-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

صفعة للسنهوريين اتباع ايران وبشار

صفعة للسنهوريين اتباع ايران وبشار

شبكة البصرة

صلاح المختار

لقد تعمدنا طوال الشهور الماضية عدم كشف كل الوثائق المتوفرة لنا التي تثبت ان تكتل السيد علي السنهوري المرتد وطنيا وقوميا مرتبط باسرائيل الشرقية رباطا عضويا لا ينفصل، لاننا كنا نريد لهذا التكتل الذي يقوده جواسيس اندسوا في صفوفنا ان يتمادى في انحرافاته وان يكشف الاوراق المخفية التي يحرص على عدم الكشف عنها الا بعد ان يصفي كل القادة والكوادر المتمسكين بهوية البعث، اليوم نكشف عن وثيقة دامغة تثبت بصورة حاسمة وجود علاقة تعاون تصل حد التبعية لنظام بشار وهي محضر اجتماع السنهوري بقادة نظام بشار في عام 2008 والذي كان محوره بحث ما سمي (توحيد الحزب)! اي تحديدا توحيد حزب البعث العربي الاشتراكي مع التنظيم الذي اخترعه حافظ الاسد بعد ردة 23 شباط عام 1966 وورثه بشار باسم الحزب، وهو غريب تماما عن الحزب اخلاقيا ووطنيا وقوميا وعقائديا، فنظام حافظ وبشار معاد للعروبة بصورة وقحة ومن مظاهر خيانته القومية نهجه الشعوبي غير المسبوق في العصر الحديث، فقد تحدى الامة كلها عندما تحالف رسميا مع اسرائيل الشرقية ضد العراق اثناء شن خميني حربه الاستعمارية على العراق والامة العربية، وعندما خرب الحزب في سوريا تخريبا شاملا وشيطنه بجعل الجماهير العربية في سوريا الذبيحة تنطر للحزب كعدو خطير لها لان الاسدين ارتكبا باسمه جرائم لم يسبق لها مثيل في سوريا، منها الابادات الجماعية البشعة للشعب، خصوصا منذ عام 2011 وحتى الان.

لذلك فان من يتحالف مع نظام بشار يكون قد قبل مسبقا كامل الانحرافات والجرائم التي ارتكبها حافظ اسد وابنه بشار ضد الحزب والشعب ومنها تدميره والسطو عل اسمه، كما يفعل السنهوري الان، وحرفه بجعله اداة فساد وافساد، ونشر الطائفية والعنصرية في سوريا، وهي التي كانت القلب النابض للعروبة ومصدر اشعاع الفكر القومي التقدمي. وكانت ابشع صورة لنظام بشار هي صورته بعد عام 2011 حيث اخذ يمارس هو وعصابات اسرائيل الشرقية وفي مقدمتها حزب حسن نصر الله في لبنان الذي زج بكل قدراته لابادة الشعب السوري وتغيير الهوية العربية لبلدات وقرى كاملة! وكانت النتيجه تهجير 12 مليون سوري الى خارج سوريا هربا من الموت، وبعدها اخذ بشار يوطن غير العرب من ايرانيين وافغان وهنود وباكستانيين، لتغيير ديمغرافية سوريا وجعلها تركيبة مختلطة وذلك من شروط اعداد سوريا للتقسيم،وهذا هو الخط المتين الذي يربط نظام اسد مع اسرائيل الشرقية بقوة وجعله المدافع الاخطر عن غزوات الفرس للاقطار العربية. لهذا فلا يمكن اهمال واقع ان من يتحالف او يندمج مع نظام بشار تنظيميا فهو بالاصل قابل بموقفين: التبني التام لمواقف النظام السوري تجاه كافة القضايا الجوهرية وبذلك يخرج من يتحالف معه عن الاطارين الوطني والقومي العربي، اما الثاني فهو دعم غزوات النظام الايراني في الوطن العربي، وهذا انحراف اخطر من سابقه لانه يسمح ببروز مجموعات تنتمي ظاهريا الى حزب البعث العربي الاشتراكي لكنها تخدم المخطط الايراني الاستعماري في الوطن العربي والقائم على تغيير ومحو الهوية العربيه بالاتفاق مع الغرب والصهيونية.

ان المحضر الذي امامكم الان يؤكد كل ما سبق خصوصا وان السنهوري وبعد ان طلب الامين العام للحزب القائد عزة ابراهيم رحمه الله من علي الريح السنهوري واعضاء تكتله المنحرف قطع الصلات بالنظام السوري واسرائيل الشرقية لان العلاقة هذه خطر مميت يهدد الحزب وهويته وسمعته لو استمرت هذه الحالة، وكانت رسائل الامين العام تفصيلية وواضحة جدا وحاسمة بنفس الوقت وضح فيها مخاطر علاقه السنهوري وبطانته باسرائيل الشرقية ونظام بشار لكن السنهوري ومن معه رفضوا طلب الامين العام وخالفوا موقف الحزب المركزي خصوصا حسن بيان وحسن العالي واكرم الحمصي وواصلوا علاقاتهم باسرائيل الشرقية ونظام بشار او بالمليشات والتنظيمات التابعة لها.

ولتاكيد ان السنهوري كان يتأمر بصوره شبه علنية منذ غزو العراق وليس بعد عام 2008 فقط، كشف الرفيق الدكتور محمد شيخون احد كوادر ومناضلي الحزب في السودان قدم تلك العلاقات وقوتها عندما قال بان نظام بشار خصوصا عبد الله الاحمر نائب بشار اتصل بالرفيق شيخون وغيره من الرفاق البعثيين في عام 2003 مباشرة بعد غزو العراق وطلب الحوار معهم وقام الرفيق محمد شيخون بابلاغ السنهوري فتولى الاخير التنسيق مع نظام بشار مباشرة، وطلب من عبد الله الاحمر قطع الصله بالرفيق محمد شيخون وغيره وحصر الاتصالات به!

وتلك الحادثة هي التي مهدت لزيارات متتالية قام بها السنهوري وبعض الاشخاص معه الى سوريا لبحث كيفية ما سمي ب(توحيد الحزب)، وترتب على التنسيق الاتفاق السري مع نظام بشار على تنفيذ خطوات تدريجية للسيطرة التامة على قيادات الحزب خصوصا القيادة القومية، وهذا يفرض التخلص من كل القادة والكوادر المعارضين بشدة لاسرائيل الشرقية ونظام بشار باي طريقة وقبل الاعلان عن العلاقات بين الطرفين رسميا، حيث ان العقبة الاساسية امام دمج التنظيم الحزبي للبعث مع التنظيم الطائفي الفاسد لنظام بشار هي وجود تلك الكوادر والقادة الذين يعرفون حق المعرفة خطورة الدور الاستعماري الايراني ويتصدون له بكل تصميم، لذلك كان طبيعيا ان تصفى تلك القيادات والكوادر من قبل السنهوري كشرط مسبق يمهد لتوحيد الطرفين.

ان محضر الاجتماع بين يديكم وفيه نرى السنهوري متحمسا اشد التحمس للوحدة مع نظام بشار ويقدم المقترحات والتفاصيل لهذه الوحدة وشكلها، وبهذا نكون قد قطعنا الطريق على ادواته في الاعلام التي تتهم الرفاق المناضلين البعثيين الذين تصدوا بصلابة مبدئية للغزو الايراني وكشفوه من جذوره انهم من اتباع ردة 23 شباط! وهذه التهمة كانت محاولة لاخفاء صلتهم بنظام بشار، والان يثبت هذا المحضر انها لعبة لا اخلاقية وليست غبية فقط، نرجو من كافه الرفاق الاطلاع على هذا المحضر وتدقيقه لكي يدركوا حجم السقوط الاخلاقي والوطني للسنهوري ومن معه من المرتدين خونة الامة والحزب.

وما علينا تذكره ايضا امران اساسيان الامر الاول هو ان التوحد من نظام بشار يؤكد ان السنهوري على علاقة مع كل من امريكا واسرائيل الغربية لان حافظ اسد قبل القرارين 242 الذي صدر في عام 1967عن مجلس الامن والقرار 338 الذي صدر عن نفس المجلس في عام 1973 وهما يقومان على الاعتراف باسرائيل الغربية، وبشار ورث هذا القبول وينفذه، وهذا القبول يعني ان النظام السوري مطبع، وموقفه الحالي سببه رفض الغرب له، ناهيك عن ان نظام بشار قد تخلى علناعن العروبة وهاجمها، لذلك فان التقرب من نظام بشار من قبل السنهوري وهو ما اكده المحضر يترتب عليه التزام السنهوري وتكتله بالانخراط تحت قيادة تحالف اسد مع اسرائيل الشرقية.

وهذه الحقيقه الدامغه تكشف وتفسر بنفس الوقت الاسباب التي دفعت السنهوري ومن معه لاظهار العداء المتطرف والحقد الدفين على قادة الحزب لانه يعرف انهم من فضحوا المطامع الايرانية في الوطن العربي ووقفوا ضد غزوات اسرائيل الشرقية لاقطار عربية، مثلما كانوا اشد الرفاق اصرارا على عزل نظام بشار وقبله فضح انحراف وردة حافظ اسد ومعاداته للامة، لذلك فان استهداف هؤلاء الرفاق من القادة والكوادر مع غياب اي دوافع شخصيه يثبت ان السنهوري ومن معه ينفذون مخطط عزل القادة والكوادر الذين يتصدرون عقائديا وسياسيا وتنظيميا عملية كشف ومنع توافق السنهوري مع كل من نظام بشار واسرائيل الشرقية.

كما ان علاقه السنهوري بادوات اسرائيل الشرقية الاخرى تقدم دليلا مضافا وقاطعا على ان علاقتهم العضويه بنظام الملالي وبشار اصيلة وثابتة ومنها صلتهم باخطر ادوات الفرس بعد ميليشياتها وهو المسمى زورا (المؤتمر القومي العربي) وتحديدا الرمز الايراني الاكثر تبعية لاسرائيل الشرقية وهو السيد معن بشور والذي تموله المخابرات الايرانية وكان وما يزال حلقة الوصل الرئيسة بين تكتل السنهوري وحزب حسن نصرالله ومخابراته، وكذلك كان معن بشور الضيف الدائم والمستشار الاكثر تاثيرا على حسن بيان وجماعته في لبنان والصديق الحميم للسنهوري، وهذه الصلات هي التي جعلت السنهوري وتكتله يرفض الاستقالة من المؤتمر القومي العربي. وكان الامين العام عزة ابراهيم رحمه الله قد اصدر توجيها مركزيا طلب فيه من السنهوري الاستقالة هو وكل بعثي من المؤتمر لكن السنهوري ومن معه رفض تنفيذ هذا الامر، مفضلا صلته باسرائيل الشرقية ونظام بشار على صلته بالحزب! فهل توجد ادلة على انحراف السنهوري اقوى من هذه والتي تثبت في ان واحد انه مع غزوات الفرس ومع جرائم وانحرافات نظام بشار، ولكنه في نفس الوقت مع التطبيع مع اسرائيل الغربية ومع التبعية لامريكا؟

اما الامر الاساسي الثاني الواجب تذكره فهو ان من مؤشرات تنفيذ التكتل لخطة اجتثاث البعث وضع الحزب في حالة الموت السريري المتعمد قطريا وقوميا، وهذه الحالة يلمسها كل رفيق وهي حالة لاتعجب الا الاعداء، وهذا دليل مادي قاطع على ان السنهوري ينفذ مخطط تصفية الحزب ولذلك فان ابرز ما اتصف به سلوكه عندما يتسلم اي تنظيم حزبي هو تجميده كليا ويحرم مناضلي الحزب من مواصلة نشاطهم ويجد الاسباب المفبركة لفصلهم من الحزب! وذلك هو جوهر اجتثاث البعث لان الهدف من الاجتثاث هو انهاء دور الحزب النضالي والثوري. وعندما نتذكر ان الامة العربية تمر باخطر مراحل تدميرها وحشدت كل القوى المعادية لانهاء القومية العربية وهو تحد استثنائي في خطورته كان يفرض لو توفر الاخلاص وبعد النظر لدى السنهوري التفرغ التام لمواجهة تلك الكوارث وتوحيد الصفوف وانهاء او تجميد الخلافات الداخلية، ان وجدت، او حلها بطرق نظامية تضع مصلحة الامة والحزب فوق اي اعتبار اخر وليس تفجيرها وتعمد تغذيتها ومنع حلها، وهو ما فعله ويصر على فعله السنهوري وتكتله في تأكيد حاسم على انه اداة بيد اعداء الامة والحزب وينفذ ما يؤمر به من قبلهم خصوصا ثلاثي الشر الاعظم اسرائيل الشرقية واسرائيل الغربية وامريكا.

10-2-2023

نص المحضر:

شبكة البصرة

السبت 20 رجب 1444 / 11 شباط 2023

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فق

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب