-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

صدام اسمك هز أمريكا

صدام اسمك هز أمريكا

حامد خلف محمود – العراق

أهازيج جماهير وأحباب صدام حسين (صدّام اسمك هزّ امريكا). كانت فعلاً قد أربكت وهزّت أمريكا بمن فيها الصهيونية والبنتاغون الأمريكي، بل وتعدّى ذلك حتى الغرب في بريطانيا العجوز ومن في أوربا الغربية.

نعم هذه الأهزوجة لم تذهب هباءاً، بل آتت ثمارها وجنَّ جنون أمريكا واهتزّت وأفسدت وجعلت أمريكا في سلوك شائن بكل تصرّفاتها التي خالفت الأعراف الدولية وضربت قوانين وحدود الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية، واتّبعت أمريكا شهوتها الاستعمارية والتسلّطية وتحالفها البغيض حتى غزت نظام العزّ والكرامة في أرض الرافدين، وهكذا كان اهتزاز أمريكا لأنّها اغتاظت من وجود الرجل القاهر الرافض لكل أشكال التدخلات الصهيونية في الوطن العربي، هو ذلك المارد العربي الثائر صدام حسين. الذي انتصر في الحرب التاريخية، في القادسية الثانية على حليف أمريكا نظام الملالي في طهران، وزاد اعتزاز وحقد الأمريكان عند هذا الانتصار والجماهير تنادي: (صدّام اسمك هزّ امريكا).

واستشهد البطل الشهم واغتيل في يوم عيد الله الأكبر، عيد المسلمين، حقداً منهم على العرب والمسلمين، ثمّ برز ما كانوا يُخفوه، التحالف البغيض الأمريكي – الايراني – النصيري السوري، وتعدّد الغزاة لأجل تقسيم العراق وتهجير شعبه، ولكنهم أعداء لا يفقهون، لأنّ الذين هتفوا (صدام اسمك هزّ امريكا) اليوم ينتظرون ساعة الصفر وهم على يقين أن يرفعوا الراية حتى يهزّوا الوجود الأمريكي الإيراني، ويكتسحوا قواعد العملاء والجواسيس وينتصروا لروح القائد العربي البعثي صدام حسين، رحمه الله وأسكنه الجنة. دار الخلود مع النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، ومع الشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقاً.

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب