-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

هل تعلم عن حقائق مخفية حول حياة الخميني؟

هل تعلم عن حقائق مخفية حول حياة الخميني؟

شبكة البصرة

1- هل تعلم أنه عندما هرب الخميني من إيران عام 1965 امتنعت كل من لبنان وسوريا والكويت والهند منحه اللجوء السياسي خوفا من قطع علاقاتهم مع الشاه.

2- هل تعلم أن الخميني دخل العراق بفيزا سياحة دينية عام 1965 ومنح تأشيرة لمدة 6 شهور وتم تجديدها عدة مرات لغاية عام 1968 وفي نفس العام مُنح اللجوء السياسي من قبل رئيس العراق وقتها أحمد حسن البكر.

3- هل تعلم أنه مُنح راتبا شهريا له ولأبنائه ومسكن في مدينة النجف والموافقة على لقاء مريديه.

4- هل تعلم أنه مُنح كثير من أتباعه حق اللجوء وتم تزويدهم بسكن في منطقة النباعي.

5- هل تعلم أنه بعد أن طلب من الحكومة العراقية المساعدة للقيام بثورته مُنح إذاعة ناطقة باللغة الفارسية مقرها مدينة المقدادية (شهربان) بالإضافة إلى جريدة اسمها “روح الحقيقة”.

6- هل تعلم أنه بعد توتر العلاقات بين العراق وإيران بسبب دعم الأخيرة للأكراد في شمال العراق وتوتر الأوضاع كان الخميني أحد أسباب الخلاف.

7- هل تعلم أنه عندما وقّع العراق اتفاقية الجزائر عام 1975 طلب الشاه تسليم الخميني كواحد من شروط توقيع الاتفاقية، والعراق رفض ذلك كونه ضيفا على الشعب العراقي.

8- هل تعلم أنه بعد رفض العراق تسليم الخميني إلى إيران تعهد الرئيس الجزائري هواري بومدين إلى الشاه بأن يتكفل بعدم قيام الخميني بأي بلبلة، وكان ذلك رغبة منه في نجاح الاتفاقية.

9- هل تعلم أن طلبات الخميني كانت مجابة من قبل الحكومة العراقية، فقد طلب من البكر العفو عن السيد حسين شيرازي بعد أن حُكم بالإعدام بتهمة التجسس لصالح الشاه، وكان له ذلك، فقد أطلق سراح الشيرازي بعد عشرة أيام.

10- هل تعلم أنه عندما توفي مصطفى ابن الخميني طلب من الحكومة العراقية دفنه في الروضة الحيدرية وكان هذا ممنوعا لأن هناك قرارا مسبقا بمنع دفن أي شخص لأن الصحن لا يتحمل الحفر، ولكن طلب الخميني كان مجابا وتم له ذلك.

11- هل تعلم أنه عندما تحسنت العلاقات بين العراق وإيران أحس الخميني أنه غير مرغوب به في العراق، فحل ضيفا على عائلة شيعية كويتية كانت قد وجهت له دعوة للإقامة عندها، وهي عائلة ذات أصول إيرانية، فسافر برا إلى البصرة ومن هناك إلى الكويت، ولكنه بعد أن ختم الخروج من العراق امتنعت الكويت عن إدخاله إلى أراضيها خوفا على علاقتها مع الشاه. وبقي الخميني وابنه محتارا في منطقة (البكان).

12- هل تعلم أنه بعد امتناع الكويت عن إدخال الخميني لأراضيها، علمت الحكومة العراقية عن طريق المخابرات أن دعوة الخميني هي محاولة لاغتياله وأن العائلة التي دعته كان لها ولاء للشاه، ولذا أوعزت حكومة العراق وقتها لمحافظ البصرة بعودة الخميني إلى البصرة ومن هناك عاد إلى بغداد بطائرة خاصة.

13- هل تعلم أنه عام 1977 تم إسقاط الجنسية الإيرانية عن الخميني من قبل الشاه وسحب الجواز الإيراني منه، فقامت الحكومة العراقية بمنحه جواز سفر عراقي له ولأبنائه.

14- هل تعلم أنه عندما سافر الخميني إلى فرنسا كان بجواز سفر عراقي، ومُنح راتبا شهريا وهو هناك من قبل السفارة العراقية ولمدة خمس شهور.

15- هل تعلم أنه بعد نجاح ما يسمى بالثورة في إيران ومجيء الخميني كان العراق أول دولة عربية تعترف بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.

16- هل تعلم أن أول سفارة للجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت في بغداد وأول سفارة عربية كانت العراقية في طهران.

17- هل تعلم أن الخميني بدأ الحرب مع العراق بعد وصوله بسبع شهور.

18- هل تعلم أن الخميني قصف المخافر الحدودية العراقية (سيف سعد وزين القوس والمنذرية وشرق البصرة) قبل أن تلغى اتفاقية الجزائر بشهرين.

19- هل تعلم أن أي شخص إيراني محب لوطنه وشعبه لا يذكر حكومة العراق بأي كلمة مديح احتراما لذكر ما يسمى بشهداء الحرب ومشاعر عوائلهم.

*من كتاب: (سنوات الثورة البائسة) للدكتور موسى الموسوي

شبكة البصرة

السبت 21 صفر 1444 / 17 أيلول 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب