-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

فعله مقتدى بروح طائفية صفوية!! الجزء الاول

فعله مقتدى بروح طائفية صفوية!! الجزء الاول

شبكة البصرة

عدنان سليمان

هناك حقائق شاخصة في الواقع الذي يعيشه العراق وشعبه منذ جريمة الغزو والاحتلال واسقاط النظام الوطني الشرعي. هذه الحقائق تتضح اكثر واكثر فيما يقوم به مقتدى وتياره بين حين وآخر ويعتبرها رسائل الى خصومه (في الظاهر) خاصة بعد ان طلب من انصاره الدخول الى المنطقة الخضراء ثم مبنى البرلمان مما يدل على النفس الطائفي لمقتدى وتياره!!

قراره او دعوته الى تكرار الصلاة الموحدة في يوم الجمعة بعد ان دعا اليها إقامتها في مدينة الصدر (الثورة سابقا) وتحديده ساحة الاحتفالات المعروفة مكانا لهذه الصلاة لم يكن بدون قصد عفويا او بحجة ان المكان قريب من المنطقة الخضراء او ساحة الاحتفالات تقع ضمن حزام المنطقة الخضراء.. نكاد نجزم انه قصده مع سبق الاصرار بناء على تعليمات او توجيهات المحتل الفارسي بصورة مباشرة او عن طريق الوكلاء!!!

لا يخفى على القاصي والداني وعلى الاصدقاء والاعداء حقيقة ان الشعب العراقي يعتبر ساحة الاحتفالات الكبرى رمزا من الرموز الوطنية الكبرى ولها وقع خاص في ذاكرة العراقيين ومكانة عالية جدا إن لم نقل مكانة مقدسة وحيث رمزها الوطني والقومي، قوس النصر، السيف العربي يعلو بيد شهيد الاضحى القائد التاريخي صدام حسين رحمه الله اضافة الى ان قاعدة السيف من الاسفل وعلى الجانبين قد تم تزيينها بعدد من غطاء الرأس(الخوذة) تم جمعها لعدد من جنود الفرس من ساحات معارك الشرف والنصر في جبهات المنازلة الشريفة ومن غنائم الحرب التي تركها العدو بعد ان لاقوا مصيرهم المحتوم نتيجة عدوانهم السافر الحاقد على العراق.

من أهم الاحداث التاريخية الوطنية والقومية التي عاشتها ساحة الاحتفالات الكبرى الاحتفالية الكبرى بمناسبة يوم النصر واعلان نظام خميني استسلامه و الاعتراف بهزيمته المخزية امام جيش العراق الوطني في قادسية صدام المجيدة واعلانه تجرعه سم الهزيمة يوم 1988.8.8 التاريخي يوم اعلان اول انتصار وطني قومي على ألد أعداء العراق وشعبه والامة العربية النظام الفارسي الحاقد، اضافة الى اقامة احتفالات اخرى جرت في ساحة الاحتفالات الكبرى مثل ذكرى تأسيس جيش العراق الوطني حيث روعة الاستعراضات العسكرية مع عرض مختلف انواع الاسلحة التي كانت لدى جيشنا الوطني إلى جانب عرض نماذج لصواريخ العباس والحسين..الخ فخر الصناعة العسكرية العراقية.

تحديد مقتدى وتياره ساحة الاحتفالات الكبرى يحمل في صفحاته مثالا آخر من امثلة النفس الطائفي الذي يعشعش في نفسه وفي نفس جميع المشاركين في العملية السياسية الفاسدة!! يتبع

شبكة البصرة

الاثنين 17 محرم 1444 / 15 آب 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب