-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

شباب تشرين يرفضون المال الحرام

شباب تشرين يرفضون المال الحرام

شبكة البصرة

عدنان سليمان
سبق ان تناولت الانباء خبرا مفاده ان عمار الطباطبائي الملقب ب(الحكيم) صرح او اعلن عن استعداده للتبرع بمبلغ 6 ملايين دينار لأنقاذ حياة جريح بطل من ابطال ثورة تشرين اسمه كميل قاسم الذي صفع عمار الطباطبائي صفعة لا يفعلها إلا أبطال شباب تشرين عندما رفض رفضا قاطعا تبرعه لإيمان هذا البطل بأنه من مال الحرام!!

قام إخوانه وأخواته أبطال وبطلات انتفاضة ثورة تشرين بحملة لجمع المبلغ مضافا إليه مبلغ مليون دينار تبرعت به والدة احد شهداء شهيد ثورة تشرين مؤيد محمد وكان اكثر ظننا مبادرة عدد من الأقلام الوطنية النزيهة الاشارة والاشادة بهذه المبادرة الرائدة لشباب تشرين تناولها بمقالات وتعقيبات تشيد وتبارك هكذا مواقف وطنية لأبطال شباب ثورة تشرين الوطنية وهم يجسدون أنهم لا ولن يمدو اليد لأي خائن وعميل وسارق حتى لو كان الأمر يؤدي الى الموت!! تحية إجلال و اعتزاز للبطل الجريح كميل قاسم وأخوانه ولأخواته أبطال ثورة تشرين ولأم الشهيد مؤيد محمد ولجميع من ساهم في هذه الحملة الوطنية التي تدل على الشهامة الوطنية لشعب العراق أهل النخوة والجود والكرم والسباقون لأداء أي واجب وطني من شأنه تعزيز وتمتين وتقوية الرابطة الوطنية وتجسيد روح المواطنة الحقة عندما يكون الوطن تحت الاحتلال الفارسي وذيوله من الخونة والعملاء والموالين للمحتل الغادر الخبيث.

رغم كل الصعاب والحملات الهمجية الدموية من قبل ميليشيات الاحزاب والكتل السياسية الذين نصبهم الاحتلال حكاما ومسؤولين تم جمعهم من الذين كانوا يتسكعون في شوارع بعض البلدان الغربية وفي الولايات المتحدة وفي ايران الشر والحقد، نقول رغم كل هذه السنوات العجاف التي يعيشها العراق وشعبه الوفي الأبي يبقى الوطن وتحريره الهدف المقدس ولا هدف آخر يعلوه وهذا ما جسده شباب انتفاضة تشرين، شباب العراق جيل الغضب الوطني، جيل مقاومة المحتلين بسلاح السلمية حتى الآن وهم يقدمون أروع الامثلة في التضحية ونكران الذات حيث قدموا حتى الآن اكثر من ألف شهيد والالاف من الجرحى والمعوقين والمغيبين والمخطوفين وكل يوم يزدادون ثباتا وإصرارا وعزيمة استعدادا لمزيد من التضحيات حتى يتحقق هدف التحرير وطرد المحتل الفارسي وكنس ذيوله وعملائه الى مزابل التاريخ حيث راية (أريد وطن) ترفرف عاليا في سماء العراق. موقفهم الوطني الشهم من تبرع عمار الطباطبائي طلقة حق في قلوب الخونة وسراق ثروات العراق وخونة الوطن وعملاء المحتل الفارسي وغد التحرير أصبح الآن أقرب من حبل الوريد وغدا سيقف عمار الطباطبائي وعصابات المنطقة الغبراء في قفص محاكمة الشعب لينالوا عقابهم المعروف واعادة الاموال التي سرقوها من ثروات العراق اضافة الى الجرائم الهمجية التي ارتكبوها بحق الشعب العراقي وبحق قرة عين الشعب شباب انتفاضة ثورة تشرين الذين برهنوا انهم الجيل الذي يضع قطعا نهاية الاحتلال الفارسي وأدواته القذرة.

شبكة البصرة

الثلاثاء 17 صفر 1444 / 13 أيلول 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب