-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

خواطر مؤلمة لجريمة غادرة 9 والأخيرة

خواطر مؤلمة لجريمة غادرة 9 والأخيرة

شبكة البصرة

عدنان سليمان
التحالف العسكري الذي قادته الولايات المتحدة الامريكية يعتبر اضخم واكبر تحالف عسكري في العصر الحديث عددا وعدة يمتلك أحدث التقنيات العسكرية في انتاج مختلف انواع الاسلحة البرية والبحرية والجوية اسلحة تفوق الخيال من شدة فتكها وتأثيراتها المدمرة على البشر و على الارض. كثيرون كتبوا وحللوا وتناولوا هذا الجانب من حيث عدد القوات الغازية وانواع الاسلحة التي كانت بحوزتهم لتنفيذ جريمة الغزو والاحتلال سنة 2003 مؤكدين ان هذه الاعداد الضخمة من القوات البرية والبحرية والجوية بأسلحتهم الفتاكة المدمرة للحياة لو استخدمت ضد أي دولة كبرى او عظمى تحول الى ارض جرداء خلال ايام ان لم نقل خلال ساعات. لكن عمليات المقاومة ضد القوات الغازية استطاعت رغم فقدان اي توازن بين قوات الطرفين فقد خاضت القوات العراقية البطلة معارك ملحمية مثل معركة المطار وغيرها. لقد اشار معظم المحللين العسكريين والاستراتيجيين وغيرهم الى انه لو كانت المعارك مقتصرة على الهجمات البرية فقط لكان الانتصار محسوما للجيش العراقي دون منازع نظرا لأمتلاك الجيش العراقي خبرات عملية في المعارك البرية خاصة خلال العدوان الايراني على العراق في ثمانينيات القرن الماضي وانتصارهم الحاسم الذي جرع دجالهم سم الهزيمة المنكرة.

يؤكد الاستراتيجيون العسكريون ان نجاح الجيش العراقي في المعارك البرية كان مرتبطا الى حد كبير بالغطاء الجوي من قبل القوة الجوية العراقية التي لعبت دورا حاسما في حسم معركة الانتصار خلال العدوان الايراني. هنا طرح الكثيرون تساؤلات عن عدم تكرار نفس مشهد انتصارات الجيش العراقي على العدوان الايراني رغم الفارق الكبير من الناحية العسكرية اي جيوش اكثر من ثلاثين دولة مقابل جيش بلد واحد هو العراق!!

سبق لضابط استخبارات عراقي ان اجاب لهذه التساؤلات ليقطع الشك باليقين حول كيف تم احتلال العراق عام 2003. قدم هذا الضابط سببان، اولهما فقدان الغطاء الجوي تسبب بتعذر قدرة القطعات على المناورة والحركة لتنفرد العدوان بالسيطرة الجوية خلال المعركة مما ادى الى قطع خطوط المواصلات وامدادات الطعام والاسلحة بين القطعات العسكرية العراقية. هذا الجانب يمثل اقل من نصف من جزء الاحتلال. اما الجزء الاخر ، السبب الثاني، وجود قطيع العملاء الذي استعانت به الولايات المتحدة الامريكية!! اذ خلال 1991 ـ 2003 جمعت امريكا هذا القطيع من الخونة والعملاء وتهيئتهم وتدريبهم ليكونوا الجيش الخفي الذي ملأ شوارع مدن العراق لمساندة المحتل وارشاده. ومن ثم تحول هذا القطيع الى تسميات عديدة اخرى، بنفس القطيع اصبح شريكا للمحتل في السلطة واصبح لديه احزاب ومسميات مرة مجلس الحكم الانتقالي واخرى لجنة كتابة الدستور وثالثة برلمان العراق!!!

هذا القطيع العملاء ما زال المفضل له الحظوة الاولى لدى المحتلين وتحديدا الاحتلال الفارسي لأن هؤلاء العملاء والخونة أدوات التدمير والسرقة والقتل والتهجير…الخ خدمة لِمَن هيئهم ليكونوا حكاما ومسؤولين وهم لا يصلحون ادارة عربة لبيع افلافل في الشارع!! لكن يقال دوام الحال من المحال.. ومن يسأل فالجواب عند انتفاضة ثورة تشرين.

شبكة البصرة

السبت 5 ربيع الاول 1444 / 1 تشرين الاول 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب