بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حزب البعث العربي الاشتراكي امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
قيادة قطر العراق المنتخبة وحدة حرية أشتراكية
قادسية صدام رمز خالد لقدرة العراق على تحقيق المستحيل
شبكة البصرة
في يوم الايام في 8-8-1988 اسقط العرب مخططا غربيا صهيونيا تولى خميني تنفيذه لتقسيم الاقطار العربية واستعمارها فكانت مفخرة قادسية صدام المجيدة التي دونت في تاريخ العرب واحدة من اعظم مفاخرهم وهي ان العرب حققوا انتصارا شاملا ضد مخططات بلاد فارس ومن يقف خلفها،واجبر خميني على الاعتراف بانه يتجرع السم الزعاف ويقبل بالهزيمة التامة، وفي هذا اليوم الخالد ابد الدهر نهضت امة العرب قوية فاعلة لتصنع التاريخ مجددا كما فعل اجدادنا الذين اوصلوا رسالة الايمان والحضارة الى اقصى الشرق في الصين والى اقصى الغرب في اوربا بعد القادسية الاولى، وكل ذلك تحقق بفضل قتال اسطوري خاضه جيش وشعب العراق العظيمين طوال ثمانية اعوام قدموا خلالها الاف الشهداء وتحمل الملايين الام الحرب حتى تحقق النصر.
ومثلما كان متوقعا ممن خطط لتلك الحرب واوصل خميني للحكم كي يشنها فان الغرب والصهيونية كانا المتضرر الاكبر بعد خميني من انتصار العراق الساحق لانهما ارادا محو العروبة ببلدوزر خميني ولكن ارادة الحرية احبطت ذلك المخطط فكان طبيعيا ان نرى الغرب والصهيونية تتجنبان رسميا واعلاميا الاعتراف بان العراق قد هزم نظام خميني هزيمه تامه وشاملة وصورا الامر على انه تعادل بين الطرفين رغم ان خميني بالذات هو الذي حدد ما حدث حينما اعترف بانه يتجرع السم عندما يقبل وقف اطلاق النار والذي بقي ثمانية اعوام يرفض وقفه!
لقد كان اسقاط الشاه وفرض خميني ديكتاتورا على ايران هدفه اعادة رسم خارطة الوطن العربي، وكان الدور الموكول لخميني هو نشر الفتن الطائفية والحروب لاستنزاف الامة العربية تمهيدا لتقسيم اقطارها وذلك هو الوضع الوحيد الذي يضمن بقاء الكيان الصهيوني ويعزز التغلغل الامريكي الامبريالي، لكن العراق العظيم اشترى بمهر الدم والدموع والعرق نصرا حطم خطط الغرب والصهيونية والفرس واعلن ولادة عراق قوي مبدع مهاب بقيادة فارسه الشهيد صدام حسين، ولكن الغرب لم يتوقف فاعاد رسم خططه، ودخل المعركة ضد العراق مباشرة بعد ان كان يخوضها تحت غطاء خميني، فافتعل ازمة الكويت وادامها وفجرها وبدأت سلسلة حروب استنزاف العراق تتواصل بين عامي 1991 و2003 حتى تم غزوه وتدميره وايضا بفضل التعاون المباشر بين الغرب بقيادة امريكا والصهيونية وايران.
لقد تبلورت الحقيقة الكامنة وراء حروب نظام الملالي ضد العرب وهي ان الحرب على العراق كانت بداية تمزيق الامة العربية ولم يتردد خميني ولا اتباعه في الافصاح عن هذا الهدف وبوقاحة، ولكن الانتصار في قادسية صدام المجيدة عطل هذا المخطط الامريكي الاسرائيلي الايراني لمدة 15 عاما،وحالما دمر العراق عادت تلك المخططات تنفذ بحرفيتها وهو ما نراه الان ونعيشه في عصر كوارث الامة العربية حيث احتلت ايران اربعة اقطار عربية، وبهذا المعنى فقادسية صدام المجيدة كانت الرد العربي الشعبي والرسمي على تلك المخططات، وضد التوافق الستراتيجي بين الغرب والصهيونية من جهة وايران من جهة ثانية، والذي كان ومازال العنوان الابرز لاصطفاف القوى فلم يتغير وبقي على مساره المعادي للامة العربية، وهذه الحقيقة تعظم اهمية قادسية صدام وتؤكد انه جاءت في وقتها المطلوب رغم ان الوضع الدولي كان في غير صالحها حيث بدأ الاتحاد السوفيتي بالتراجع وانعزلت الصين فاصبحت امريكا تنفرد بشعوب العالم الثالث وتشن حروبها وعدواناتها بلا رحمة او تردد.
ياجماهير شعبنا العظيم
ان المسؤول الاول عن تدمير العراق وما وصل اليه الحال في سوريا واليمن وليبيا ولبنان وبقيه الاقطار العربية هو امريكا اولا وقبل غيرها، اما ايران فهي الاداة الاخطر التي قامت باحداث اغلب الخراب في العراق وبقية الاقطار العربية لانها تحمل احقادا تاريخية عميقة واخرها الرغبه في الثار من انتصار العراق في قادسية صدام المجيدة.
والسؤال المهم الذي يطرح في هذه المناسب التاريخية هو التالي: ماهو الدرس البارز المستخلض من قادسية صدام؟ من اهم الدروس التي تخدمنا في معاركنا القادمة مع ايران لتحرير اقطارنا المحتلة هي ان حرس خميني والقوات المسلحة الايرانية لا تستطيع القتال وغزو الاقطار كما حصل اثناء فترة خميني، ولذلك ستهزم في ساحات المعارك بسرعه امام العراق،وهذا هو السبب الذي يفسر لجوء ايران الى اعتماد ميليشيات عربية تقاتل دفاعا عنها، مثلما لجأت الى تصنيع اسلحة بدعم امريكي بريطانيا اسرائيلي تضرب من بعد بدون هجمات بشرية مثل الطائرات المسيرة والصواريخ بعيدة المدى لانها تعوض عن عدم وجود المعنويات والاستعداد القتالي لدى القوات المسلحة الايرانية، فهذه الاسلحة غرضها ابقائها قوة فعالة معادية للعرب تستطيع ضربهم من بعيد دون خوض معارك ستخسرها حتما اذا كانت مباشرة بين جنود وجنود، وبنفس الوقت نرى امريكا والصهيونية تتعمدان تدمير الجيوش العربية واضعافها حتى في الانظمة الموالية للغرب والمطبعة مع اسرائيل.
تحية لجيش العراق العظيم الباسل صانع نصر قادسية صدام المجيدة.
تحيد لبطل القادسية الشهيد القائد صدام حسين،
تحية للقادة والامرين والجنود الذين تشرفوا بصنع مفخرة القادسية الثانية.
المجد لشهداء القادسية وكل معارك العراق والامة العربية.
قيادة قطر العراق المنتخبة في 8-8-2023
شبكة البصرة
الخميس 23 محرم 1445 / 10 آب 2023
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


