ومستنزف في وقته وجهده فيضطر لان يأخذ الافكار الجاهزة ويستخدمها بصفتها حقائق لاتقبل الشك بها، ويناقش بل ويجادل بحماس وكأنه يمتلك علم العلوم كلها بينما الذي تلقاه هو نتف من العلم والبقية عبارة عن تلفيقات توضع تحت اسماء علمية!

وهذه الطريقة توقع في فخها ليس انفار فقط بل جماعات ايضا وهنا مكمن الخطر، فنخب، ارجو الانتباه نخب، من الاقليات في الوطن العربي وجدت في نظريات وافكار تروج باسم علم الجينات ما يشبع تطلعاتها العنصرية، وبما ان من يقود هذه الحلقات النقاشية على الاغلب جيوش الكترونية تابعة لاجهزة المخابرات فانها تزود بمعلومات تبدو تخصصية في علم الجينات ولكنها غير ذلك، وكانت من نتائج تلك الخطط اختلاق تاريخ عريق لم يكن معروفا لتلك الاقليات! فنسبت اليها حضارات وانجازات وهويات كل العالم يعرف طوال قرون والفيات انها تعود لشعوب اخرى! مقابل ذلك تجري عملية اخرى مناقضة لها وهي محاولة تفكيك الهوية العربية وحصر وجود العرب في الجزيرة العربية، وانكار وجود حضارة عربية! بل ومهاجمتها بطريقة غير مسبوقة! او تنسب كل تلك الحضارات لبلاد فارس مثلما مكن الغرب والصهيونية نظام خميني- خامنئي من غزو العراق وسوريا واليمن ولبنان، فهذا مكمل لذاك!

نحن نواجه خطة موازية اخطر من الاحتلال العسكري الايراني الصهيوني الامريكي وهي محاولة تجريد العرب من تاريخهم وانجازاتهم وحضاراتهم في مصر والعراق والشام والمغرب العربي وحتى اليمن، ونسبها للاقليات او للغرباء! فقط ادخلوا صفحات التاريخ في الفيس بوك ستجدون العجب لمكشوفية الاكاذيب ووقاحتها المذهلة! ولكنها تصدق وتدعم من مقبل اشخاص من الاقليات او من ذوي الاصول الفارسية، او من قبل من لايمتلك الا وعي مسطح! وكل ذلك يجري تحت غطاء مصطلحات جينية مضللة.

وهذه المحاولات ورطت المتطرفين من الاقليات في مواقف خطيرة حيث اخذوا يهاجمون العرب بتطرف وهم يؤكدون ان العراق والمنطقة كلها لهم! وهنا لابد من التنبيه الى هدف مخفي وراء هذا الترويج وهو توريط هذه الاقليات في المغرب والمشرق العربيين بمواقف عدائية سوف تجرها رغما عنها لمواجهة عمليات انتقام يتقرر نوعه ودرجته بقدر اصرارها على الاساءة للعرب، وذلك يعزز ويوسع ظاهرة الفوضى الهلاكة والصراع العنفي، ويوسع الشروخ الاجتماعية!

لماذا يركز فقط على تفكيك الهوية العربية وادعاء عدم وجود هوية عربية بينما حتى لو افترضنا ان عمر العروبة 1400 عام، كما يدعون وهو ادعاء تدحضه الحقائق التاريخية الثابتة، فإنها أقدم من هويات أخرى تحظى بدعم نفس الجهات التي وضعت خطة تفكيك العروبة ولا تطالب بتفكيك الهويات الاخرى؟ فامريكا كيان طارئ عمره يقل عن 300 عام واستراليا ونيوزيلندا والكيان الصهيوني كذلك كلها كيانات مصطنعة ظهرت بقوة الاستعمار وعنفه ولم تتطور بصورة طبيعية كما تطورت الامم الاصلية، ولم تتشكل فيها بعد هوية وطنية حقيقية، ناهيك عن كيانات اوروبية لا يتجاوز عمرها 500 عام مركبة الهويات ومع ذلك لايطالب أحد باعادة تفكيكها الى مكوناتها الأصلية الاثنية والعنصرية ومنها بريطانيا التي تضم قوميات متعددة! فلماذا يركز على العرب فقط ويجري العمل لالغاء هويتهم بالحروب الدامية والاحتلال العسكري المدعوم بالاحتلال السكاني الصهيوني في فلسطين والفارسي في بقية الاقطار العربية، والمقترن بالتهجير للملايين من العرب من وطنهم، والدعوة لإحياء هويات اندثرت أو أنها جزء من الهويه العربيه اصلا؟

في العقود الأخيرة بدأت تتكشف حقائق التاريخ الواقعي والادلة الدامغة التي تتناقض كليا مع التاريخ العربي الإسلامي الذي كتبه مستشرقون أوروبيون، حيث ثبت ان العرب اعرق واقدم مما حاولوا فرضه وانهم اصل الحضارة الحديثة وان العلوم بغالبيتها من تأسيس العرب، وكانت الاندلس مركزا لنقل اوربا الى عصر النور، والاهم ثبت بالادلة واللقيات الاثرية ان العرب سكنوا اوربا قبل هجرة من يسمون الان شعوبا اوربية اليها، وقبل اقامة دولة الاندلس، وان العرب وصلوا قارة امريكا الشمالية قبل كولومبس بخمسة قرون على الاقل، ومما يثير الانتباه اضافة لما تقدم هو ان هناك قرية في جبال المكسيك معزولة لالاف السنين تتحدث العربية باللهجة اليمنية، كما ان هناك ادلة تتزايد باستمرار تؤكد بان اللغة العربية كانت لغة سائدة في اوربا قبل ميلاد المسيح، وان اللغات الاوربية ترجع في اصولها اللغة العربية. ومن الحقائق المذهلة طبقا للاكتشافات الجينية حقيقة ان الجينات العربية تسود الان وليس في الماضي بين رجال اوربا في جنوبها ووسطها بنسبة 80% وتقل كلما تقدمنا للشمال بحيث لاتخلو اسكندنافيا من الاثار العربية.

وهذه معلومات عن دراسات جينية نشرتها شبكة ال بي بي سي البريطانية، بل وصل الامر الى حد ان دراسة جينية المانية اعترفت بان مواشي اوربا حاليا اصولها من وادي الرافدين، انتقلت من العراق قبل اكثر من 10 الاف عام الى اوربا مع اصحابها الرجال الذين تزاوجوا مع نساء اوربا. والاهم لقد ثبت وفقا لما اعلن في علم الجينات بان الجين العربي يسود بلاد فارس الحالية اي ايران بنسبة 56% وانه لايوجد جين فارسي، وان من يسمون الان بالفرس عبارة عن مجاميع هجينة جينيا، وهذا هو السبب الرئيس الذي اجبر الرأسمالية المحتضرة على زج علم الجينات في هذه المعركة، لان هذه الحقائق تفقد الغرب والصهيونية اسلحتهما الفاعلة! مثلما تحيّد اهم ادواتهما وهي اسرائيل الشرقية والتي تستخدم لتدمير الاقطار العربية.

ومن الادعاءات الكاذبة القول بان العروبة فرضت بالقوة بعد الفتح الاسلامي! اذا افترضنا ان ذلك صحيح، وهو غير صحيح، فهل ستؤدي عملية تفكيك الاقطار العربية وانشاء كيانات جديدة على أسس اثنية وعرقية مختلقة وغيرها الى نشوء تلك الكيانات والهويات فعلا في عالم مضطرب وليس فيه ضمانات؟ ام ان هذا المشروع هدفه نشر الفوضى الخلاقة أو ألهلاكة في الوطن العربي فقط؟ من المؤكد فان نتائج محاولة محو الهوية العربية لن تكون الا الفوضى المدمرة والصراعات المهلكة لكل الاطراف لان العرب لن يتركوا الاخرين يهدمون كياناتهم ويمحون وجودهم ورد فعلهم سيكون له تأثير حاسم وهو ما يجعل مشاريع الكيانات البديلة مجرد كوارث تحل بالجميع بما في ذلك المنتمين للاقليات والمطلوب توريطهم في صراعات عدائية مع العرب.

ان اهم سؤال هو: هل يوجد شعب نقي الجينات في الوقت الحاضر كي تجرى عمليه الغاء العروبة استنادا إلى الاختلافات الجينية بين العرب؟ ان الرد الحاسم والمهدم لكل تلك الطروحات هو في تأكيد حقيقة ميدانية وهي ان العروبة ليست انتماء جيني او عرقي بل هي انتماء حضاري ثقافي اختياري، لذلك فالعرب يتميزون بانهم يشملون طيفا واسعا يبدأ من السود وينتهي بالشقر مرورا بالسمر والعيون السود والخضر والزرق، فالتركيبة العربية متعددة الجينات وتجد في العائلة الواحدة اكثر من لون وصفة تشريحية، وهذا يثبت ان العروبة مفهوم حضاري وانتماء اختياري تضم بشرا من مختلف الجينات اختاروا بحرية تامة هويتهم الحضارية الجامعة، وهذا يسقط كل الدعوات المضللة المطروحة الان التي تصور العروبة على انها انتساب جيني لاصل عربي. الحقيقة الابرز هي انه لاتوجد شعوب نقية جينيا، فالشعوب تلاقحت عبر تنقل مستمر منذ عصر الصيد، من مكان الى اخر، وفي هذه الرحلات امتزجت الشعوب المترحلة مع اعراق اخرى ولم يعد هناك جين نقي تماما، الا حالات نادرة جدا. فهل بعد كل هذه الحقائق توجد اي ضرورة للمطالبة باثبات وحدة الاصل الجيني للعرب مع ان ذلك لم يعد ممكنا ولا هو مطلوب اصلا؟

ومن اسباب التنوع الجيني العربي هو انه كانت لهم امبراطوريات كالاشورية والبابلية والفرعونية والفينيقية وابلا، والاموية والعباسية وطبيعة الامبراطوريات هي انها تجمع شعوبا مختلفة في اصولها العرقية، والاختلاط الامبراطوري ظاهرة طاغية وهو الذي جعل العروبة انتماء حضاريا وليس انتسابا عرقيا. وهذا ينطبق على بقية الامبراطوريات، فالامبراطورية البريطانية مثلا لم تحافظ على العرق الانكلوسكسوني بل اصبحت مطعمة بشعوب المستعمرات التي احتلتها واكبر دليلا على ذلك الان هو رئيس وزراء بريطانيا حاليا سوناك الهندي الهندوسي، ومحافظ لندن المسلم الباكستاني الاصل، وهذا ينطبق على استراليا وامريكا وكندا وجنوب افريقيا ونيوزيلندا التي تجمع عدة اصول وهويات قومية واثنية لم تندمج بعد لتشكل امة حقيقية حتى هذه اللحظة، وحتى في بعض الدول الاوروبية لم يعد هناك نقاء عرقي فتجد مثلا مواطنا نمساويا او المانيا اصوله اما صربية او لاتينية او اسيوية او افريقية…الخ.

الامبراطوريات العظمى اضطرت لقبول الاختلاط الجيني مادامت الامبراطورية لا تقوم الا بوجود عدة شعوب واعراق، وبمجرد انضمام هذه الشعوب الى امبراطورية واحدة تبدأ عملية التلاقح والاندماج والتزاوج بين مختلف الأعراق، وكلما طال عمر الامبراطورية زاد التلاقح العرقي، ولهذا فإن أبعد الناس عن النقاء العرقي هي الشعوب التي أقامت امبراطوريات توجت بحضارات عظمى، أو ما زالت تمثل دولة متعددة الأعراق، ان هذه الحقيقة تسقط كليا الاطروحات التي تنتشر الان في الانترنيت وتجعل فكرة النقاء الجيني مجرد وهم مضلل هدفه خلق صراعات وليس تأكيد حقائق، ولو ان من يتجادلون حول معاني الخريطة الجينية تذكروا هذه الحقيقة لما اقدموا على تفاهات الادعاء بان العرب ليسوا امة واحدة وانهم حديثوا العهد بالهوية.

سبق قبل سنوات ونقدنا احد اهم اشكال تزوير الهويات مثل اطلاق اسماء جغرافية تعبر عن واقع جغرافي مثل تسمية (شمال افريقيا) على المغرب العربي فهي تصف مكانا ولاتذكر هوية البشر فيه! فلماذا يستخدم علم الجينات وهو مختص بتحديد اصول البشر تسميات تصف مكانا جغرافيا وتتجاهل تسمية الهوية؟ الهدف هو استبعاد عروبة المغرب العربي. ومن الضروري ان لاننسى احد اهم الثوابت وهو ان الشعب الذي سكن الاقطار العربية منذ اكثر من ثمانية الاف عام هو نفسه لم يرحل بل تبدلت الاسماء السياسية كما يحصل الان حيث توصف البلدان وفقا للنظام السياسي، فتسمية السعودية لاتغير الهوية القومية العربية لشعبها، واذا كان هناك من يدعي تبدل السكان فليقل لنا الى اين هاجروا؟ وليس اقوى دليل لدعم هذه الحقيقة من ان (اللغات) العربية ومنها البابلية والسومرية والكنعانية والفينية والعبرية والفرعونية والمسندية…الخ، تجمعها قواعد مشتركة ان لم تكن واحدة والقواميس اللغوية تثبت الاصول العربية العتيقة لها. العرب في اقطارهم في المغرب العربي والمشرق العربي هم انفسهم لم يتغيروا بل تغيرت اوضاعهم وبعض مظاهر ثقافتهم بفعل الاستعمار والغزو. المجد لامة العرب الخالدة

Almukhtar44@gmail.com

22-8-2023

شبكة البصرة

الثلاثاء 6 صفر 1445 / 22 آب 2023

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب