-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

هل سيختفي نهرا دجلة والفرات؟

هل سيختفي نهرا دجلة والفرات؟

شبكة البصرة

أحمد صبري

دقَّت خبيرة عراقية مهتمة بشؤون المياه ناقوس الخطر بتوقعها اضمحلال واختفاء نهري دجلة والفرات. هذا التحذير الذي أطلقته الدكتورة سعاد العزاوي يشير إلى تفاقم أزمة المياه والمخاوف من تصحر العراق؛ بسبب تدني مناسيب المياه عبر النهرين.

وما يثير القلق والمخاوف من أزمة المياه بالعراق، توقُّع الخبيرة العراقية اختفاء نهري دجلة والفرات خلال 20 عاما القادمة، وتحوُّل العراق إلى بلد يعاني من التصحر والجفاف. وأرجعت الخبيرة العراقية التي نشر توقعاتها موقع جلوبال العالمي أسباب تصحر العراق إلى قيام تركيا وإيران ببناء 100 سد ومحطات توليد طاقة كهرومائية على منابع نهري دجلة والفرات ستؤدي إلى تصحر العراق، واختفاء النهرين خلال العقدين القادمين.

ويعاني العراق من ندرة المياه والتصحر؛ بسبب الانخفاض المستمر في تدفق مياه نهري دجلة والفرات إلى الأراضي العراقية من تركيا وإيران. وأدى إنشاء وتشغيل حوالي 100 سد وخزان كبير على منابع نهري دجلة والفرات في كل من تركيا وإيران في أقل من أربعة عقود إلى إعاقة تدفق النهرين بشكل كبير.

جدير بالذكر أن الدكتورة سعاد ناجي العزاوي أستاذ مشارك وحاصلة على الماجستير والدكتوراه في هندسة البيئة من جامعة كولورادو في الولايات المتحدة الأميركية، وتعد عالمة متخصصة في موضوع البيئة والتصحر والمناخ.

من جانبها حذرت الأمم المتحدة العاملة بالعراق (اليونيسف) هي الأخرى من مخاطر تفاقم معاناة العراقيين؛ جرَّاء شحة المياه مستقبلا.

وتحدِّي أزمة المياه وتحدِّيات أخرى يواجهها العراق تضعه على عتبة مرحلة خطيرة من الجفاف الذي بدأ يضرب العراق منذ عدَّة سنوات، لا سيما تعرض العراق مؤخرا إلى موجات متتالية من العواصف الترابية التي لم يعتد عليها العراق من قبل.

وما يزيد من تفاقم أزمة المياه غياب سياسة مائية لمواجهة الشح المنتظر للمياه المتأتية من النهرين، خصوصا التحكم بالسدود التي بناها العراق خلال نصف قرن على دجلة والفرات وصيانتها والتي أسهمت في مواجهة نقص المياه على مدى العقود الماضية.

ورغم مطالبة العراق بالحصة المائية المقررة له طبقا لقوانين الدول المتشاطئة، إلا أن مناسيب دجلة والفرات في تناقص إلى حد أن سكان إحدى القرى شمال بغداد وجنوب العراق التي يمرُّ بها دجلة يعبرون النهر مشيا على الأقدام، الأمر الذي يتطلب انتهاج سياسة مائية تحافظ على هذه الثروة الكبيرة وتوقف هدرها، والبحث عن وسائل بديلة لإدامة استمرارها لخدمة الإنسان والطبيعة معًا.

يبدو أنها ليست من أولويات الطبقة السياسية وتوجُّهاتهم في التعاطي مع تحدِّي الأمن المائي، في حين أن هذه القضية التي تتعلق بحياة ملايين العراقيين ينبغي أن تكون الشغل الشاغل للمعنيين بالأمر.

وما يعزز توقعات الخبيرة العراقية باختفاء نهري دجلة والفرات، أكدت منظمة المياه الأوروبية والمنظمة الدولية للبحوث في تقريرين إلى أن نهري دجلة والفرات قد يجفان تمامًا عام 2040، وذلك بالاستناد إلى جملة من المعطيات، منها ما يتعلق بالتغيُّرات المناخية التي يشهدها العالم وتطوراتها في المستقبل، ومنها ما يرتبط بالسياسات الاستئثارية التي تنتهجها دول الجوار العراقي.

يبلغ طول نهر دجلة 1850 كم، فيما يبلغ نهر الفرات 3000 كم، وينبع النهران من جبال جنوب شرق تركيا ويمران على سوريا والعراق قبل أن يلتقيا ويشكلا شط العرب في البصرة، ثم يصبَّا في مياه الخليج العربي.

الوطن العمانية

شبكة البصرة

السبت 21 صفر 1444 / 17 أيلول 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب