-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

اربع شهادات تكشف ماخفي باحتلال العراق

اربع شهادات تكشف ماخفي باحتلال العراق

شبكة البصرة

أحمد صبري

لم تكن خدعة وتضليل وكذب غزو العراق واحتلاله سنة 2003 كافية لتمرير قرار الذهاب الى الحرب وانما كانت وسيلة لبلوغ هذا الهدف الذي كان وسيبقى وصمة عار تلاحق صناعه الى حد محاكمتهم وجلبهم للقضاء جراء الجرائم التي رافقت الاحتلال وتداعياته.

وربما لانبالغ بالقول ان جريمة الاحتلال وماسببه من اثار تدميرية للعراقيين هي بالاحوال كافة جريمة مكتملة الأركان تستوجب ملاحقة من ارتكبها جراء تداعياتها المتوالية فصولا منذ 19 سنة وحتى الان لاسيما ان من روج وبرر لها من المقربين لصانع القرار الأمريكي تراجعوا وعبروا عن ندمهم في دعم قرار الحرب فيما بعد.

ومايعزز هذا القول والانطباع شهادة اربع شخصيات ثلاثة منهم كان لها علاقة بمجريات التحضير لغزو العراق والرابعة تميط اللثام عن فضيحة يكشف تفاصيلها ممثل سوريا بالأمم المتحدة بشار الجعفري.

الشهادة الأولى: ما قاله مدير الاستخبارات الامريكية جورج في كتابه/في قلب العاصفه/يعتقد كثير من الأشخاص أن استخدام عبارة (الأمر مؤكد) على اللحظة الحاسمة في جعل الرئيس بوش الابن يعقد العزم على شن حرب العراق لكن الوقائع تكذب ذلك؛ فليس لتلك الكلمتين والاجتماع الذي عقد في المكتب البيضاوي في كانون الأول 2002 أي علاقة بقرار الرئيس إرسال قوات إلى العراق، فقد كان القرار متخذا من قبل فندها رئيس أكبر جهاز استخباري وأمني في الولايات المتحدة.

الشهادة الثانية: لتأكيد خلو العراق من الأسلحة المحظورة اعتراف وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول بأن ما عرضه من اتهامات ومعلومات عن شاحنات كانت تحمل أسلحة محظورة خلال اجتماع مجلس الأمن في شباط 2003 كان مبالغا فيه وغير صحيح، وهو نادم على تلك الرواية.

الشهادة الثالثة: مدير وكالة الطاقة الذرية السابق محمد البرادعي في كتابه “سنوات الخداع”) أقر بما لا يقبل الشك أن العراق لم يكن يسعى لإعادة إحياء برنامج أسلحته النووية، وأن قرار الحرب اتخذ من قبل بوش الابن وتوني بلير قبل بدء عمليات البحث والتفتيش عن الأسلحة العراقية.

ويقرب البرادعي صورة ما جرى قبل غزو العراق وتداعياته، والمفارقة التي كانت تحكمه بالقول (شهدنا عدوانا، حيث لم يكن هناك تهديد محدق من العراق، وتكاسلا وترددا حيث ظهر خطر حقيقي في كوريا الشمالية وجمودا طال أمده في حالة إيران).

الشهادة الرابعة: شهادة بشار الجعفري مندوب سوريا الأسبق في الأمم المتحدة تكشف عن اجتماع “شبه سرّي” عقده مجلس الأمن في أواخر عام 2008 وأنهى خلاله عمل لجنة التفتيش الخاصة بأسلحة الدمار الشامل في العراق(اونيسكوم) ومن دون أن تقدّم تقريراً عن عملها، وان يتم وضع وثائق اللجنة في صناديق حديدية يتم دفنها لمدة 60 عاماً من دون السماح لأحد بفتحها إلاْ الأمين العام للأمم المتحدة شخصياً.

وطبقا للجعفري فان المكان الذي تحفظ فيه هذه الصناديق هي في الشارع 47 وعلى البناية حراس من الـ”سي أي ايه” الـ” ف بي أي” يحرسون هذه الصناديق وسيحرسونها 60 عاما بشرط ألا تفتح لكي لا يعرف الناس حجم الفضائح التي دفنوها في تلك الصناديق.

اربع شهادات تكشف ماخفي من صفحات من احتلال العراق ومزاعم الكذب والتضليل التي ساقتها إدارة بوش الابن لتبرير غزوها للعراق، وتؤكد أن العراق بعد احتلاله عام 2003 جالت في مدنه من أقصاه إلى أقصاه فرق المفتشين والمخابرات الأميركية التي لم تعثر على تلك الأسلحة المزعومة التي كانت تبحث عنها وتوهم العالم أن العراق يمتلكها.

هذه جرائم لاتسقط بالتقادم

الوطن العمانية

شبكة البصرة

الاثنين 23 صفر 1444 / 19 أيلول 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب