ليبرمان: الانتفاضة الايرانية منعطف تاريخي في العلاقات الدولية
شبكة البصرة
وصف المرشح الديمقراطي لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة عام 2000 السيناتور الامريكي جوزيف ليبرمان الانتفاضة الايرانية بانها منعطف تاريخي في العلاقات الدولية.
وقال خلال مؤتمر مجلس الشيوخ الامريكي لدعم الانتفاضة الايرانية انه عندما يُكتب تاريخ العام 2022 “سيتجلى لنا تاريخان كنقطتي تحول في العلاقات الدولية” اولهما اليوم الذي غزت فيه روسيا أوكرانيا وثانيهما اليوم الذي بدأت فيه موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة لنظام الملالي بقيادة النساء في إيران.
واشار ليبرمان الى عمق الاحتجاجات واستمرارها واتساعها وصلابتها مؤكدا على ان ما يجري غير مسبوق منذ انتزاع نظام الملالي السلطة عنوة من الشعب قبل أكثر من 4 عقود.
ودعا الى تسمية الانتفاضة بالثورة لتخليص الإيرانيين من مخالب الحكومة المستبدة التي استعبدتهم لسنوات عديدة، وتقديم الدعم لأبطال الثورة في إيران، لمساعدتهم في تحقيق هدفهم المتمثل بالإطاحة بالنظام الإرهابي المستبد في طهران.
واضاف أنه لم تسع أي منظمة لاضاءة شموع الأمل والحرية في أحلك أيام القمع والقتل الجماعي في إيران بقدر ما سعى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي.
وافاد بان ضوء مصابيح منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي لم ينقطع منذ عقود، يزداد سطوعًا كل يوم، ليتكشف قرب سقوط النظام الإيراني.
وشدد على ان هناك قيادة مستعدة للامساك بزمام الامور عند سقوط النظام الايراني، داعيا الكونغرس للقيام بخطوات محددة، مشيرا الى عدم وجود إمكانية للتوصل إلى أي اتفاق يمكن الاعتماد عليه مع نظام طهران، واصفا نظام الملالي بالمخادع وغير الجدير بالثقة، ومنتقدا دبلوماسية وزير الخارجية أنتوني بلينكن.
واوضح ان الدبلوماسية لا تنفع مع نظام الملالي “الذي أغلق أبواب الدبلوماسية مرارًا وتكرارًا في وجهنا وحان الوقت لتكُف أمريكا عن الميل له” مشددا على ضرورة توقف الولايات المتحدة عن استرضائه على حساب الد اعدائه، ومن بينهم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وطالب الرئيس جو بايدن بالقاء خطابٌ عام بشأن إيران، يتحدث فيه إلى المواطنين الإيرانيين، والمهاجرين الإيرانيين، والشعب الامريكي، للاعراب عن دعمه الصادق للأحرار في شوارع إيران، والقاء اللوم على الحكومة الايرانية، الواضح أنها عدو لدود لأمريكا.
وحث حكومة الولايات المتحدة على “مطالبة حلفائنا في مجموعة الدول الأوروبية الثلاث (E3) بفرض عقوبات فورية على إيران بموجب قرار مجلس الأمن الدولي الـ 2231، الذي ينهي رسميًا الاتفاق النووي، وإعادة تطبيق حظر الأسلحة الدولي المفروض على إيران”.
واكد على ضرورة استمرار الولايات المتحدة في التعاون مع شركة ستارلينك وغيرها من الشركات الأخرى ذات القدرات المماثلة لتوفير إنترنت مجاني وآمن للشعب الإيراني، إنشاء قناة خاصة معفاة من العقوبات الأمريكية، الافراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الحسابات البنكية الأجنبية للعمال المضربين داخل إيران، وترحيل المسؤولين الايرانيين السابقين الذين يعيشون في الولايات المتحدة ويناصرون النظام الإيراني ويدعمونه، وتشجيع حلفاء الولايات المتحدة على عزل إيران دبلوماسيًا.
وطالب الدول الاوروبية بتقليص الوجود الدبلوماسي الايراني، إغلاق السفارات الايرانية، تجنُّب الاجتماع بالدبلوماسيين الايرانيين، ودعم المساعي الأمريكية لتجريد الجمهورية الإسلامية من العضوية في المنظمات الدولية.
واكد اهمية متابعة تنفيذ العقوبات المتعددة الأطراف المفروضة على أعضاء القيادة الإيرانية العليا، ومن بينهم الولي الفقيه، وابراهيم رئيسي؛ بموجب ما ينص عليه قانون ماغنيتسكي، مع التركيز على عائلات مسؤولي النظام الإيراني التي تعيش في الولايات المتحدة وأوروبا وإلغاء تأشيراتها ومصادرة ممتلكاتها، كما جرى مع الأوليغارشية الروسية بعد غزو روسيا لأوكرانيا، وتطبيق العقوبات المفروضة قانونًا بالفعل، ومن بينها مصادرة ناقلات النفط الإيرانية.
واستعرض جرائم الملالي مشيرا الى اطلاق النار على المتظاهرين السلميين، وإعدام المتظاهرين الذين تم اعتقالهم بعد محاكمات صورية، متوقفا عند مخاطرة الإيرانيين بحياتهم في ثورة بطولية دفاعًا عن نفس القيم المذكورة في إعلان الاستقلال الأمريكي، ومشيرا الى قول توماس جفرسون بان التمرد على الظالمين طاعة لله.
شبكة البصرة
الاحد 1 جماد الثاني 1444 / 25 كانون الاول 2022
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


