-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

لماذا لم تشارك كندا في جريمة غزو العراق!!!؛

لماذا لم تشارك كندا في جريمة غزو العراق!!!؛

شبكة البصرة

عدنان سليمان
(العراق لايمتلك أسلحة دمار شامل وكندا سكتت لعدم إحراج الحلفاء!!)

بالعنوان اعلاه سبق لصحيفة (غلوبال نيوز) الكندية ان نشرت في تقرير لها بقولها إن ”الاستخبارات الكندية لم تذكر ان العراق ليس لديه برنامج فعال لأسلحة الدمار الشامل وذلك لتجنب إحراج نظرائه الأمريكيين والبريطانيين”.

وأوضح التقرير أن ”تقييمات الاستخبارات الكندية بشأن العراق في عامي 2002 و2003 تبين لاحقًا أنها صحيحة إلى حد كبير، في حين أن تحليل معظم البلدان الأخرى بشأن قضايا العراق الرئيسية كان معيبًا في دوائر المخابرات والأمن القومي”.

وبين التقرير أن ”تقييمات كندا لسياسة الولايات المتحدة بشأن العراق، وقدرات أسلحة بغداد، والتداعيات الإقليمية للغزو وما تلاه من عدم الاستقرار الداخلي في العراق، أثبتت أنها على صواب.

وأشارت نفس الصحيفة في تقريرها الى ان الدراسة كشفت أدلة على أن المعلومات قد تم تضمينها في الايجازات المقدمة لرئيس الوزراء آنذاك جان كريتيان، الذي قررت حكومته الليبرالية عدم المشاركة في غزو العراق”.

وتابعت الدراسة أنه ”وفي أواخر آب من عام 2002 أكملت مجموعة خبراء كندية مشتركة بين الوزارات تقييم برامج أسلحة الدمار الشامل العراقية، بما في ذلك الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية والنووية، وخلصت إلى أن اي عوامل كيميائية أو صواريخ باليستية متبقية من فترة ما قبل حرب الخليج عام 1991 لا يمكن أن توجد إلا بكميات صغيرة جدًا، ومن المحتمل ألا تكون مفيدة بعد الآن بسبب ظروف التخزين السيئة “.

وأشارت الدراسة، وفقا لتقرير الصحيفة، إلى أن ”مسألة ما إذا كانت بغداد تعيد بناء قدراتها في مجال أسلحة الدمار الشامل منذ رحيل مفتشي الأمم المتحدة في عام 1998 وصلت إلى صميم مزاعم الإدارة الأمريكية بأن العراق كان يمثل تهديدًا متزايدًا للعالم، بينما كان المحللون الكنديون لم يروا مؤشرات مقنعة على أن العراق كان يعيد تشكيل برنامجه النووي ولم يثقوا في صحة الأدلة التي استشهدت بها الولايات المتحدة كدليل على النشاط النووي العراقي، كما لم يتمكن المحللون من اكتشاف مؤشرات على أن بغداد استأنفت إنتاج الأسلحة الكيماوية أو كانت تستعد للقيام بذلك”!!

هكذا تتضح خيوط المؤامرة الكبرى التي اعدتها الولايات المتحدة الامريكية وخدعت بها الكثيرين بكذبة امتلاك العراق اسلحة الدمار الشامل وسخرت لها مكانة اعلامها الضخم وانفقت المليارات لتمريرها وتنفيذها وليأتي بعد تنفيذ أكبر جريمة في العصر الحديث، لتعلن على لسان رئيسها المجرم بوش وعلى لسان المجرم البريطاني رئيس وزرائها آنذاك توني بلير ان المعلومات التي تسلموها كانت كاذبة ومما أكد الامر ايضا الخائن لضميره رئيس منظمة الدولية للطاقة النووية آنذاك محمد البرادعي عندما صرح لاحقا بأن المجرم الرئيس الامريكي مارس عليه الضغوط لأعداد تقرير حول امتلاك العراق اسلحة دمار شامل. وغيرها من الاعترافات التي صدرت من قبل رؤساء وكبار مسؤولي الدول التي شاركت في جريمة غزو واحتلال العراق واسقاط نظامه الوطني الشرعي ولا ننسى ايضا بعض الانظمة العربية العميلة التي انساقت وراء تصديق هذه الكبرى منها نظام حسني مبارك ولا ننسى ايضا الدور الخبيث للنظام الفارسي الذي وجد في هذه الجريمة فرصته للأنتقام من العراق بسبب استسلام وهزيمة نظام خميني واعلانه تجرعه سم الاستسلام وتحقيق العراق اول نصر عربي في العصر الحديث حققه جيش عربي وطني بعقول وادارة قيادة تاريخية شجاعة برهنت على ان الأمة العربية إذا ما امتلكت قيادة نزيهة شجاعة بإمكانها تحقيق المعجزات!!!

شبكة البصرة

الجمعة 20 صفر 1444 / 16 أيلول 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فق

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب